Tuesday, February 26, 2013

.....إنســــان أعرفــــــه....

13 comments
 
حافظ على صحته
لم يــــــــــدخن أبدا
لم يـــــــــــــــــــــأكل كثيرا
مارس رياضة المشى وصيد السمك
تابع الفحوصات الدورية
راقب دقات قلبه وطعامه وشربه
قاطع مبـــــــــــاريات الكرة
والدهون والـــــــحلويات
حافظ على حضور الندوات الثقافية
عشق حل الكلمات المتقاطعة
اشتغل كــــثيراً وربح أكثر
علمّ اولاده أحسن تعليم
وأسكنهم فى بيوتهم الخاصة
أطمئن على حــــــسابه البنكى
وقرر التقاعد ليستمتع بجهده وحياته
ولكنه لم يحسب حساب المجهول
اصابه مرض العصر
الزهايمر
وصار يجلس كالطفل الصغير
ينتظر مـــــن يطعمه ويشربه
لا يتكلم ولا يشترك فى حديث
وإن بدات انت الـــــــحديث
لا يــــــــرد عــــــليك
الأ آهــــ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وأهــ من الأيام وما تخبئه لنا   
 

  

Saturday, February 23, 2013

القائمة القصيرة لبوكر 2013

0 comments

غابت عن القائمة القصيرة رواية
"طيور الهوليداي إن"
للبناني ربيع جابر الذي حصد الجائزة عام 2012 عن روايته
"دروز بلغراد
" كما وصلت روايته
"أمريكا"
إلى القائمة القصيرة عام 2009.
كما غاب الروائي اللبناني المخضرم إلياس خوري وروايته
"سينالكول"
، وكذلك الكاتب الجزائري واسيني الأعرج وروايته
"اصابع لوليتا".

لم يحالف الحظ أيضا الكاتب الفلسطيني-الأردني إبراهيم نصرالله الذي وصلت روايته
"زمن الخيول البيضاء"
إلى القائمة القصيرة عام 2009.

أما الشق الآخر للمفاجأة فهو وصول كاتبة بروايتها الأولى، هي اللبنانية جنى الحسن وروايتها
"أنا وهي والأخريات".

لوحظ أيضا أن المرشحين الستة ينتمون إلى ست دول مختلفة، وهو ما يحصل للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، حيث تحرص الإدارة على التأكيد أن التوزيع الجغرافي للمرشحين أو جنسهم أو تاريخهم ليس من العوامل التي تؤثر في اختيار اللجنة، وهو ما أكدته خيارات اللجنة هذه السنة ايضا.
ومن الروايات المرشحة للقائمة الطويلة أيضا ولم يحالفها الحظ للوصول إلى القصيرة: "تويا" للمصري أشرف العشماوي، و "ملكوت هذه الأرض" للبنانية هدى بركات و "يافا تعد قهوة الصباح" للفلسطيني أنور حامد و "حدائق الرئيس" للعراقي محسن الرملي و "حادي التيوس" للجزائري أمين الزاوي و "رجوع الشيخ" للمصري محمد عبدالنبي .

إذا عرف السبب

منذ إعلان القائمة الطويلة لوحظ أنها تضم الكثير من الأعمال رفيعة المستوى، وكان يتوقع أن تكون المنافسة حادة بينها، وهذا ما حصل.
من البديهيات أن المفاضلة بين أعمال أدبية فوق مستوى فني معين هو مهمة في غاية الصعوبة، ولا بد أن لجنة الجائزة وصلت إلى اختياراتها بعد نقاشات مستفيضة، وكان لا بد في النهاية من تغليب بعض العوامل على غيرها، دون أن يعني هذا أن تكون الروايات التي وصلت للقائمة القصيرة أفضل بالمطلق من بعض تلك التي لم تصل.
من البديهيات ايضا في النقد الأدبي أن الذائقة الفنية للناقد تلعب دوار حاسما في مقاربته للعمل الأدبي ومن الصعب تطبيق قوانين موضوعية صارمة على النص، فوق مستوى فني معين.
بناء على ما تقدم، لم تكن خيارات القائمة القصيرة مفاجئة لمن يعرف آلية عمل لجان الجائزة.

نبذة عن الأعمال المرشحة

تراوحت مواضيع الأعمال المرشحة ما بين الفساد السياسي والتطرف الديني ووضع المرأة والنفاق الديني والاجتماعي.
تتكثف أحداث رواية العراقي سنان أنطون وعنوانها
"يا مريم"
في يوم واحد، وتتضمن إطلالة على المشهد العراقي برؤيتين مختلفتين لشخصين ينتميان إلى الأقلية المسيحية ويقيمان في نفس المنزل: يوسف، المسن الذي عاش جزءا من حياته في أوقات تبرر تعلقه بالأمل رغم ما يحيط به من يأس ودمار، ومها الشابة المحبطة اليائسة التي لا تذكر في حياتها القصيرة الكثير مما يغذي في روحها الأمل.

أما في رواية جنى الحسن
"أنا وهي والأخريات"
فنتابع رحلة امرأة تحاول أن تخترق الحلقة المفرغة التي تدور فيها النساء التقليديات (ممثلات في والدتها) لتجد نفسها تعود للدوران في ذات الحلقة بفارق مهم هو وعيها لما هي فيه وإحساسها بالضياع والوحدة والفقدان.

وفي رواية
"القندس"
للسعودي محمد حسن علوان نطل على حياة المجتمع السعودي من خلال شخص يحس باغتراب عنه، وربما يعيش على هامش مسلماته، يتأمل في تاريخ عائلته عبر ثلاثة أجيال، والعديد من الأماكن.

وفي رواية
"مولانا"
للمصري إبراهيم عيسى تطل علينا شخصية غير مألوفة للواعظ الذي يصبح نجما للفضائيات بفعل روحه الخفيفة وأسلوبه الساخر، ومراوغته في الإجابة على الأسئلة الفقهية والدينية بحيث يرضي الجميع.

الكاتب سعود السنعوسي هو أول كاتب كويتي يرشح ضمن الجائزة بل يصل إلى قائمتها القصيرة.
في روايته
"ساق البامبو"
يعالج موضوع الهوية من خلال شاب هو نتاج زواج مختلط لرجل كويتي وامرأة فلبينية، وحيرته بين المجتمع الذي نشأ به (مجتمع أمه)، وبلد أبيه التي يشده إليها الحنين وحكايات والدته.

أما رواية
"سعادته السيد الوزير"
للتونسي حسين الواد فتتناول موضوع الفساد وهو من المواضيع المفضلة للرواية العربية الصاعدة، منذ وصل برواية المصري علاء الأسواني إلى الأضواء قبل عدة سنوات.

في الرواية يصل أحد المواطنين بشكل غير متوقع إلى منصب الوزير، ويشهد الفساد بأم عينه ثم يصبح جزءا منه.
تضمنت لجنة تحكيم الجائزة
جلال أمين، الكاتب والأكاديمي المصري، رئيسا، صبحي البستاني، الناقد والأكاديمي اللبناني، علي فرزات، رئيس اتحاد رسامي الكاريكاتير العرب ورئيس تحرير الجريدة السورية اليومية المستقلة
"الدومري"
وصاحبها، بربارا ميخالك-بيكولسكا، الأكاديمية والباحثة البولندية، أستاذة الأدب العربي في كلية الآداب بجامعة ياغيلونسكي في كراكوف، وزاهية إسماعيل الصالحي، الأستاذة في جامعة مانشستر والمختصة بالأدب العربي ودراسات النوع.

وسيجري الإعلان عن الفائز
بالجائزة لهذه السنة في 23 إبريل/نيسان في أبو ظبي،
ويحصل الفائز بها على مكافأة قدرها 50 الف دولار، وتترجم روايته إلى لغات عديدة

مصدر القصة

Thursday, February 21, 2013

...الصراحة هزار سخيف ....

6 comments

تفوقوا على
نفسهــــم
فى التلامة

Tuesday, February 19, 2013

كيف يمكن أن تري نفسك في المرآة؟

6 comments
 
مازلت أذكر بعيون الدهشة كيف تلقينا
السؤال من أستاذ علم النفس الراحل
د. سعد جلال
وكان الزمن في شتاء1958
وكنا شبابا وفتيات نحرص
علي المظهر أشد الحرص
خوفا من أن تهتز صورة
أي منا أمام زميلاته أو زملائه
سألت الأستاذ هل ينصح علم
النفس
بأسلوب معين لنظر الواحد منا
لرؤية صورته في المرآة ؟
قال: سؤالك هو مدخل لمعرفة
كل منا لنفسه دون أن يمسك 
كرباجا معنويا يجلد به ذاته
 إن أخطأ أو فشل
ولا يمتطي الواحد منا حصان الزهو
إن أنجز عملا رآه فريدا ناجحا متميزا
ولا يحاول الإلحاح
طلبا للثناء ممن حوله 
بعد أن يؤدي لأي منهم مكرمة أو مساعدة
فيجب ألا نتوقف عند رؤية الظاهر أمامنا
علي سطح المرآة بل أن نري ما في داخل الأعماق
واستمر الأستاذ الكبير يشرح
ببساطة أدائه أن
أيا منا يملك ثلاثة صور عن نفسه
صورة واقعية يعرفها هو أكثر من غيره
وصورة يحب أن يظهر بها أمام الناس
وصورة ثالثة فعلية يراها به غيره

وفي رحلة أي منا اليومية نحاول
أن نشذب الصورة التي يراها الناس
ونحاول أيضا البحث عن طرق
لنحقق بها أحلامنا التي قد نعلنها أو لا نعلنها
وعادة ما يسوق لنا الآخرون صورتنا
التي يروننا بها عبر كلمات
الثناء أو الذم أو التجاهل
علي ضوء خريطة تقارب المصالح أو اختلافها

تمر السنوات لأسافر إلي باريس
وأزور شارع بيوت الأزياء وصناعة الموضة
لم تكن زيارتي للشارع من أجل الشراء
بل لأن حلقة نقاش نفسية كان انعقادها
بمبني قريب جدا من هذا الشارع
وكان أحد نجوم تلك المناقشة طبيبا نفسيا
كان يعالج نجمة الإغراء الأمريكية
مارلين مونرو وهو من قال
إنها تشرق فقط أمام الكاميرا بأبسط الملابس
 كي تظل صورتها رائعة في عيون المشاهدين
أما واقعها فهو تعس بشكل يدفعها
إلي الهرب من تلك التعاسة بأي طريقة
.
وأسرع الطرق هي إدمان المهدئات
وقبل أن أندهش من قول الطبيب النفسي
طالعتني سطور قرأتها عن الجنرال ديجول
هذا الذي قام بتحرير فرنسا
أثناء الحرب العالمية الثانية
وهو من قام بتطوير العلاقات العربية الفرنسية
بقبوله لاستقلال الجزائر عن فرنسا
فكانت صورته عند الجميع
هي صورة البطل منقذ فرنسا
أما هو واقعيا ومن أفواه المقربين منه
فقد كان يشكو من أن
طنط إيفون
وهو الأسم الأشهر لزوجته
في الصحافة الفرنسية
كانت الزوجة تلومه كأنه طفل
حين يقوم في الليل ليأكل 
من الطعام الدسم المحرم عليه صحيا
فيقدم لها الاعتذار ثم يصحو في الصباح
لينهر هذا الوزير أو يوجه اللوم
للحكومة الأمريكية التي كان يؤمن
أنها انتقلت من مرحلة البدائية إلي مرحلة الهمجية
دون أن تمر بمرحلة التحضر
كان هذا رأيه لأنها تطور من الأسلحة
ما يسبب فتكا بالبشر وتخوض الحروب
دون داع كخوضها لحرب فيتنام
ورغم ذلك تشترك في قيادة الكون
دون أن تمر بمرحلة الحضارة
وكان يحترف لومها وتحديها 
باتخاذ مواقف المعلم
الذي يلقن تلميذا ثريا
كيف يكون إنسانا متحضرا
لا جلفا سييء السلوك

وطبعا كانت ذاكرتي
تحمل كلمات أستاذ علم النفس
حين كان يؤكد لنا أن المجتمعات
كالأفراد تحتاج إلي أن تنظر
إلي صورتها الفعلية لتتعرف
علي ماتملكه من إمكانيات
كي تستطيع الوصول
إلي الصورة التي تحلم بها
فتدرس سماتها الفعلية
كي تستخرج منها قوة تشذب بها
سلبياتها وتضيف لنفسها إيجابيات واضحة
والآن يشغلني السؤال
هل تملك القوي الفاعلة
علي السطح السياسي
قدرة علي رؤية صورتها الفعلية
دون أن تنخدع فتتوهم ماليس لها؟
وقد حدث ذلك من قبل
حين صدقنا الوهم
بأننا أقوي قوة ضاربة
في الشرق الأوسط فوقعنا
في كارثة هائلة هي هزيمة1967
ومن بعد ذلك درسنا علميا وعمليا
قدراتنا الفعلية والعملية
واستخرجنا بالعمل الجاد
معجزة مازالت موجودة
في سجل المعجزات العسكرية
وهو انتصار أكتوبر1973
ولكن خطواتنا من بعد ذلك
اندفعت إلي متاهة
عرقلت تنفيذ حلم واضح
أعلنه الراحل الكريم محمود رياض
نائب رئيس وزراء مصر
ووزير خارجيتها وأمين
جامعة الدول العربية الأسبق
حين أعلن ضرورة التفاف العرب
حول هدف واحد ألا وهو ألا نستخرج
برميل بترول واحدا ونأخذ ثمنه
دولارات تودع بنوك الخارج
بل علي الأمة العربية
أن ترسم خطط تنمية كل منها
تخص دولة عربية بمفردها
لتتسق تلك الخطط في نسيج عربي
مشترك لا بهدف فرض إرادة شعب عربي
علي بقية الشعوب ولكن لترتقي الدول العربية
إلي ما استحققته بتلك الحرب
حيث تم ترتيبها كالقوة الاقتصادية
السياسية العسكرية السادسة
علي مستوي الكون
تري هل من حقنا أن نعيد لهذا الحلم
مكانته في الوجدان
بإعادة رصد سماتنا الفعلية
ومنابع قوتنا بدلا من التنافر الحادث ؟

أتذكر قولا للفريق أول
يوسف صبري أبو طالب
القائد العام الأسبق للقوات المسلحة
إن وصول واقع ما إلي ما نظنه حضيضا
هو بداية صالحة لإعادة زراعة الأمل
وبمزيد التواضع وبذل الجهد نستطيع
مضاعفة الإمكانيات
لنرتقي إلي مستوي تحقيق
ما يراه غيرنا مستحيلا
ومازلت أصدق أن صورتنا
أمام العالم لن يزيل الغبار عنها
هذا التطاحن السياسي الزاعق
و أن أصعب الأحلام يمكن
رسم الطريق للوصول إليه
دون غرق في فخر أجوف
بعد أول خطوة مرتبكة
في طريق بناء ديمقراطية سياسية
لأن الديمقراطيات السياسية لابد لها
من نسيج اجتماعي من عدالة
ترعي أضعف من فينا
وتحترم أقوي من عندنا
تري هل تملك القوي السياسية
علي الساحة قدرة علي النظر في المرآة
لنرصد طريقا واضحا إلي مستقبل
نخرج به من مستنقع الضجيج الزاعق
 المقالة كاملة

كيف ترى نفسك بقلم منير عامر

Sunday, February 17, 2013

........بحب الكتـــــ3ـــــب

0 comments
بلغة سردية بسيطة
وعفوية
صنع الدكتور
محمود رشاد نجم
الكاتب السكندرى الشاب
كتابه
«وريقات من مذكرات مصرى مغترب»
الصادر مؤخراً
ليعبر به عن حياة المهاجر
فى لقطات تحكى عن
رحلته إلى ألمانيا
البلد التى سافر إليها
لدراسة الطب البشرى
منذ عدة سنوات
ومازال يعيش بها حتى الآن

فرحته بحصوله على التأشيرة
لحظات الفراق ووداع الأسرة
إلى تفاصيل الحياة فى ألمانيا
والتى صورها بالحياة
داخل «العلبة»، تعبيراً
عن العزلة التى تفرضها
طبيعة البلد ذات
الإيقاع السريع والصارم

الكتاب الأول لنجم
جاء إصداره بمحض الصدفة
فلم يكن الطبيب الشاب
يتصور أن يحمل
لقب «كاتب»، إلا أن
نصيحة من الداعية
الإسلامى الشهير عمرو خالد
كان سبباً لتصديه لتلك التجربة
بعد أن رأى الداعية خواطر نجم
على منتداه الإلكترونى،
ونصحه بضرورة تحويلها لكتاب
يجمع بها تلك الخواطر
لتكون مجموعة النصائح
تعكس خلاصة تجربة الكاتب
مع الغربة ليستفيد منها القارئ
والمقدم على فكرة
الهجرة فى ذات الوقت

ربما كانت عدم قصدية النشر
سبباً لخلو الكتاب
من السمة الرئيسية لأدب الرحلات
فى الاستفاضة فى نقل
تفاصيل الحياة فى مدينة رحلته
ويخصص الكتاب
واستبدالها بفيض من المشاعر
التى يحاول بها التعبير
عن حنينه لتفاصيله
الصغيرة الحميمية
والتى تتشابه مع تفاصيل
أغلب الأسر المصرية البسيطة
وتعكس الحلقات المفقودة
للسعادة فى بلاد الأحلام

ـ إيه ده! تحت الصفر
ده أنا كنت بحسب! النهارده الجو دفا
الجو دفا
ـ دفا!
أنت نايم ولا إيه؟
أنت هنا فى ألمانيا
الدفا هناك الدفا فى مصر

لتبدو هنا العبارة الأخيرة
عن دفء مصر
بمثابة كلمة مفتاحية للكتاب
فالحلم الذى تحقق بمجرد السفر
بالعيش وسط
مجتمع التكنولوجيا والنظام
والحياة العملية
لا يعوض مشاعر البعد عن حضن الوطن
بالرغم من كل ما يمكن أن يسببه
ذلك الوطن من حيرة وصفها
فى الفصل الذى تحدث به عن جلساته
مع أصدقائه على
مقهى «التجارية» فى المنشية
وهو المقهى المعروف باحتضانه لمثقفى الثغر،
أحاديث كانت تدور حول معانى الوطن
ضمن البحث فى ماضيه وحاضره
عن الهوية والهدف والطريق
قرر الكاتب أن يستعير عنوان
قصيدة صلاح جاهين الشهيرة
«على اسم مصر»
لمجموعة من الأجزاء
التى اختار لها عناوين فرعية
مثل الوردة والكنانة،
ليعرض نجم لمصادره المعرفية
وأهم الشخصيات المؤثرة فيه
مثل الدكتور مصطفى محمود
والكاتب الراحل عبدالوهاب مطاوع
أيضاً يظهر بوضوح فى تفاصيل حياة
أسرة نجم، والتى كان بريد الجمعة
هو أحد أهم أسباب شرائها
لعدد الأهرام اليومى الأسبوعى
الذى تتسابق الأسرة عليه
لمطالعة الردود على أصحاب
المشكلات والحالات الإنسانية
مثلها مثل غيرها من الأسر المصرية

بين وجوة لجمال عبدالناصر
وتوفيق الحكيم والشيخ الشعرواى
وغيرها من الرموز التى تطل بين
الحين والآخر من الكتاب
وتفاصيل السكن والجيرة
فى حى محرم بك الذى قضى
فيه طفولته ومراهقته وشبابه
وحى المنشية بميدانيه ومكتباته العريقة
جمع الكاتب فى وريقاته
ملامح رحلته
بفكرة الاشتياق للجذور
ليعكس صراع البقاء
وإثبات الذات فى الغربة
التى اختارها بإرادته
ولم تتمكن من منعه
اكتشاف مواطن الجمال فى وطنه البعيد
(منقووووول)



Friday, February 15, 2013

....محادثة زووووجية.....

4 comments

الزوج: أنا خارج عاوزة حاجة؟
الزوجة :هات عيش وأنت راجع
الزوج: ابيض ولا اسمر؟
الزوجة: اسمر
الزوج :ناشف ولا طرى؟
الزوجة طرى
الزوج :كبير ولا صغير؟
الزوجة: الكبير
الزوج :ابو ربع جنية ؟
الزوجة لأ ابو خمسين قرش
الزوج عاوزة بكام؟
الزوجة هات بخمسة جنية
  
******


عند هذا الحد
استأذنت انا

لانه من الواضح
ان الموضوع حيطورررر
من محادثة زوجية الى خناقة زوجية




 

Wednesday, February 13, 2013

.....بندكت السابع عشر يستقيل....



بدون لت ولاعجن
وبكلمات موجزة
قرأنا كلنا العنوان دا

الفاتيكان يعلن استقالة 
البابا نهاية الشهر الحالي

  
أعلن البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان
تخليه عن كرسي البابوية في الثامنة من مساء28‏ فبراير الحالي

وقال البابا في خطاب ألقاه باللاتينية
خلال مجمع كرادلة بالفاتيكان
بعد مراجعة ضميري أمام الله
توصلت إلي اقتناع بأنني لم أعد قادرا
بسبب تقدمي في السن علي القيام بواجباتي
علي أكمل وجه علي رأس الكنيسة الكاثوليكية
وتابع البابا-58 عاما- في عالمنا

الذي يشهد تغيرات متسارعة وتساؤلات
مهمة متعلقة بالإيمان لرئاسة
الكنيسة الكاثوليكية يجب التمتع
بالقوي الجسدية والعقلية اللازمة

Thursday, February 7, 2013

...أنا رايح الشغل...



أنا رايح الشغل
هـى جمـــــــلة
يقولها الوزيـــر
يقولها الــــغــفير
يقولها الســـــفير
يقولها المــدرس
يقولها المهـــندس
يقولها السبــــاك
يقولها السمّــــاك
يقولها المحــامى


يقولها الحرامى

تقولها الراقصــة
تقولها المهنــدسة
تقولها الـــكوافيرة
تقولها الكميريرة




يقولها المبّرمـــــج
يقولها المــــــهرج
يقولها المُنــــــتج

يقولها المخـــرج
تقولها العــاملة
تقولها الممــثلة
يقولها الجــــزار
يقولها البحّـــار
يقولها العطـــار

يقولها النجــــــار

يقولها الزمــــار

يقولها الطبـــــال

يقولها الطيـــــــار

يقــولها الجزمجى
يقولها القــهوجى
يقولها الطــــبيب


يقولها الـــــنقيب
يقولها الأديب
يقولها النـشــــــال
يقولها الشيــــــــــال



وغيرُهم كثيـرون


-------


نظر الرسول الكريم


صلى الله عليه وسلم


إلى


من اخشوشنت يداه من العمل


وقال


(هذه يد يحبها الله ورسوله)


ويقول صلى الله عليه وسلم


( إن من الذنوب ذنوبا


لا يكفرها إلا السعي على الرزق)


رواه ابن ماجه
سأل الرسول عن أحد أصحابه


وقد غاب عنه فقال له إخوته


: هو يصوم النهار ويقوم الليل


فقال الرسول


فمن يطعمه ويكسوه؟


قالوا:كلنا يا رسول الله ...


قال


(كلكم خير منه)


وقال تعالى


( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ


عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ


وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ


وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)


( 105 )التوبة


Saturday, February 2, 2013

.....قـــــالــــوا تــــرى...


قالوا ترى مالك امل في قربها لو يوم

ابعد وجنّب دربها .. هذا هو المقسوم
قلت اتركوني واسكتوا .. خلو العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها .. ولاعاد يفيد العوم
قالوا ترى في حبها ويل .. وأسى .. و هموم
قلت ان قتلني حبها .. حسبي تقول مرحوم
قالوا انسى ذكرها .. منتب بها ملزوم
قلت ابشروا ياعذلين .. بنسى لذيذ النوم
قالوا بتلقى غيرها .. واترك هواها اليوم
قلت العفو ياحسدين .. ما ابدل قمر بنجوم
قالوا لغيرك حبها .. قلت الجواب مفهوم
دام انها متهنيه .. وشلون اصير محروم
بقضي الليالي انتظر .. صابر على المقسوم
متعلق بطرف الأمل .. يمكن يجيني نوم
قالوا ترى مالك امل .. في حبها لو يومأبعد وجنب دربها..وهذا هو المقسوم
كلمات وآلحان وآداء
عبـــــادى الجوهـــر

Friday, February 1, 2013

.....سيهانووك.....


 قصيرالعمر او طويــــل
لابـــــــــــــد من الرحيل
سيهانووك
ولد
3أكتــــــوبر 1922
وتوفى 22 أكتوبر
2012