Tuesday, April 13, 2010

غيّة حمـــــــام


غيّةحمــام
بقلم الأستاذ وليد الزهيرى
__________
أ
نا طالع فوق ياأمه وهي ترثي لحاله
ـ لما يخلص الغدا أبعته لك يا ضنايا؟ أومئ لها برأسه وهو يضع قبعة دعائية وجدتها أمه
داخل أحد مساحيق الغسيل لكي يستر رأسه
بعدما انحسر شعره مثلما انحسرت عنه سنوات شبابه،
أنتعل "شبشبه" ذو الأصبع الواحد وأدار ظهره
خارجاً من باب الشقة صاعداَ للطابق التالي
ثم أخرج مفتاح من جيب بيجامته "الكستور" ذات البياض
المائل للاصفرار يغزوها طولياً خط أخضر عريض،
فتح باب شقته بالدور الأخير واضعاً حجراً أمام الباب
ليمنعه من أن يعود إلى مرفأه
تجاوز كومة من الرمال و"شكارتين" أسمنت في "الصالة"
الضيقة متجهاً إلى الحجرة المطلة على الشارع،
جلس على بعض "كراتين" السيراميك،
وأخذ وعاءً من حيث تركه بالأمس
وطاف به على أوعية أكبر
ليأخذ منها بنسب متفاوتة
بعض من
"ذرة صفراء وفول وذره عويجة وقليل من الحجر الجيري"
خلطهم جميعاً بيده واستقام في وقفته وبيده وعائه
وزجاجة زيت طعام قديمة ملأها بالماء
ثم أزاح بقدمه الحجر عن الباب صاعداً إلى السطوح
أدرك حمدي ـ الشهير بحمام نسبة إلى هوايته ـ
بالأمس أنه لم يعد بينه وبين الأربعين إلا عامان في ليلة عيد ميلاده
ولم يضيف هذا الحدث إلا مزيداً من الإحباط واليأس،
نال قدراً يسيراً من التعليم

أتمه بحصوله على دبلوم الثانوية الصناعية قسم نسيج،
ولم يمنحه مؤهله عملاً بشكل دائم
بعد بيع الكثير من مصانع القطاع العام المهتمة بتخصصه
متجولاً بين العديد من الأعمال الهامشية
والتي لم تمكنه من أن يقتصد منها المال الكافي ليتم
"تشطيب"
شقته التي جعلت بناية عائلته الأعلى
بين بقية بيوت منطقته العشوائية
قطع على مهل المسافة القطرية ما بين مدخل السطح والطبلية
ـ قاعدة برج الحمام ـ
ثم ارتقى سلمه لأعلى دون أن ينظر أسفله إلى أن أصبح داخل
"غية الحمام"
ترك ما في يده ليستريح قليلاً بعدما أرهقه الصعود،
أسفاً على أيام كانت خطواته أكثر رشاقة من الآن
تعمد "مسعد" ركن سيارته بجوار بيت "حمام"
بالرغم من أن الشارع ضيق وبالكاد يسمح بمرور سيارتين متجاورتين
صعد درجات السلم في خفة
إلى أن توقف أمام باب شقة مفتوح عن أخره،
وأم حمام جالسة على الأرض ظهرها للباب
بيدها اليمنى قليلاً من خلطة الأرز تضعها في كفها الأيسر
الذي به ورقة كرنب مسلوقة
ثم مالت برأسها قليلاً على كتفها
وهي تبرمها منحنية للأمام ووضعتها برفق
في "حلة" كبيرة أمتلئ نصفها،
أدار ظهره وكأنه لم يرى شيئاً مصفقاً بيديه
نظرت بطرف عينها للخلف لعدم قدرتها على أن تدير ظهرها كاملاً ـ مين؟ ألتفت إليها في حركة دائرية وكأنه أحد نجوم السينما معتزاً بذاته ـ مسعد يا حاجة باستغراب تبعه قدر من الذهول ـ مسعد !!
أهلاً يا أبني مش معقول
حاولت النهوض متكئة على الكنبة الاسطنبولي المجاورة لها
، إلا أنها فشلت في محاولتها لوزنها الزائد،
هرول إليها مساعداً، تعلقت برقبته وهي تحتضنه أثناء نهوضها
ـ معلش يا أبني أصل بعيد عنك عندي خشونة في المفاصل
غير شوية حاجات كده، المهم متخدش في بالك،
جيت أمته من إيطاليا؟
ـ وصلت من يومين، وقولت أجي أسلم على حمام
وهي تربت على فخذه بعدما استقرا على الكنبة
ـ فيك الخير، تمرت فيك العشرة،
مش زي أمك اللي من يوم ما عزلت من الحته
وراحت بيتكم الجديد محدش شافها
ـ
ما تاخديش في بالك أنت عارفة هي كمان التعب بهدلها والله …
"حمام" فين؟
ـ فوق من الصبح زي ما أنت عارف نهض من مقعده في عجل ـ
هطلع له
تبعته بنظرها وهي تميل على الكنبة باتجاه الباب
حتى يسمعها وهو يركض على السلم
ـ
أعمل حسابك هتتغدى معانا محشي
كان "حمام" يوزع وجبة الطعام الثانية على حمامه بعد العصر
، مستغرباً دبيب خطوات صاعدة إليه فهي ليست لأحد إخوته
لم يشغل ذهنه كثيراً منتظراً من سيفتح باب الغية
ـ
أزيك يا "حمام"؟

ـ مش معقول "مسعد"، حمدلله على السلامة
تعانقا بحرارة بعد سنوات طويلة منذ وداعهما الأخير
عندما كان مسعد يخطو خطواته الأولى نحو عالمه الجديد،
جلسا على الأرض سويا حيثما كانا سابقاً
ـ
يا سلام، كل حاجة زي ما هي، الغية، هديل الحمام، وأنت، نفس القعدة دي ياما قعدناها واحنا صغيرين مش ناقصنا غير "طاهر"، الا أخباره إيه صحيح؟
ـ بعد ما سافرت بسنة مبقاش يجي "طاهر" هنا ومعظم وقته كان بيقضيه في الجامع اللي في الميدان وبعد شوية ربى دقنه وفجأة اختفى … ناس تقول سافر … وناس تقول في المعتقل … مع إن "طاهر" لا بيهش ولا بينش، وأمه ماتت بحسرتها عليه وأبوه زهد في الدنيا بعد ما الناس بطلت تشرب "عرقسوس" وشربوا "الكولا" وقعد في بيته مستني الموت زي ناس كتير هنا عايشين علشان يستنوا الموت ـ
يا خسارة يا "طاهر"، مع أني دايماً كنت بختلف معاه وكنت الوسيط بينا
إلا إني عمري ما نسيته ولا هنساه،
وأنت يا "حمام" مش هتسيبك من تربية الحمام دي؟
نظر إليه بامتعاض مستغرباً صيغة استعلاءه ـ
الحمام بيصرف على نفسه وعليا في بعض الأحيان،
وقعدتي في الغية بتعوضني عن الدنيا اللي بره
بشوف هنا التعاون
بين كل "دكر" بيساعد وليفته وبيرقد معاها على البيض
ولما البيض بيفقس بيأكلوا "زغاليلهم"
سوا لحد ما عودهم يشد،
مشوفتش فرد حمام بيرمي ولاده للشارع يربيهم،
ولا "دكر" ياخد وليفته جوه العشه غصب عنها
إلا بعد ما يغازلها ويداعبها، شوفت من الحمام كل وفاء وإخلاص وألفة،
عمرك شوفت قبل كدة "فرد حمام" طلق وليفته؟
ولا هي خلعته علشان فرد تاني عشته كبيره شوية ولا عنده شوية فول زيادة؟
الحمام ميعرفش معنى الخيانة يا مسعد
ـ
متجوزتش ليه يا "حمدي" لحد دلوقت أنت مش واخد بالك من سنك ولا أيه؟
ـ
عرفت بنات كتير وقريت فاتحة كتير لكن مفيش نصيب
أو تقدر تقول مفيش فلوس، هعمل ايه يعني؟
أخرهم "سهام" اللي بيتهم على أخر الشارع،
بعد الخطوبة ما طولت البنت زهقت وأبوها جوزها لواحد عربي
قعد معاها شهر في شقة مفروشة
وبعدها رجعت بيت أبوها لحد ما ياخدها على بلده،
ومن يوميها لا هي سافرت ولا حد شاف وشه،
وأنت من يوم ما سافرت معرفش حاجة عنك
احكيلي أخبارك أيه؟
أعتدل "مسعد" في جلسته،
وكان قد حط فرد حمام "هزاز" فوقه بقليل على سطح الغية،
وعندما تراجع "الهزاز" برأسه للخلف نافخاً صدره،
كان مسعد ينظر للسماء من خلف نظارته الشمسية الذهبية،
ثم اخرج من جيب قميصه الحريري المزركش
ذو الألوان الساخنة علبة سجائر ذهبية وولاعتها،
ثم نفض يده اليسرى لأسفل كي تتدلى ساعته الذهبية على معصمه،
وقبل أن ينبث بكلمة واحدة
كان "الهزاز" قد نفش ذيله كالطاوس
وبدأ يهز صدره ورقبته معلناً عن بداية العرض
ـ
قعدت شهرين في ليبيا
من ساعة ماودعتني أنت و"طاهر" ومع دخول الشتا
وصلت مركب صيد صغيرة أخدتنا لإيطاليا وكان الجو برد جدا
وصادفتنا "نوه" قبل الحدود ومات كتير مننا شباب زي الورد
رمينا جثثهم في "المالح"
وصل بس ربع الركاب لإيطاليا،
ومن ساعتها "قضيتها" مطاردات مرة مع الشرطة الإيطالية
ومرة مع ولاد الليل، ضربت وأضربت وكتير نمت في صناديق زبالة،
لحد ما علقت بت إيطالية أتجوزتها وأخدت الإقامة
وخلفت منها بنت وسميتها أمها ماريا
ـ
ومجبتش بنتك معاك ليه علشان أمك تشوفوها، وتفرجها على بلدها؟
رفع يده على نظارته ليتأكد أنها في موضعها مدارياً بها عينيه ـ
أبدا، أمها بتخاف عليها شوية
تأمله ملياً ثم رفع زجاجة الماء على فمه،
وشرب منها محتفظاً ببعض الماء في فمه،
وأنتفض من جوار "مسعد" ذاهباً لأحد الزغاليل
وسقاه الماء من فمه إلى منقاره،
تلقى مسعد مكالمة على هاتفه الجوال
نظر إلى رقم المتصل ثم أعتدل في وقفته
ـ
لازم أشوفك تاني يا حمام قبل ما أسافر
أجابه وهو معطيه ظهره ـ ضروري
فتح باب عشة "فرد حمام بلدي" عزله بالأمس
بعدما كسر جناحه ليطمئن على أن جناحه مازال منضماً لإبطه في ضمادته
، تأمله وهو يرثي لحاله مدركاً أنه لن يحلق مثلما كان …
فتح شبكة سقف "الغية "
مستدعياً نشوته بهديل الحمام الذي يشجيه
أثناء لحظات تطيره ليشق عنان السماء
وعيناه معلقتان على سربه وهو يغدو يميناً ويساراً،
تنفس الصعداء هابطاً بعينيه لأرض الواقع …
ثم حمل رايته ملوحاً بها ومطلقاً صفيره لأحلامه …
المحلقة في السماء وهي تهبط من حيث انطلقت

50 Comments:

رشا يقول...

ازيك يا وليد
اولا مبسوطة انى اول تعليق على قصة هايلة زى ديه بطلها يرتدى البيجام الكستور دوما قصصك تفتح القلوب وتستقر بها لا اجد هنا سوى الجمال يطل من نوافذك لقلمك كل الحب ودعواتى لك بالسلام

نور الدين يقول...

استاذ وليد
قرات لك كثير من قصصك الكثيرة لكن بحق كانت هذه من اروع ما قرات لك وكلها رائعات
...
كأنى اشاهد فيلما يحكى حال شريحة كبيرة من بلدنا مصر المقهورة
فإما ان تكون حياتنا فى مكابدة الصعاب فنبحث عن شيء من السكينة فى هواية قديمة او غية حمام كما صورت لنا او نهرب لنبيع انفسنا للغرباء
والأشد الما من الشباب الذى تقهره المعاناة هى الام الامهات اللواتى ينظرن إلى زهرة ابنائهم تذبل وجذوة شبابهم تخبو
قصتك اثارت شجون امة بكاملها
لكن لا باس ما دام الحمام يطير ويملك جناحان يسمو بهما صوب السماء فقطعا ستغير الحال يوما فمن يمتلك ان يطلق احلامه فى السماء سيمتلك يوما أن يصنعها على الارض
...
كل تحية وتقدير لك ياصديق
هذا إن سمحت لى طبعا بزعم صداقتنا
..
نورالدين

dr.lecter يقول...

عودا احمد ياوليد بيه فينك قصصك وحشتنا

فكرة من الزمن ده يقول...

جميلة قوي القصة ياوليد
تعرف انا باسمع غنوة حلوة يابلدي لداليدا صدفة وانا باقرا القصة
تحياتي ياوليد

قوس قزح يقول...

دايما ما تبهرنا بالروابط الخفية بين احداث قصتك

فمثل بسيط يأتى متمثل فى الاسماء و معنها

حمدى ..الرضا بالحال والحمد عليه
و لكن يحلم بالتحلق فى السما ..فيصبح اسمه الاخر حمام

مسعد ..رمز الحظ .. فرصة سفر .. نجاة من الغرق .. زواج لقطة
لكن لا يعنى ابدا الحط ..السعادة

طاهر ..الهروب من الدنيا للدين بكل طاهرته الحقيقية و الزائفة

سهام ..راشقة القلوب بسهام الحب .. لكنها خسرت المعركة بخلو كنانتها


جميعهم احلامهم طائرة و لم تحط على الارض بعد

حنين يقول...

جميله جدا القصه
حقيقى استمتعت بقرائتها من البدايه للنهايه تسلم افكارك دائما

لاسع افندى يقول...

قصه جميله رغم انكسار جميع ابطالها لكن ده حالنا حتى اللى نجح مننا نجح بطريقه فيها زل لكرامته


تحياتى

ميرا ( وومن ) يقول...

كالعادة مختلف ومتميز

حمام الذاي يحلم بالطيران لكنه رضي بالنظر إلي الحمام الذي يطير

ومسعد للحظة نفش ريشة واحاط به الغرور لكن سرعان من أنكشف من خلف نظارتة الذهبيه

طائر مكسور الجماح سرق منه حلم الطيران

كلنا هذه الأحلام المسروقة والمكسورة سلم قلمك وإبداعك
ورشاقة كتباتك وروعة تصويرك

أحسنت وأبدعت، قصة جميلة وممتعة.
عرض هادف لواقع المجتمع، عندما بتوقف الطموح ويفضل الانسان عالما غير عالمه حيث يجد الصدق والوفاء بعيدا عن عالمنا المألوف، وعندما يصير الإنسان شكلا للكبرياءوجوهرا للذلة والانكسار.
تحياتي لك


شريهان يقول...

قصة تنفع فيلم تصويرى وفيها شبه من قصتى الجديدة ياريت تقولى رايك فيها


!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

رشا
********

أهلا رشا
كل سنة وأنت طيبة
أنا كمان مبسوط إنك أول تعليق
وطبعاً تشرفي في أي وقت أول أو تاني أو حتى اخر تعليق
المهم هو حضورك الوضاء

شكراً جزيلاً لإطراءك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

نور الدين
************

صديقي العزيز نور

خالص شكري لشخصك الكريم على إطراءك الذي أنا أدنى منه بكثير

سعدت جداً لنيل هذه القصة استحسانك وأنا أعلم من أنت
وأنت من أنت

رؤيتك المتعمقة لتلك القصة تحديداً

لقد نكأت الجرح الدامي يا نور

نعم الأمهات ... لهن ولنا الله

وبإذن الله يكون الغد
افضل من اليوم نور

...
والشرف كل الشرف
لي يا نور بصداقتك

اخوك
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

dr.lecter
*************

شكراً جزيلاً يا دوك :)

جميل أن أراك هنا

دوماً على الشاشة دي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

فكرة من الزمن ده
********************

جميل أووي إن يصادف
قراءتك للقصة دي

غنوة حلوة يا بلدي

أه والله حلوة يا بلدي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

قوس قزح
*********

متشكر أوووي داليا

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

حنين
*******

شكراً جزيلاً للمجاملة :)

تحياتي حنين

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

لاسع افندى
************

فعلا جميعهم يعاني من إنكسار ما

شكراً لك


تحياتى

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ميرا ( وومن )
*********************

هذه النوعية من التعليقات

أياً كانت مدح أو ذم

هي من يحتاجها اي مدون


تحياتي ميرا

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

رشيد
*******

شكراً جزيلاً

أضاف تعليقك للموضوع أبعادا اخرى

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

شريهان
**********

شكراً جزيلاً

وإن شاء الله سيكون الشرف في زيارة مدونتك

تحياتي
وليد

Lyssandra يقول...

انا جيت مرتين
وفي المرتين عشت الدور جداً :)

تعرف يا وليد أحلي حاجه في كتاباتك انها دايماً متنوعه ومختلفه وبتتناول الموضوعات بسلاسة وبتخلي اللي بيقرأ يتعايش مع الموقف صوت وصورة
يعني بالفعل كنت في غية الحمام دي وسمعت أصواتهم وشوفت المشهد اللي حصل كله
بجد أحييك علي قدرتك دي
مش معقول كل مرة آجي أقول برافو وهايل ومش ممكن :)) بس بجد هو برافو وهايل ومش ممكن !! :))

...

خالص تحياتي

Lyssa

شيماء زايد يقول...

تنساب قصتك بعذوبه ويسر رغم العمق الكامن وراء كل تفاصيلها فكأنك فرنان تلتقط فرشاته ألوان النفس البشريه ممتزجه بالعالم المحيط

الابداع المتناهي في اختيار الشخصيات

رسم التفاصيل الدقيقه للانكسار المنعكس علي شخصيه حمدي

" أومئ لها برأسه وهو يضع قبعة دعائية وجدتها أمه داخل أحد مساحيق الغسيل لكي يستر رأسه بعدما انحسر شعره مثلما انحسرت عنه سنوات شبابه، "

"أنتعل "شبشبه" ذو الأصبع الواحد "

"بيجامته "الكستور" ذات البياض المائل للاصفرار "

نفس تلك الشخصيه التي لا تنظر إلي اسفل إذا ارتقت ذلك السلم الواصل إلي عالم نقي تألفه ذاته التي تود وان تصير جزء منه من بساطته وحريته ووفاءه واخلاصه .

ويبقي الانكسار عائقا للتحليق ، ويبقي التحليق حاله من النشوه وان لم تستمر للابد

"فتح باب عشة "فرد حمام بلدي" عزله بالأمس بعدما كسر جناحه ليطمئن على أن جناحه مازال منضماً لإبطه في ضمادته، تأمله وهو يرثي لحاله مدركاً أنه لن يحلق مثلما كان … فتح شبكة سقف "الغية " مستدعياً نشوته بهديل الحمام الذي يشجيه أثناء لحظات تطيره ليشق عنان السماء وعيناه معلقاتان على سربه وهو يغدو يميناً ويساراً، تنفس الصعداء هابطاً بعينيه لأرض الواقع … حمل رايته ملوحاً بها ومطلقاً صفيره لأحلامه … المحلقة في سماءه وهي تهبط من حيث انطلقت "


شخصية مسعد ذات المجد الواهي الذي يحاول سطر ما تخلي عنه ببريق الذهب واستعراض المادة

"تعمد "مسعد" ركن سيارته بجوار بيت "حمام"

"ألتفت إليها في حركة دائرية وكأنه أحد نجوم السينما معتزاً بذاته
ـ مسعد يا حاجة"

والموازنه المدروسه بين انتشاء مسعد وفرد الحمام " أعتدل "مسعد" في جلسته، وكان قد حط فرد حمام "هزاز" فوقه بقليل على سطح الغية، وعندما تراجع "الهزاز" برأسه للخلف نافخاً صدره، كان مسعد ينظر للسماء من خلف نظارته الشمسية الذهبية، ثم اخرج من جيب قميصه الحريري المزركش بألوان ساخنة علبة سجائر ذهبية وولاعتها، ثم نفض يده اليسرى لأسفل كي تدلى ساعته الذهبية على معصمه، وقبل أن ينبث بكلمة واحدة كان "الهزاز" قد نفش ذيله كالطاوس وبدأ يهز صدره ورقبته معلناً عن بداية العرض"

ويسقط ذلك كله عندنا يتطرق لما فقده في المقابل ويحاول ستره بنظارته الشمسيه

"رفع يده على نظارته ليتأكد أنها في موضعها مدارياً بها عينيه

ـ أبدا، أمها بتخاف عليها شوية"

باقي الشحصيات المطحونه بين شقي الرحا -الفقر والتهميش -

"طاهر"، وأبوه ، "سهام"،أم حمدي و"زي ناس كتير هنا عايشين علشان يستنوا الموت"

الزمن الداخلي والخارجي
الحوار العامي المتسق ، والمنولوج الداخلي بين حمدي والحمام

أشكرك لاستمتاعي بتلك الملحمه الشجنيه

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Lyssandra
************

كل الشكر لك ليساندرا

على حضورك الضافي للمدونة زي زمان

وحمد لله على سلامتك مرة تانية

بعد فترة الاعتكاف اللي بعدتي فيها عن التدوين

خصوصا وأنت عارفة اننا جيران

يعني المنصورة ودمياط

الحيط في الحيط :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

شيماء زايد
*************

"أشكرك لاستمتاعي بتلك الملحمه الشجيه"


أنا اللي أشكرك شيماء

والله اخجلني تعليقك

Wanda يقول...

استاذ وليد

تعرف و انا بقرأ القصة سرحت
و افتكرت نفسى قاعدة انا و الوالدة فى البلكونة و بنتفرج على مربين الحمام فى عمارة قريبه و هما بيطلعوا و بيشورا بالعلم و بيصفروا

من زمان و نفسى اعرف اسرارهم بس مليش اختلاط بيهم

يظهر ليك فى اسرارهم
وكلمة الغية ليها معنين عندهم بيت الحمام و هواية حب تربيته

هنا الحمام موجود مع نفسه بيتربى مع نفسه
بس تحسه وفى للمدينة مبيسبهاش و يهج

حمدى انا مش شايفة انه فاشل ممكن رضه بحاله قل مع الزمن
بس هو احسن من مسعد لانه سعيد بقلبه
مع الناس و مع امه و مع الحمام
حتى لو مش واخذ باله
انما مسعد و طاهر هربوا من الحياة و من السعادة

اقولك فعلا
متصدقش حد يرجع من بره و يقولك انه عايش فى نعيم و جنة (هو مات و لا عايش؟)مدام عايش يبقى بيعانى و فى غربة بيبقى اكثر بس مكسوف و بيدارى بشوية نجاح ظاهرى

بس بجد التفاصيل روعة
كانى دخلت الشقة و طلعت الغية و بصراحة خفت (اصلى بخاف من طلوع السلم و بالشبشب بالذات افضل طلوعه حافيه :-)) تعرف بخاف طلوعه علشان بخاف اقع فى نزولى مش خوف ادوار عليا :-)) عقده عجب

استاذ حمام خلى بالك من الزغاليل :-)
و متغيبش كثير

ندى الياسمين يقول...

عجبتنى جدا جدا جدا

جايز عشان انا كان عندي حمام
وجوزي بيحب الحمام وطول عمره بيربيه وفهمت كل المصطلحات الى قلتها ؟

مش عارفه
بس عجبتنى جدا جدا وصفك للهزاز

والفرد البلدي مكسور الجناح

ومقارنته او اقرانه بحالهم بجد عجباني جداااااااااااااا

تسلم ايدك

mostafa rayan يقول...

باشا انا مش هقدر اقولك غير كلمه واحده بس :انا معجب
تحيات لك يا جميل ولقصصك الجميله

صدى الصمت - عاشقة الورد - يقول...

قصة رائعة جداً وقريبة من القلب جداً جداً ولمستنى بجد قوى
أحييك عليها

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Wanda
******

جميل إن القصة

استدعت ذكريات جميلة لك مع الحمام

وبالنسبة لعلاقتي بالحمام
هي علاقة محددة فقط بنوع الحمام
هل هو محشي بالفريك ولا بالرز مثلا

ومع الأسف مليش أي علاقة بالحمام قبل القصة دي وبالنسبة للعلاقة اللي حسيتي إنها موجودة سببها إني قريت في الموضوع ده قبل ما أبدء كتابة فيه لا اكثر ولا أقل

وبالنسبة للشخصيات حاولت إنها تكون بنت البيئة بتاعتها بكل ما فيها

أما عن موضوع الزغاليل
حاضر هخلي بالي منهم :$

ومش هغيب كتير

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ندى الياسمين
*************

"بس عجبتنى جدا جدا وصفك للهزاز
والفرد البلدي مكسور الجناح"

شكراً لتذوقك العالي اووي

تحياتي
وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

mostafa rayan
****************

درش

اللي الحوار الفكري اللي بينا

أكبر من أي كلام


متشكر أووي لك يا مصطفى

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

صدى الصمت - عاشقة الورد -
****************************

متشكر أووي

على ذوقك المفرط ده والله

خالص تحياتي وتقديري
وليد

يا مراكبي يقول...

القصة بالنسبة لي بها جزئين

الجزء الأول هو الجزء الأكبر وهو الممتد من بداية القصة إلى بداية حديث مسعد عن حكايته .. هذا الجزء يعد من أروع النصوص التي تحتوي على وصف تفصيلي دقيق وواقعي .. الصور جميعا في منتهى الجمال ومفعمة بالخواص الطبيعية وكأننا بالفعل عشنا تلك المشاهد .. أبدعت في هذا الجزء يا عزيزي دون مجاملة .. وأنا شخصيا لا أتميز في هذه الجزئية مثلما تتميز أنت

أما الجزء الثاني القصير وهو منذ حديث مسعد وحتى نهاية القصة فهو جزء خبري عن أحوال الأصدقاء القدامى .. جميع أخبارهم لا تخرج كثيرا عن الإطار الغالب للشباب المصري .. لم أندهش من أية حالة من الثلاثة .. لكن ما يعنيني هو أن النهاية كانت مفتوحة ولم أرى أن اللقاء كان مفيدا للشابين .. فكلاهما ظل في طريقه وكأن اللقاء لم يكن .. كنت أتمنى أن يكون لهذا اللقاء إفادة أو تحول

تايه في وسط البلد يقول...

وليد باشا

سبقني الكثيرون كالمعتاد وقالوا كل شئ

ولكن بعيدا عن كل هذا اعتبر ان نضجك الابداعي قد بان لا مراء

كل التحية

مجرد حلم صغنتوت يقول...

حسيت بوجع أوي وانا بقرأ القصة دي
يمكن اكتر حاجة وجعتني احساس حمدي اللي نفسه يلمس السما بس تايه اوي وفي نفس الوقت واقف مكانه بيتفرج ومش بيعمل حاجة زيه زي اغلب الشباب دلوقتي
ومسعد اللي يمكن حظه كان احسن من غيره انه على الاقل وصل لهناك بس برده في الاخر باع نفسه لو صح التعبير ده علشان يعيش هناك
وطاهر اللي بيمثل تخبط الشباب في اتجاهات مش عارفين هتوديهم لفين لأنهم مش عارفين المفروض يعملو ايه
وصلت الفكرة اللي بتوجع بطريقة حلوة اوي
تسلم ايدك يا وليد

(green eyes) يقول...

لازلت اصمم ان اناديك صديقي الروائى الكبير
----------------------------------
حقا انك من افضل الكتاب المدونين الذين مررت على مدوناتهم
واميز ما في كتاباتك اهتمامك بالتفاصيل.
رجاء خاص : عندما تشتهر حزاري والغرور :D
تقبل مروري

بسنت يقول...

السلام عليكم يا وليد
مسعد وحمام متهيألى دايما حتى اسماءك ليها دلاله
تفتكر دايما مسعد هو اللى بيتنازل علشان يعيش
وحمام دايما اللى على مبادئه بيكون مش عايش
انا عارفه ان الدنيا مش بتدى كل حاجه
والرضا هو اللى جاعلنا نؤمن ببكره
بس الشخصيتين دول دايما بيتكرروا امامى
بالكربون

اتمنى ان يكون حمام عاش زى ما هو عايز
اقصد راحه البال
وان نقصه استمتاع الحياه بالكامل
من مظاهر طبعا
دا اللى بيسموه الوتر المشدود
فالخوف على حمام ان يضعف وينهار امام مغريات الحياه
اكبر من الخوف ان يستمر مسعد ولا يعود لصوابه

نفسى اعرف النهايه للشخصين- الحقيقيه

كل الشكر يا وليد لحسك الانسانى
فانت تكتب بانسانيه كبيره
تعطى حق منسى لكل انسان تكتب عنه

صفــــــاء يقول...

فرق شاسع بين فرد الحمام البلدى
وفرد الحمام الهزاز

بين اللى انكسر جناحه ... وبين اللى نفش ريشه وفرد ديله مروحه

ويظهر ان البلدى انكتب عليه الغلب وقله الحيله سوا بشر ... أو حمام

ســـــــهــــــــــر يقول...

ياااااااا
ايه البساطه و السلاسه دى
و ايه الاسقاطات السلسه دى
تسلم ايدك و احساسك و عقلك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

يا مراكبي
**************

الراااااائع
أحمد القاضي

قد لا تتخيل مكانتك في شخصي وإنتظاري لتعليقك بفارغ الصبر لموضوعيته ليضع يدي على نقاط الضعف والقوة متلافيا من خلال كلماتك السلبيات ومدعماً للإيجابيات

كل الشكر لمديحك ... وإذا كنت مميز في جزئية مثلما ذكرت

فأنت الأكثر تميزاً في قدرتك الفائقة على خلق موقف كوميدي ساخر لمشهد مأساوي

وربما أكون ذكرت رأيي هذا في تعليقات سابقة في مدونتك مؤكداً إني أراى في براعتك شخصية العبقري بديع خيري

وليس هناك كثيرين يملكون مثل هذه الموهبة في إخراج الضحكة من خلال مشهد مبكي

وإدراكي لقيمة موهبتك هي كانت السبب رغبتي في أن ألتقي بك الصيف الماضي

جم شكري لشخصك المتواضع

وليد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

تايه في وسط البلد
*******************

باشا

بالرغم من حضورك المتأخر

إلا أنه له بريقه الخاص


خالص تقديري

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

مجرد حلم صغنتوت
*****************

سواء حمام أو مسعد أو حتى غيرهم

كلهم ناس عايشين حوالينا

بأنماط مختلفة

ويمكن ساعات مبنخدش بالنا من الناس دي وحقهم وحقنا في الحياة

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

(green eyes)
***************


والله أنت دايماً بتضخي دفعات معنوية كبيرة أووي للمدونة دي :)

وشكراً جزيلاً على كلامك الجميل ده

وبالنسبة لرجاءك الخاص ... مفتكرش إني الشخص اللي ممكن يكون مغرور

بس تيجي الشهرة زي ما بتقولي ومتقلقيش ;)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

بسنت
********

وعليكم السلام بسنت

"نفسى اعرف النهايه للشخصين- الحقيقيه"

أنت كملتي بخيالك بقية الأحداث فعلا :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

صفــــــاء
***********

"ويظهر ان البلدى انكتب عليه الغلب وقله الحيله سوا بشر ... أو حمام"


اسمحيلي أرفعلك القبعة

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ســـــــهــــــــــر
***********************


افتقدت حضورك الزخم سهر

أرجو أن لا يطول أنقطاعك مجدداً


تحياتي
وليد

norahaty يقول...

جميلة أوى أستاذ
وليد بتسمحلى
أنشرها عندى
مع ذكر المصدر.

ظل الشمس يقول...

رائع فعلا
لمست قلب اوى قصتك مع انى اول مرة اقرا قصة عن القرية واهلها
واضح اننا نسينا ان الهموم مشتركة بين الحضر والريف
رائعة بجد

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

norahaty
***********

طبعااا موافق
مفيش اي مشكلة
ده شرف ليا ان
يتنشر لي حاجة عندك

ومتشكر أووي على الدعوة دي :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

ظل الشمس
***********

شكراً جزيلاً

فعلا الهموم واحدة في كل مكان


سعدت بكلماتك

وليد

---------------------------


زى ما هو واضح
القصة بقلم الاستاذ
وليد الزهيرى
صاحب مدونة
عارفة مش عارف ليه
عجبتنى أوى وكمان
اعجبنى تعليقات مجموعة الأصدقاء
واستأذنت فى نشرها هنا
وسمح كما بذلك كما هو واضح

14 comments:

norahaty said...

وحأكون أول واحدة
تعلق هنا وأقولك
شكراً مرة تانية يااستاذ وليد.

dr aly khamis said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك
و شكرا للأستاذ وليد
و شكرا للمعلقين
و عجبتنى القصة أنا كمان
و عجبنى حرصتك على نشر حاجة حلوة عجبتك حتى لو مش ليكى أو لحد مشهور
بارك الله فيك

dr aly khamis said...

بس معلش أول تعليق محسوبلى أنا

norahaty said...

dr aly khamis
القصة حلوة اوى
الحقيقة يادكتور على
وعجبتنى وبقيت كأنى قاعدة
وسط الاحداث وسامعة حتى صوت الحمام
وعلشان كده نشرتها والشكر كله للأستاذ
وليد انه وافق على نشرها هنا.

norahaty said...

dr aly khamis
لأ معلش:)
التعلبق الأول
بتاعى أهـ هو كده:)
تعليق حضرتك الأول مكرر :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

شكراً جزيلاً نور لسببين

أولهما
لنشرك قصة غية حمام على مدونتك

وهذا شرف ما بعده شرف

وثانيهما
إتاحة الفرصة لي لقراءة النص
بعين القارئ لا الكاتب


وافر شكري وامتناني
وليد

norahaty said...

!!!عارفة...مش عارف ليه
العفو استاذ وليد
الشكر لله سبحانه
وتعالى اولاً ثم لحضرتك
على السماح بالنشر

richardCatheart said...

صباح الفل والنور يانور
اولا احب اشكرك لانك استمتعتى بالقصه وجبتيهلنا نستمتع بيها
ثانيا عجبتنى القصه جداااااااا
صحيح هى بتتكلم فى اوضاع حاليه كلنانقدر نشوفها وكتير مننا عايشنها بس بين الكلام كلام عن التغيرات اللى حصلت فى المجتمع مش من دلوقتى لاء من فتره طويله
المشهد الاخير بتاع فرد الحمام حاسسنى باليأس كان نفسى يبقى فى بصيص من الامل لشخصيه حمامه وانه ممكن يطلع من حاله اليأس اللى هو فيها والعمر مابقفش عند سن اوحاله عجز بجناح مكسور
انا عارفه ان الظروف الحاليه مافهاش امل ههههه
بس دا الفرق بين الواقع بمرارته وبين القصص اننا ممكن نطعمها باحتيجاتنا من محاولات لبث الامل وغيرها
فى المجمل القصه عجبتنى جدا اسلوب رائع وقلم مميز
تحياتى واحترامى لكاتب القصه استاذ وليد
تحياتى لحببتى نور
تقبلى مرورى

norahaty said...

richardCatheart
صباح الأنوار كلها
ياريتشارد نقدك حلو اوى
والأمل موجود أكيد بس الظروف والحال صاروا صعبين اوى على الناس وادينا بندعى ينجينا منها على خير .اللهم آمين يارب العالمين.

norahaty said...

الحمد لله رب العالمين.

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد said...

السلام عليكم

أولا أشكرك من كل قلبى على سؤالك .. و أتمنى دوام الأخوة و الصداقة .. أمين يا رب العالمين


ثانيا : قصة رائعة متميزة تحمل تصوير منفرد
أعلم تماما أنها قصة قصيرة مكتملة الأطراف .. فقد كنت أكتب هذا النوع الرائع من الأدب

طرح جميل
سلمت يداك ... دائما

norahaty said...

الشاعر الفنان
أحمد فتحى فؤاد
الف حمدلله على السلامة
بقى لك مدة غايب يارب يكون خير وتسلم ايدين الاستاذ وليد والشكر لله ثم له ان سمح لنا بنقل القصة الى هنا

وفاء بركات said...

السلام عليكم
الحمدالله أخيرا دخلت مدونتك بعد محاولات فاشله أحبطتني وانتي عارفه معرفبي محدوده مش عارفه ده عيب مني ولا حركات نتاويه سخيفه
بس حقيقي القصه رائعة وشخصية مسعد شفت منها كتير ... أما حمدى ربنا يرسيه علي زغلوله بنت حلال قلبي معاه ومع كل شبابنا
وجشاني كتييييييييييييييير

عماد said...

اجمل حاجه ان واحد مش لاقي شغل يقعد يربي حمام والناس تتعاطف معاه جميل بس لو نحاول ونجرب ونبحث احسن من ما نسمع ونشوف ونعلق طبعا انا مبحبش امتدح الحاجه اجميله عشان بحقد علي اللي عملها بس بعد الثوره هقول عمل عظيم