Saturday, November 28, 2015

تطووووووور

0 comments

زمان اللى كانو يغضبوا عليه  يبعدوه عن الوطن
فى زمانا دا اللى يغضبوا عليه يمنعوه من السفر
!!سبحان مغير الاحوال
منقوووووول دا اولا
وثانيا بقى والأهم انى
انى بأدون من
الموبايل

Friday, November 27, 2015

...التجارب المؤلمة ...

0 comments

ما كذبش اللى قال
اننا بنتعلم من التجارب المؤلمة
اكثر ما بنتعلم من التجارب السعيدة
ومن التجارب المؤلمة اللى مرت عليا
واللى
فعلا فعلا فعلا
اتعلمت منها
انى احط
عفوا
شىء ببوقى وامشى
بالنحوى ياعنى
اتعلمت انى لا اضع شيئا
بفمى
my mouth
وامشى
كنت فى سنة تالتة ابتدائى يمكن
حطيت القلم الرصاص
فى بقى وانا قاعدة فى الفصل
قال ايه بافكر
بافــــــكرررر
ما دريتش الأ وانا واقعة
عفوا
على بوزى
اى ماى ماوس
اى فمى
والدم نازل شلال
ياخبر ابيض
!!ابيض ايه
يالهوووووووووشى
طبعا نقولى بسرعة
لأوضة الممرضة
وكتر خيرها
شافت سقف بوقى
الحمد لله يادوبك
القلم دخل فيه بس
يالهووووشى
قعدونى عند الحكيمة بقية اليوم الدراسى
وادونى اجازة يومين ولا تلاتة بعدها
مش متذكرة بالظبط
اللى متذكراه كويس
انى كنت باكل واشرب
بالشفاط
والوجع مش حاقولكم عليه
نااااااااااااااااااااااااار
خلتنى من بعدها
ما احط شىء ابدا ببقى
ولما اشوف واحدة حاطة
دبوس طرحتها
او عيل حاطط قلم بفمه
ابقى مرعوبة كدا عليه
****
ويجى بعد كدا الأجانب
يحطوا حلق ولا خرزة
فى لسانهم
سبحان الله
ما يفهم الخلق
الأ اللى خالقهم
سبحان الله
 

Sunday, November 22, 2015

..اشتريت خضار وفراخ ...

0 comments

اشتريت خضار ووضبته
واشتريت فراخ بانية
وتبلتها وشيلتها
واشتريت
عيش كمان
وشيلته
فى الفريزر
وزى كل مرة
كل ما أعمل كدة
يتداعى الى ذاكرتى
(ولو انى لا أنساها)
ذكرى زميلة عزيزة عليا
اسمها عفاف
كانت اخدت ماجستير الباطنة
على حسابها لكن التامين الصحى عندنا
رفض انه يحطها على درجة اخصائى
الأ لو قضت سنة
(او سنتين مش متذكرة اوى الصراحة)
  نائب فى المستشفى فى قسم الباطنة
المهم عفاف
توكلت على الله وقدمت الطلب
وكانت اول نوبتشية لها
حتوافق اول يوم فى مضان
عفاف كانت ارملة ولها ابن واحد
كان فى الأعدادية
فحضرت اكل يكفى اسبوع
لأبنها ولها لما ترجع
بأعتبار انها حتكون تعبانة
واهوة كله محفوظ فى الثلاجة
راحت النوبتشية وفى وسط الشغل
فجاءة تعبت وحتى ما لحقوش
ينزولوها الأستقبال
كانت روحها
ذهبت الى خالقها
وبسرعة استدعوا
المدير واتصلوا بوالدها
وتمت اجراءات الدفن والجنازة
بسرعة البرق
سبحان الله
اجتمع الزملاء والأهل
والأبن اليتيم من الأم والأب
وفطروا من الأكل اللى كانت
الله يرحمها
محضراهـ
هى بأيدهاالأتنين
ياسبحان الله

Wednesday, November 18, 2015

...مادمت حــــــياً...


مادمت حيــــــاً
ستــــجد من يحبك
ومن يكـــــــــــرهك
ومن لا يبالى بـــــــك

Monday, November 16, 2015

...صفحة الوفيات:تدوينة قديمة..

4 comments
حتقولولى ياساتر يارب
الله!!!الله!!الله

ما الموت علينا حق ياجماعة
وشىء لابد منه
وبرضه من ضمن الامثال الشعبية
اللى ما يموت منين يفوت
المهم انا بعدت عن الموضوع وهو صفحة الوفيات

مالها بقى صفحة الوفيات :خلصينا؟
ده اكيد انت او انتى بتقولى كده
حاقول انها صفحة عجيبة
يعنى ممكن تقعد تقرأها ما تخلص منها
وتاخد منها شوية معلومات عجب وعجب العجب كمان
نعطى امثلة
خد عندك ياسيدى:-

سقط سهوا وخللى بالك من سهو دى
وبعد كده يافطة طويلة
امال لو كان عمدآ كنتوا نسيتو كام واحد
وساعات تلاقى المنسين اقارب من بعيد
دول اكيد زعلوا وحلفوا ما حيجوا المأتم
الأ لما أسمهم يتكتب
وساعات المنسيه تكون الزوجة!!!
(تكون الزوجة الثانية ولا حاجة؟)

:-توفى الى رحمة الله:-
مسكينا فى عالم الرضا فلان الفلانى
ويرجو التخفيف على كل من له علاقة به
فلا عزاء وان أصر البعض
(دماغه ناشفه البعض دا وبصراحه كمان تلم)
لواجب فليتصدق بثمن تليغراف العزاء على روحه
وليدعو الله وتلك هى رغبتى
(فلان)
الله يرحمه راجل بيفهم
مش عايز الناس تتعب نفسها
وتتلم وتعمل ازمة وزحمة من غير لزوم
والدنيا مش ناقصه زحمة
ورايحين فين ياجماعة؟
رايحين العزاء بتاع فلان:(
طب خدونى معاكم
واتوبيسات المصلحه تطلع
وتدور على موظف واحد
ما تلاقى واحد يقضوا لك طلبك
معلش اصلهم فى عزاء زميلهم
وكمان اللى رايح يجرى ده
يمكن ما كان بيصبح
على فلان ده وهو حى!!!

-:توفيت الى رحمة الله:-

الحاجه فلانه
زوجة الاستاذ/الدكتور/ المهندس/المستشار/
رئيس مجلس ادارة كذا/
العضو المنتدب لكذا/
حائز وسام كذا
وخد من ده حاجه بتاعة
نص متر فى الجرنال ليه؟
الله!!!!!الله!!!!!!الله !!!!!
جوزها بيعلن عن نفسه شويه0000فيها ايه؟

-:نيجى بقى للكلام اللى بيتقال:-

ماما الحبيبه
بابا الغالى
ياتوأم الروح
يارفيق العمر
ياجوهرة
يامحبة
يـــــاأغلى حبيب
ومـــــــن ده كتيرجداااا
عايزه اعرف الناس دول بيكتبوا الكلام
ده لمين؟
للميت !!هو حيقرأ!!!!

:-برضه مثلا فلانة-:
زوجة العميد او العقيد
كذا مدير إدارة كذا
فى سلاح كذا
وطبعا عنوان البيت
علشان التليغرفات
من الاخر معلومات كثيرة
وعديدة ممكن تتحط جنب
بعضها وتبقى حكايه

:-دايما بفتكر فيلم زمان اووووى:-
كان بيجى فى التليفزيون
اعتقد اسمه : كلهم أبنائى
كان هندى, ومدبلج بالعربى
أيوة كانت زمان موضة
دبلجة الافلام الروسيه والهندية
علشان اللى مابيعرفش يقرأ
ورمز لدول اوكتلة عدم الانحياز
المهم الفيلم بيبتدى وكالعادة
فى السينما الهنديه بمأساة موت الاب
عائل الاسرة الوحيد وطبعا ماحيلتهومش حاجه
ومع ذلك اضطروا يعملوا واجب العزاء بالكامل
ويضيفوا المعزين استضافه كاملة
ولا فندق 5 نجوم وكانوا أولاد الميت
حيموتوا من الجوع والضيوف بياكلوا كل حاجه
!!!!!!!!!
وده صحيح اللى بيحصل فى الهند
زى صاحبتى سوسيلا ما حكت لى
حتقولوا سوسيلا مين ؟

وصحبتك الهندية دى عرفتيها فين؟
دى حكاية تانيه بعدين بقى ابقى احكيها

باىىىىىىىىىىىىىىى

----------------
تدوينة قديمة اوى

من اوائل التدوينات

اللى عملتها

فى

صعبان على حالنا

نمر ون

ساعتها جه لى تعليق واحد

وماتتصوروش فرحتى يومها كانت أد ايه

Thursday, November 12, 2015

...كـــــومبـــــارس...

2 comments

على مدى يومين او ثلاثة
تابعت بعض الأفلام العربية
وكان الدور الثانى فيها
لكمبارس شهيرجدا
المهم
اليوم الأول :كان يمثل دور محام
يترافع عن متهم محكوم عليه بالأعدام
وبفضل بلاغته وفصاحته وبراهينه
خرج المتهم براءة
الفيلم الثانى
كان يؤدى دور سكير
كان يترنح ويهذى بكلام غير مفهوم
اما الفيلم الثالث
فكان شيخا جليلا ينصح الناس
بما ينفعهم فى دنياهم واخراهم
المهم انه فى الأدوار الثلاثة
كان بارعا وقديرا جدا
ولولا انى أعرف انه تمثيل لصدقته فى  كل دور
من هنا جاء
تفسيرى
لعدم قبول شهادة
الممثلين فى الزمن الماضى فى المحاكم
ليس لعدم اعتبارهم او لعدم أهليتهم 
للشهادة
ولكن لأنهم قادرين على الأقناع  بما يقولون
ف التفريق بين كذب شهادتهم وصدقها

سيكون صعبا للغاية

*****
هذا رايى
والله سبحانه وتعالى
اعلى واعلم 

Monday, November 9, 2015

...الغول...





يعتبر فيلم (الغول ـ 1982) للمخرج سمير سيف ، أول دور بطولة جاد يقدمه الفنان عادل إمام ، حيث كان إسمه ـ قبل هذا الفيلم ـ بمثابة الماركة المسجلة للفيلم الكوميدي . لذلك كان هذا الفيلم مفاجأة للجمهور بكل مستوياته .. فاجأهم عادل إمام بفيلم جاد وحزين ايضاً يناقش قضية اجتماعية سياسية ، ويتحدث عن مجتمع الانفتاح وسلبياته .
حكاية الفيلم سبق وان قدمت في الاذاعة تحت اسم (قانون ساكسونيا) بطولة نور الشريف وبوسي ، وكان من المقرر ان يلعبا بطولة الفيلم ايضاً ، إلا ان اختيار المنتج في الاخير جاء لصالح عادل إمام ونيللي . وبسبب إنشغال عادل إمام توقف تصوير الفيلم أكثر من مرة . وعند الانتهاء من تجهيزه وطبع النسخة الاولى منه عرض في مبنى الرقابة لاجازته والسماح بعرضه جماهيرياً ، لكن عقب إنتهاء العرض الخاص جاء في تقرير الرقباء مايلي :
... رأت اللجنة ان هذا الفيلم يعد مظاهرة سياسية مضادة للنظام القائم في البلاد ومعاداة لنظام الحكم ومؤسساته القضائية ، وإتهام بعض أجهزة الدولة بالتواطؤ مع الرأسمالية ضد مصالح الشعب ، ويشجع بل يدعو الى الثورة الدموية ضد أصحاب رؤوس الاموال . كما تؤكد اللجنة ان هذه المعاني من شأنها التأثير بطريقة سيئة على عقول الشباب وتزعزع ثقتها في القضاء وغيره من أجهزة الدولة . كما تضمن المصنف بعض المشاهد والاحداث التي تبدو وكأنها نوع من المتاجرة ببعض الاحداث المحلية المتعاقبة والجارية على النحو الذي يصبغه بطابع سياسي على جانب كبير من الخطورة ... .
وبناء على هذا التقرير الرقابي منع عرض الفيلم داخل مصر وخارجها . وعندما عرض في قاعة النيل عرضاً خاصاً حضره أكثر من خمسمائة شخص من الكتاب والنقاد والسينمائيين ، كان رأي الجميع ان الرقابة قد إفترضت إسقاطات بعيدة كل البعد عما جاء في الفيلم .
وأثيرت هذه القضية الفنية في الصحافة وهوجمت لجنة الرقابة من قبل النقاد والسينمائيين حتى إستدعت القضية ان يكون الحكم فيها بيد وزير الثقافة شخصياً ، الذي أصدر قراراً فيما بعد بعدم منع الفيلم وصرح بعرضه جماهيرياً .
إن (الغول) فيلم بتعرض لبعض جوانب الفساد الاقتصادي والاجتماعي وسيطرة المادة التي يمكن بواسطتها شراء كل شيء ، إلا عندما يسبيقظ الضمير الانساني رافضاً هذه المساومة .
وتدور أحداث الفيلم حول قضية قتل متعمد لأحد الموسيقيين وإصابة راقصة بحادث سيارة ، والفاعل هو ابن أحد كبار الانفتاحيين الذي يحاول بأساليبه الملتوية ان يسقط التهمة عن إبنه لكي تحفظ القضية ضد مجهول . إلا ان الصحفي الذي صادف ان يكون شاهداً للحادث يصر على ان تأخذ القضية مجراها الطبيعي أمام القضاء . لذلك يقرر الوقوف ضد محاولات الانفتاحي الكبير والتصدي له ، لكنه لا يستطيع الصمود أمام هذا الغول وتياره الجارف ، فنراه يصاب باليأس والاحباط والشعور بلا جدوى الحياة ، فيقرر تنفيذ حكم الاعدام في هذا الغول نيابة عن المجتمع . وينتهي الفيلم بسقوط الغول صريعاً بضربة من ساطور الصحفي .
كتب سيناريو الفيلم وحيد حامد معبراً بصدق عن مساويء مجتمع الانفتاح ورجاله وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية والاخلاقية . أما المخرج سمير سيف فقد نجح فعلاً في تقديم فيلم مثير وجرىء ، أحداثه متصاعدة درامياً حتى تصل الى ذروتها في النهاية . كل ذلك كان بشكل مقنع وغير مفتعل .
ربما لا يتفق الكثيرون مع نهاية الفيلم ، والتي تمثل حلاً فردياً لقضية إجتماعية عامة معقدة وخطيرة كهذه ، بينما من المفترض الدعوة الى الحل الجماعي عن طريق توعية أفراد المجتمع . وقد برر صناع الفيلم هذه النهاية عندما قدموا لنا في لقطة عابرة مكتب الصحفي في البيت ، لنشاهد بشكل خاطف كتاباً عن الارهابي كارلوس . كما مر عدة مرات على جدران بيته لنلاحظ بعض الصور والملصقات غير الطبيعية . وهنا إيماءة على ان الصحفي ذو ميول تمردية بطولية .
كما ان المخرج نجح الى حد كبير في تنفيذ مشهد قتل الغول ، فقد كان جريئاً جداً في ذلك . فبعد ان ضُرب الغول على رأسه سمعناه يصرخ (مش معقول .. مش معقول) وهو يتراجع الى الخلف متأثراً بالضربة التي قضت عليه ، ثم الفوضى التي أعقبت ذلك .. كل هذا يوحي بحادث المنصة وقتل الرئيس السادات .
لقد أدى عادل إمام واحداً من أصعب ادواره في السينما ، فقد كان الدور مليئاً بالمواقف المختلفة والمشاعر المتضاربة ، وجاء تجسيده لشخصية الصحفي موفقاً الى حد كبير ، فأعطى للدور مجهوداً كبيراً حتى انه جعل المتفرج يتعاطف معه الى درجة كبيرة ، ويقبل حله الفردي . و(الغول) .. فيلم سيظل من الافلام المهمة التي تناولت سياسة الانفتاح .


Friday, November 6, 2015

هــــل أنصح الناس وأنا عاصى...

4 comments

الْلَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَلِلْمُؤْمِنَاتِ
وَلِلْمُسْلِمِيْنَ وَلِلْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ
مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ أَنَّكَ سَمِيْعٌ عَلِيِّمٌ
مُجِيْبَ الْدَّعْوَاتِ يَارَبْ الْعَالَمِيْنَ

Thursday, November 5, 2015

...فى المرة القادمة...

0 comments

فى المرة القادمة

التى يقال لك
ان هذا الشخص
ارهابى
او قاتل
او خارج على القانون
فكر جيدا قبل ان تردد قوله
او حتى تقبله
فأسرائيل
تسمى
المقاتلين الفلسطنين
المدافعين عن ارضهم المغتصبة
بالأرهابيين
!!!!

من وحى فيلم شاهدته اليوم
اليوم على الجزيرة الوثائقية اسمه
(حـــــــروب الذهب الأسود)

Tuesday, November 3, 2015

...الحرب القذرة



هذا ملخص لكتاب الحرب القذره


 أكــ5ــــــتوبر 1988: الجيش وجنرالاته هم المسيطر 

الحقيقي على البلاد، وما الرئيس الشاذلي بن جديد إلا

 واجهة، مظاهرات حاشدة اجتاحت البلاد، مئات الآلاف من

 الجزائريين يتظاهرون احتجاجا على البطالة ومستوى

المعيشة والفقر، سقط 500 شاب برصاص الجيش واعتقال 

مئات آخرين، تصاعدت المواجهة بين الشعب والجيش إلى

 درجة لم تحدث من قبل، رضخ الرئيس الشاذلي بين جديد

أقر قانون التعددية الحزبية، أصبح كل شيء مسموحا بما 

فيها سب الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد علنا، كان هذا

 هو أوان الانفتاح الديموقراطي، ولدت عشرات الأحزاب

وأُنشئت صحفا ومجلات خاصة، كان هناك ابتهاجا عاما في

 الجزائر ببدء عصر جديد من الحرية والتعددية
مارس 1989: تأسست الجبهة الإسلامية للانقاذ كحركة

 مستقلة تسعى لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة

  كأى بلد اسلامي التف الشباب حول الحزب الوليد

 بدأ بصمته واضحة في كل أنحاء الجزائرى
مايو 1990: كان الشارع الجزائري يغلي من كثرة الجدل 


السياسي، دخلت الجزائر المرحلة الانتخابية، راجت بضاعات


 الإهانات والتشهير بين الأحزاب والحركات السياسي


فالانتخابات بعد شهر واحد فقط، الإسلاميون يعدون الناس


بجنات النعيم، والديموقراطيون يُقسمون أن الجزائر ستكون 


أكثر بلدان الوطن العربية مدنية وحداثة، وكانت الجبهة


الإسلامية تسبق منافسيها بعدة أميال في السباق، وكان


الواضح أن الانتخابات تسير إلى نهاية واحدة محتومة، هي


 سيطرة جبهة الإنقاذ الإسلامية على حكم الجزائر


وقد حدثت الخطوة الأولى، فازت جبهة الإنقاذ الإسلامية في


الانتخابات المحلية، وباكتساح



اصطبغت الجزائر بصبغة إسلامية

 (متشددة غير محببة) 

 صار هناك شرطة اسلامية شعبية تنهر الفتيات غير المُحجبات

 انتشر زي مميز مُعين بين الشباب المُهمش المسحوق

طيلة عقود

سروال القوات المظلية

عمامة سوداء

 كحل في العيون

لحي كثيفة مُحناة

انتــشرت كتابات الإسلاميين على الجدران في العاصمة

صار صوت الإسلاميين مرتفعا بشدة 

ضد السلطة مطالبة بانتخابات رئاسية عاجلة

كان الجيش – الحاكم الفعلي- للبلاد

 يغض الطرف عن عمد عن جميع الممارسات 


التي تتم من قِبل جبهة الإنقاذ الإسلامية


ويكأن هذا هو المطلوب



في الانتخابات التشريعية

 فازت جبهة الإنقاذ بـ 80% من مقاعد البرلمان

الإسلاميون قادمون لا محالة
إذا نجح الأصوليون في حكم الجزائر

فسوف أتدخل عسكرياً كما تدخل بوش في بنما

(فرانسوا ماتيران، الرئيس الأسبق لفرنسا)

كان هناك حركة غير عادية تحت السطح الراكد


 حُكم الجنرالات ومصالحهم أصبحت مهددة

لا بد من إجراء ما

 تم وضع الرئيس الشاذلي بن جديد

أمام اختياريين لا ثالث لهما


 إما إلغاء الإنتخابات أو التنحي فورا

انقلب العسكريون 

على الرئيس الضعيف الشاذلي بن جديد


 والذي كان أكثر شخصية ممقوتة 

من الشعب الجزائري آنذاك

ووضعوا على رأس السلطة الرئيس بو ضياف

 رغبة منهم في البقاء خلف الستار

.

بدأت حركة تغييرات وترقيات مُوسعة

 في صفوف المؤسسة العسكرية


 الأكاديميات العسكرية الجزائرية


أرسلت ضباطها إلى مواقعهم قبل انتهاء تأهيلهم



 بدأت عمليات تجنيد واسعة النطاق لشباب الجزائريين


 انتشرت المتاريس والضباط 

وجنود الجيش في الشوارع


 والطرق بحجة حفظ الأمن

وبدا في الأفق نُذر محنة رهيبة


ستطول الشعب الجزائري كله


 محنة لن يناله فيها أي رحمة أو شفقة
بداية المحنة


بدأت عمليات ارهابية تحدث من وقت لآخر


 الهجوم على مراكز للذخيرة وتفجيرها


 الاعتداء على عربات وقوات تابعة للجيش


عبوات ناسفة في أماكن تمركز الجيش


 في معظم أو كل تلك العمليات


تصاعدت وتيرة تلك العمليات بصورة كبيرة


لم يكن أحد يرى الطرف المُهاجِم كأنه شبح


 لكن الصحف والتلفيزيون دائما


ما يذكروا أن الإسلاميين فعلوها


 قُتل الرئيس بو ضياف على يد أحد حرسه

 بـ 10 طلقات في جسده

 واعترف قاتله 

– في صراحة ودون ضغط –

بأنه إسلامي


 كان بو ضياف كارهٌ للإسلاميين


ولكنه كان كارها أيضا للفاسدين من جنرالات الجيش



 وتعهد أن يكشف ملفات الفساد


 وهكذا كان التخلص منه مطلوبا 


وبصورة عاجلة مع إلصاقها في الإسلاميين


بدأ القمع يأخذ مُنحنى علني واضح ومُخيف


 مع بداية عام 1992


كان القمع ضد المدنيين العاديين أكثر منه ضد الإرهابيين


عذب آلاف الشباب


أرسلوا إلى معتقلات جنوب الجزائر


أُعدم المئات بالرصاص و أُحرق العشرات أحياء


 فهم الناس فيما بعد


 أن المعتقلات هي أفضل آلة لتفريخ الإرهابيين


 وكان الجيش يعرف ذلك وكان يتعمد ذلك


 كان الهاربون من القتل والحرق والاعتقال


 سواء من المدنيين أو العسكريين 


يتجهون لحمل السلاح نكاية في الجيش


 لا عجب أن الجيش نفسه كان يسهل


 هروب هؤلاء وانضامهم إلى الإرهابيين


 كانت المؤسسة العسكرية تُعرف ضمنيا باسم


 “الشركة الوطنية لتأهيل الإرهابيين”


 كانت تكاد تدفع بالشعب كله لحمل السلاح ضدها


 كل ذلك كان مطلوبا حتى


يعطي قادة الجيش صلاحيات


 لا محدودة في الفتك بالشعب


 وتطويقه والمحافظة على السلطات 


والامتيازات اللا محدودة



كان هناك ممارسات غاية في القذارة


مع النساء كذلك وبنات الجامعات تحديدا


 حيث يتم اجبارهن على مواقعة رجال الاستخبارات 


حتى يتم السيطرة عليهم واستخدامهن


لاحقا في جمع المعلومات من داخل الجامعة

.

لقد كان الكل يُعامل كالدمي


 ضباط الجيش الصغار الشرطة

الشعب الجزائري، الإسلاميين

روى حبيب سويدية عشرات 


الوقائع السوداء التي حدثت في الجزائر


 على يد جنرالات المؤسسة العسكرية
الجيش كان الإرهابي الأول

يروي حبيب سويدية

في مارس 1993 جائته الأوامر بالاستعداد لإحدى المهام


 المهمة باختصار هي حراسة شاحنة


 تقل ما يقرب من 20 فردا من قوات الصاعقة 


مدججين بالخناجر والقنابل اليدوية والرشاشات، لحاهم شبه نامية


 ويرتدون زيا مدنيا، فبدو مثل الإرهابيين المسلحين


 كانت الأوامر تقتضي بأن يحرسوهم حتى نقطة معينة في مفترق الطرق


ويتوقفوا عند ذلك، بينما تُكمل الشاحنة طريقها منفردة


 إلى قرية تُسمى دوار الزعترية


 إحدى القرى التي انتخبت الجبهة الإسلامية للانقاذ وقت الانتخابات


، وقد حان وقت العقاب، ذُبح العديد من أهل القرية بلا رحمة


 واغتُصبت نسائهم ونُهبت أموالهم


 وخرجت الصحف في اليوم التالي بالخبر التالي


 "هجوم ارهابي علي قرية الزعترية ينجم عنه درزينة من القتلى"


تكررت تلك العملية كثيرا فيما بعد

ت

 يرتدي قوات الصاعقة ملابس مشابهة لملابس


 الإسلاميين ويطرقون الأبواب في بعض القرى


 المغضوب عليها، قائلين افتحوا نحن


الأخوة ! ومن ثم يذبحون جميع أفراد الأسرة كالنعاج


 قوات الجيش كانت تقتل باسم


 الاسلاميين، هكذا كان الوضع في تلك الحقبة المنكودة



الجيش لا ينقذ أحدا

يروي حبيب سويدية 


أنه في إحدى الأيام جائته استغاثه على اللاسلكي من إحدى

 الدوريات أنها تتعرض لهجوم إرهابي عنيف

 طلب حبيب سويدية من القيادة 

التدخل يقواته لنجدة الدورية

جائت الإجابة من القيادة له ولجميع الدوريات 

أن تبقى في مكانها وألا تتحرك لأي سبب!

 وما زالت الاستغاثة تستمر أن 

"أغيثونا، الضرب يتواصل علينا من كل مكان"

 في اليوم التالي ذهبوا للمكان فوجدوا

 الدورية بأكلمها قتلى




تلك الحادثة تكررت كثيرا بنفس الأسلوب

كان حبيب سويدية يرى أن جنرالات الجيش


 بإمكانهم القضاء تماما على أي قوات

أو ميليشيات ارهابية في غضون عدة أشهر

لو أرادوا، لكنهم فضلوا أن يظل التوتر في البلاد معلقا

وأن تظل الجزائر في تلك الحالة االمزرية

وأن يبقى قانون الطوارئ ممتدا عبر الأعوام بلا انقطاع

 حتى تكون الكلمة العليا في البلاد لهم
التعذيب والقتل

كان التعذيب ممنهجا خاصة في تلك القرى والبلدان

 التي صوتت لصالح جبهة الإنقاذ

 الضرب بالهراوات، الصعق بالكهرباء

 الجلد بالسياط

 في الغالب لم يكن أحدا يخرج حيا من المعتقلين

 لم يكن جنرالات الجيش 

يرغبون في أي ازعاج اعلامي من أي نوع

.

كان محمد متاجر رجلا في الستين

 وكان اثنان من أولاده مطلوبين بشدة

 بعد تعذيبه جره قائد الكتيبة 

في ساحة الثكنة العسكرية

وأمام الجميع تبول عليه هاتفا


ناد ولديك الكلبين لينقذاك الآن

 بعد هذا المشهد الهمجي 

أطلقوا عليه النار مع مجموعة أخرى من المعتقلين

 تم قتل ولديه فيما بعد 

ووزعت جثثهم في عدة مناطق بالمدينة

وبضمير مستريح جدا تم نسب كل ذلك إلى الإسلاميين
أحرقوهم أحياء

في احدى الأيام كان من جملة الأسرى

 أسير عمره 15 عاما وأسير عمره 35 عاما

 سكب نقيب الجيش سائل سريع الاشتعال عليهما

 راح الصبي الصغير يبكي ويتوسل 

أمام نظرات الاحتقار والكراهية من العسكريين

أشعل النقيب قطعة قماش ثم ألقاها على الصبي التعس

 فتحول في ثواني إلى شعلة بشرية


وأطلق صرخات





 توقظ الموتى من سُباتهم

قطعت صرخاته رشقة من الرصاصات


اخترقت جسده وأردته في الحال



 بعد لحظات لقى رفيقه الأسير ذي الـ 35 عاما 

نفس المصير



السجن والهروب



لم يتحمل حبيب سويدية كاتب هذا الكتاب تلك الجرائم



ومثله كثيرون من ضباط الجيش الشرفاء وحين أظهر



 اعتراضه سُجن 4 سنوات، وطُرد من الجيش ثم فعل 


المستحيل للهروب من الملاحقة الأمنية، ودفع رشوة


 للحصول على فيزا والهروب إلى فرنسا

حيث عاش كلاجئ


 سياسي وألف كتاب

.

حبيب سويدية سجل في كتابه العشرات من تلك الوقائع 


بالأسماء والأماكن والأرقام مما أعطى الكتاب مصداقية


 شديدة لدى الباحثين، بالإضافة إلى أنه توافق مع معظم


الكتب والروايات للضباط الهاربين من هذا الجحيم

.

أحدث الكتاب منذ صدوره ضجة في في فرنسا والجزائر


ووجّهت المحكمة الجزائرية 


اتهامات للملازم حبيب سويدية 


بأنه 

سعى لإضعاف معنويات الجيش الوطني، وبث البلبلة 


في صفوف القوات المسلحة، من خلال توجيه اتهامات 


مختلقة ضده


. وأصدرت محكمة جزائرية حكمًا غيابيًا بمعاقبته 20 عاما

ظلت هذه حالة الجزائر أعواما طويلة، أكثر من 200 ألف


 جزائري راح ضحية هذه الحقبة السوداء، خفت حدة العنف


حاليا بعدما أصدر الرئيس الحالي بوتفليقة مبادرة المصالحة


ولكن حتى يومنا هذا، ما زالت الاعتقالات


 مستمرة، والقمع يبسط نفوذه، وما زال الجنرالات يحكمون