Monday, January 26, 2015

توقع ما سيحدث....!!!

انا لى رأى
ممكن أقوله؟
رأيى أن
أرضنا ونيلنا وبيئتنا
فرضت علينا شخصية وطبيعة
معينة:طبيعة طيبة صبورة راضية
بما يجود به الزمان ومتقبلة ما تأتى به
الأيام بصبر غريب ودائما
التغير يأتى من خارجنا
(بمعنى ليس منا كشعب)
طبيعتنا صبورة وغير ثورية
ياتى الحل دائماً من الله ثم من الأخريين
ولا نثور الأ فى أشد وأندر الأوقات
وبنفس الوقت طبيعتنا دى هى من
أبقتنا على مدى التاريخ ولم ننقرض
مثل باقى الشعوب القديمة حولنا بالرغم
من إستعمار كتير وطويل مر علينا

وبالعكس(مصّرنا)كثير
من مستعمرينا بطباعنا
وعادتنا وتقاليدنا
حيختلف معايا ناس
وحيتفق معايا ناس
بس دا رأيي
.
.
.
.
.
.
.
.
ووووبس خلاص
:::::
:::
:
مع هذه الرحلة
JANUARY 25, 2011 AT 11:18 AM 


---------------
ونحط ثلاثةتعليقات 

Anonymous said

... السلام عليكم: كل ما يحدث سواء في تونس أو في مصر أو في لبنان أو في الجزائر، و السودان، انما هو تطبيق لنظريتي (الفوضي الخلاقة) و (الشرق الأوسط الجديد)-التقسيم الثاني للدول العربية بعد تقسيم (سايكس بيكو)في بداية القرن الماضي،والتي خططت لهما الولايات المتحدة منذ عدة سنوات، و لكنها بالطبع فوضي في اطار السيطرة الأمريكية و الاسرائيلية، فليس المهم أن تكون الأنظمة مستبدة أو شبه ديمقراطية، و ليس المهم أن تتغير الأشكال و الأسماء الحالية لتأتي أسماء و أشكال جديدة، و ليس المهم ان تحسنت الأحوال المعيشية بعدها أو ازدادت سوءا. لكن الخطوط الحمراء واضحة للجميع و لا يجب علي أحد أن يتعداها، غير مسموح بثورات اسلامية، و غير مسموح بتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية. الحفاظ علي المكتسبات الاسرائيلية علي حساب مصر و أن تظل اسرائيل فوق الجميع. تنفيذ أجندة حقوق الانسان بكل بنودها التي يخالف معظمها ما جاءت به الشريعة الاسلامية. الحصول علي رضا الولايات المتحدة، و ان ظهر العكس لفترة حتي تستتب الأمور. قد يكون الخاسر الأكبر في الثورة المصرية هم الاخوان المسلمون الذين دفعوا بالآلاف الي الشوارع أمس مما جعل المواطنون العاديون يتحمسون ليصبح المتظاهرين بالآلاف بعدما كانوا بالعشرات و المئات، و هم فقط يكررون ما فعلوه مع عبد الناصر بحيث أطلقوا الشرارات الأولي لما حدث في يوليو عام 52 ثم تخلص منهم و أقصاهم تماما عن الحكم، و اليوم لن يتخلص منهم و من أي شكل لأشكال الاسلام القادم الجديد لحكم مصر، بل أن الدعوة لتطبيق الشريعة الاسلامية أصبحت منبوذة من العالم كله، و للأسف من جماهير عريضة في جميع الدول العربية بعد قضاء عشرات السنين من تشويه العقول، من التوقف عن تطبيق الحدود الي الاختلاف حول ثوابت الدين الي الدعوة الي ابعاد الدين عن كل شيء عن السياسة و القانون و الاقتصاد و الأخلاق و الرياضة و المجتمع و كل شيء تقريبا. في الوقت الذي نري فيه اليهود متمسكين بدينهم و أقاموا دولة كاملة علي أساس ديني، و دولة مثل ايران (الدولة الوحيدة التي تطبق الشريعة الاسلامية) تقاوم حصار شامل عليها منذ 30 عاما و تحقق تقدم علمي و تكنولوجي و عسكري يفوق ما لدي الدول العربية. و في الوقت الذي يقول فيه (بوش) أنه كان يستلهم قراراته من كتابه المقدس، و يعترف فيه (بلير) بأنه كان يراجع أجزاء من الانجيل قبل أن يتخذ أي قرار هام، نري ثوراتنا يتباهي من يقومون بها بأنهم أبعد ما تكون عن الدين و انما هي للمطالبة بأشياء أخري، و كان تطبيق الدين بشكل صحيح لن يؤدي بالضرورة الي كل ما فيه خير للبشر. و كأن المناداة بتطبيق الشريعة الاسلامية في قوانينا أصبحت سبة. عندما أجد أشخاصا مثل البرادعي و علاء الأسواني و ابراهيم عيسي و بلال فضل و خالد أبو النجا هم من يقودون الثورة، أعرف بما لا يدع مجالا للشك بأن الاختلاف لن يكون كبيرا بين العصرين، علي الأقل من الناحية الدينية. أعرف أن الخلاص من حاكم مستبد شيئا جيدا و لكن الخلاص من بعض وكلاء الاحتلال و الذين أصبحوا كروتا محروقة، لا يعني الخلاص من المحتلين الذين يتحكمون في كل شيء فقط لأنهم يمتلكون القوة و العلم، و يسيرون من هم أضعف منهم تماما كما يريدون، فقط لأنهم يملكون العلم، و القوة، و منذ بداية التاريخ فان الأمم التي كانت تمتلك تلك الأدوات هي التي تحكم من هم أضعف منها و تغير كل شيء لديهم ليتواكبوا معهم بداية من الملابس و انتهاءا بالأفكار و المعتقدات


حـــــــــــازم


JANUARY 26, 2011 AT 6:49 PM 



Anonymous said
 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 أبعث بهذه الرسالة الي كل مسلم مصري يهمه أمر الاسلام و المصريين من خلال قراءتي المتعمقة في معظم الثورات التي حدثت في العالم، و من خلال اختلاف ما يحدث بمصر الآن عما حدث في تونس و من خلال ما يبدو الآن و من خلال عدم استماع اي طرف للآخر و من خلال انقسام المتظاهرون علي بعضهم و من خلال عدم استماع الكثيرين الي رسالتي، و من خلال تضليل وسائل الاعلام العالمية لملايين المصريين من المتحمسين بدون وعي و بدون قيادة للثورة يثق بها الثوار، و من خلال انتشار ملايين المخربين و الخارجين علي القانون في البلد و سيطرتهم علي شوارع مصر و قتلهم لرجال الشرطة و الحصول علي أسلحتهم. بدون أي قدر من التشاؤوم او التفاؤل او التحيز لأي فئة. بقراءة مستفيضة لما حدث و يحدث و المتوقع حدوثه. بدون أدني مبالغة
أو تهويل. ان استمر الوضع الحالي كما هو في مصر لعدة أيام أخري فان المتوقع حدوث التالي

مواطن مصرى

JANUARY 31, 2011 AT 5:42 PM



يتبع


--------
Anonymous said
... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 فوضي عارمة تهز كل ارجاء مصر و نقص شديد في الغذاء و سلب و نهب و قتل الأبرياء للحصول علي الطعام خروج عشرات الملايين من أبناء مصر الي الشوارع و اقتحام كل مكان عام أو خاص و تدميرة و سرقة جميع محتوياته بالكامل لبيع اي شيء للحصول علي الطعام اختفاء مبارك و كل من حوله و عدم قدرة اي شخص في السيطرة علي الأمور، و مواجهة القوات المسلحة المصرية و الاستيلاء علي أسلحة و مصفحات الجنود و قتلهم و حرب بين الجميع للسيطرة علي اي شيء و انقسام داخل صفوف الجيش و فقدان السيطرة تماماو انتشار العصابات المسلحة في كل مكان للحصول علي أي شيء تحت قوة السلاح الذين حصلوا عليه من رجال الشرطة و الجيش. قتلي بمئات الآلاف و جرحي بالملايين، و موت الآلاف جوعا. احتلال الجيش الاسرائيلي لسيناء لتأمين خطوط الغاز الاسرائيلية في ظل غياب تام للجيش المصري الذي يمنعه من التواجد في سيناء نظرا لاتفاقية كامب ديفيد. عودة مصر الي عصور ما قبل التاريخ و القتل يحدث من أجل الحصول علي كسرة خبز أو ثمرة، و عصابات منظمة تمتلك سلاح و ذخيرة و تسيطر علي أحياء بأكملها. ضياع مصر بالكامل و سيادة شريعة الغاب و تحولها الي صومال جديدة، و اجتماعات مـاخرة لمجلس الأمن لمحاولة ارسال جنود دولية للسيطرة علي الأوضاع في مصر، و محاولة ارسال طائرات تحمل الغذاء للمواطنين الأبرياء. كل ما سبق هو ما قد يحدث علي المدي القريب (أيام). بكيت كثيرا كثيرا علي ما آلت اليه الأحداث في مصر حتي الآن، و عودتها عشرات السنين الي الخلف فقط في خلال سبعة أيام، لست مع مبارك أو مع المتظاهرين و لكنني فقط مع المصريين الأبرياء الذين لم يشاركو في الفتنة الحالية و الذين قتلو و سيقتلون اذا استمر الوضع الحالي في مصر كذلك لبضعة أيام قادمة. أقول للجميع يكفي ما حدث من خراب حتي الآن، فما حدث حتي تلك اللحظة يمكن تعويضه خلال بضعة سنوات قادمة لرجوع مصر علي الأقل (في أفضل الظروف) الي ماكنت عليه قبل سبعة أيام، أما ما سوف قد يحدث في ظل استمرار الأوضاع هكذا فلن يعيد مصر الي ما كانت عليه من استقرار حتي بعد عشرات السنين. علي المدي البعيد (شهور و سنوات) يحدث التالي: مطالبة سكان سيناء و غزة و مدن القناة بدولة جديدة تحت الانتداب الاسرائيلي مطالبة سكان النوبة بدولة جديدة. مطالبة مسيحيو مصر بدولة جديدة مستقلة تحت الانتداب الدولي. صراعات مسلحة بين الجماعات الاسلامية بعضها ببعض و بين غيرها من الجماعات للسيطرة علي حكم الجزء الشمالي في مصر. كنت أريد أن ارسل تلك الرسالة الي كل من يهمه أمر مصر و نشرها بين الجميع، غير انني لا أجد أن احد سيسمع و ان استمع البعض و تفهم نتيجة ما يمكن ان تؤول اليه الأحداث و اقتنع بذلك، فلن يستمع الآخرون فقد حدثت الفتنة، و لا أجد أحدا يريد أن يطفئها و كل مقتنع برأيه تماما و لا أحد مستعد للتراجع، و لن يكون بمقدور أحد التراجع أو التقدم او فعل اي شيء غير لنجاة بحياته و حياة زوية و بعض ما تبقي من ممتلكاته ان تمكن من ذلك. كنت أتمني ان يتراجع أي طرف عن موقفه و يفكر قليلا بهدوء و روية ليتجنب الأبرياء في مصر مزيدا من الخسائر في الممتلكات و الاستقرار و الأمن و الأرواح، و لكنني لا أجد من يريد ان يفعل ذلك. عزائي لجميع من تم قتلهم و من سوف يتم قتلهم من الأبرياء بأن من مات دون ماله و عرضه شهيد اللهم قد بلغت. اللهم فاشهد
مواطن مصري

JANUARY 31, 2011 AT 5:46 PM 

14 comments:

موجة said...

طبيعة الشعب المصري تجعله قادراً على تحدي كل الصعوبات ، ربنا يحفظ هذا الشعب ويعينه على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة

romansy said...

هی دی مصر يا عبله قلب طيب قلب هادی
يبقی لونی قمحی لون نيلك يا مصر

مدونة الفرسان said...

بقدرة الله تعالى لن نصل لهذه الدرجة
مصداقاً لقوله تعالى
اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ
صدق الله الغطيم
خالص تقديرى

Anonymous said...

السلام عليكم:
طبعا السيناريو الأخير محصلش في مصر.. لكن موجود في سوريا من حوالي 4 سنوات سيناريو شبيه.. فيه كذا سبب لعدم حدوث السيناريو ده في مصر.. طبعا مش من ضمنهم إن مصر آمنه علي طول - وفقا لأحد التعليقات هنا - فالجزء الم>كور من الآية يتخبر بحدث معين في وقت معين لأشخاص معينين في ذلك الوقت، و لا يسري علي كل الأزمان و الأشخاص (و يشهد علي ذلك قتلي الأمس بما فيهم قتيلة وسط البلد و عشرات المنتحرين و آلاف القتلي و عشرات الآلاف من الجرحي في السنوات الماضية و مئات الآلاف الذين فقدوا مصادر دخلهم التي كانت تغنيهم عن سؤال الناس فمنهم من انحرف و منهم من مرض و منهم من مات كمدا) بل و الشدة المستنصرية خير دليل علي أن مصر مثلها مثل أي مكان في العالم و ليست مستثناه من أن يحدث بها أي شيء. http://www.alukah.net/culture/0/28817/
حازم

norahaty mo said...

موجة
ما اختلفناش!بس القدرة دى
جاية من الثورة ووو ولا من الصبر
على(مكارة الأمور)لحد ما تزول!؟

norahaty mo said...

romansy
ماشى يارومنسى:)
ونورتنا بعد طول غيـــــاب


norahaty mo said...

مدونة الفرسان
نسال الله العفو والعافية
لنا ولجميع بلاد المسلمين

norahaty mo said...

استاذ حازم
ماشى وربنا يستـــــــر
وياريت تخبرنى عن الأسباب
اللى منعتنا اننا نكون زى سوريا
ونورتنا برضه بعد طول غياب

Anonymous said...

السلام عليكم:
1- مبارك استجاب لأوامر الأمريكان سريعا و تنحي. مثله مثل بن علي و صالح
2- قادة الجيش احتوا الأمر (بحكمة قد يكون ساعدهم فيها الغرب و الولايات المتحدة) فمثلا أيدو ما سيمي بال(ثورة) و غيرت القنوات الفضائية نبرتها و (تحول) الكثيرون من مدح مبارك إلي ذمه. و من جهه اخري تم احتواء من أسموا أنفسهم (ثوار) و الأهم من ذلك تم التحالف بين قادة الجيش و قادة الجماعة الارهابية لاحتوائها.
3- الملايين من المصريين عاطفيين و مش بتوع ثورات (يمكنك المقارنة مثلا مثلا عدد القتلي الجزائريين أيام الاحتلال الفرنسي و عدد القتلي المصريين أيام الاحتلال الانجليزي الذي دام أكثر من ثمانين عام) بمعني ان المصريين بيكونوا عارفين حدودهم و بيلموا نفسهم قبل ما تقلب نكد.. ماعدا فصيل واحد بيعتبرها حرب بين الكفار و المسلمين.. تذكري مثلا يوم دخول الجمال للميدان مكانش فيه حد تقريبا غير الاخوان و معظم الناس كانت رجعت بيوتها مقتنعة بإن التغيير المطلوب حصل و بإن مبارك هو الوحيد القادر علي محاسبة رجال نظامه ببساطة لأنه هو من صنعهم. لكن هو طلع أجبن من انه يرفض أوامر الأمريكان (وذلك من طبيعة الشعب المصري أيضا) فلو رفض فربما كانت المذابح أكثر بكثير و لكنه آثر السلامة و انسحب.
- عموما أنا قلت كلام كتير ساعتها و يمكن في تعليقات عند آخرين في عام 2011 لما كنتي بتقفلي التعليق:
- قلت مفيش ثورة لأن مفيش تغيير و مفيش حتي تفكيير جدي في التغيير عند ملايين الناس اللي كانوا في الشوارع
- قلت من التعليق اللي هنا بإن مفيش شيء جذري هيتغير في البلد
- قلت ان الاخوان سيكونوا أكثر الخاسرين و لكن في التعليق اللي هنا كنت شايفهم هيخسروا بسبب التحالفات العالمية ضدهم بس.. لكن اتضح كمان انهم خسروا بسبب غباؤهم و طمعهم و نفاقهم
- قلت ان العشرين أو تلاتين واحد اللي اتسجنوا مش بس هما اللي نهبوا البلد فيه زيهم عشرين أو تلاتين ألف واحد هما اللي بيمتلكوا كل شيء في مصر و بالتالي بيتحكموا في كل شيء في مصر و لا يزالوا إلي الآن
- قلت كمان ان ميهمنيش سجن مبارك و التلاتين واحد دول او حرقهم و يهمني أكتر ان الفلوس اللي اتنهبت من الشعب ترجع حتي لو دول متسجنوش (مثال: أحمد عز ميتسجنش بس تتصادر جميع أمواله و ممتلكاته و يعيش فوق السطوح في عشة صفيح في الكيلو اربعة و نص مثلا) بس ساعتها لقيت ناس بيقولوا لأ مينفعش لازم يتسجن و ساعتها كمان لقيت ناس بتقول حرام نصادر ممتلكات حد من غير محاكمة... و بما أني عارف انها مش ممتلكاته و انها ممتلكات الشعب و بما اني عارف ان كل سرقاتهم كانت قانونية - حيث انهم هم من كانوا يصدرون التشريعات و القوانين و الورق ورقهم - قلت لأولئك الناس في حينه (2011) ان لا فلوس هتتصادر و لا هما هيتسجنوا و الكل هيطلع براءة... طبعا بقيت متشائم و كده في نظر الاخوة الحالمين علي طول و بالنسبة الدنيا جميلة (طول ما دنيتهم هما جميلة - بمعني انهم بيقيسوا الأمور علي استقرار حياتهم هما مش علي الناس اللي بتدور علي الأكل في الزبالة)....
جزء قليل من نتائج نكسة 25 يناير الكارثية حتي الآن:
1- خسارة حوالي 100 مليار دولار (700 مليار جنيه مصر) لتراجع السياحة. علي فكرة مكانوش كلهم بيدخولوا جيوب طبقة ال1% بس .. كانوا معيشين ناس كتير برضو لكن دلوقتي الناس دي بقوا بيشحتوا أو بيعملوا أي حاجة غير شريفة علشان مجرد ياكلوا و يشربوا.
2- الاحتياطي النقدي اللي كان 37 مليار دولار أصبح 12 مليار دولار (في دولة بحجم مصر و عدد سكانها ده مسخرة) و الأهم ان ال12 مليار دول مش احتياطي حقيقي لأن معظمه من المنح و القروض الخليجية (هيسدد فوايدها في عشرات السنين اللي جاية الأولاد و الأحفاد اللي بيتولدوا مديونين)
3- النمو الاقتصادي اللي كان 7% في الكام سنة الأخيرة من حكم مبارك وصل الآن لأقل من 3% ... و برضوا مش بيتوزع علي الناس و برضو لسة محجوز لطبق ال1% و برضو لسة عاملين زي أيام مبارك بندور علي (مستثمرين) يجوا ينهبوا موارد البلد و يمصوا دم أبنائها.
- ان زي ما قلت في 2011 الخاسرين هما الناس الجعانة أساسا علشان المليارديرات و أصحاب مئات الملايين الثروات اللي معاهم زادت بينما اللي كانوا يادوب مستورين انحدروا لمستويات أدني و بقوا معوزين.
و لسة الناس اللي مبسوطة و عايشة بتاكل و تشرب و تعيش كويس شايفين الدنيا بمبي علشان حياتهم
حازم

Anonymous said...

بمبي.. ضامنين وظايفهم و ضامنين أكلهم و شربهم و ضامنين كمان يتفسحوا و ضامنين انهم هيقدروا يتعالجوا لما ييمرضوا مش هيقفوا في طوابير الانتظار المرض ياكل في جسمهم لحد لما يموتوا و هما مستنين الدور.. و ضامنين انهم هيعرفوا يشتروا الدوا اللي فيه المادة الفعالة مش علاج التأمين الصحي اللي بيصرف الأدوية الرخيصة فقط اللي مصنوعة للقضاء علي الفقير المريض الذي لا يستطيع شراء الدواء الأفضل.
معلش طولت عليكي بس كان نفسي أقول: الثورة حلوة و أكيد الدنيا هتبقي أحلي بس نصبر و مش مهم الأكل و الشرب و الدواء أهم حاجة الحرية مش هم مواطن يتذل علي طابور العيش أو يتحشر في الأتوبيس المهم انه يشعر بالكرامة (مش عارف كرامة ايه اللي ممكن حد يشعر بيها و هو في الأتوبيس أو واقف بالساعات علي طابور العيش أبو شلن أو الأنابيب أم 5 جنيه).. كنت عاوز أقولك: ان أهم حاجة ان الربيع العربي حلو و اننا نجيب حق الشهدا (أفتكر انهم لو شهدا فعلا يبقي هما أفضل مننا بكتير و مش محاتجين حد ياخد حقهم و اننا عاوزين نجيب حقنا احنا أو نستشهد بجد و منخافش علي حياة في ذل).. كنت عاوز أقولك ان مصر مش هيحصل فيها كذا و كذا .. مع اني في الوقت اللي بكتب فيه الكلام ده أكيد فيه عيال مش لاقية تاكل و ناس بتدور علي الأكل في صفايح الزبالة و ناس تانية مديونة و هينتحروا علشان مش هيقدروا يسددوا الدين و ناس مش لاقية تشتري علاج و ناس ماتوا قبل لما يجي الدور عليهم علشان يعملوا العملية ام بلاش علشان ممعهومش فلوس يعملوا العملية في القطاع الخاص....الخ. طبعا هما بعيد عننا و منعرفهومش.. لكن حياتنا حلوة.... يبقي نتعب نفسنا ليه و نقول ان الأوضاع من سيء لأسوأ.. أوضاعنا احنا حلوة يبقي خلاص ملناش دعوة بحد.
حازم

Anonymous said...

نسيت أقول علي انجازات النكسة كمان:
4- نص مليون فدان من أجود الأراضي الخصبة اتبوروا و اتزرعوا طوب و أسمنت و عملوا بدايات لأحياء عشوائية جديدة في طول مصر و عرضها و بالتالي من المنتظر في السنتين تلاته اللي جايين الأحياء دي تكبر و تضم الأراضي الزراعية المجاورة لها و يبقي النص مليون فدان 2 مليون فدان مع العلم ان في خلال 30 سنة من حكم مبارك لم يتم تبوير ربع اللي تم تبويره في 4 سنين الخراب.. في بلد بتستورد 50% من حاجتها للقمح و 75 من حاجتها للفول و مثلهم للزيوت و 90% للعدس... بلد نسبة المياه العذبة فيها محدودة (650 متر مكعب للفرد سنويا - تحب خط الفقر المائي بمراحل- في اليابان مثلا حوالي 2000 متر مكعب للفرد سنويا) و كذلك نسبة الأرض الخصبة.
فيه حاجات تانية كتير بس كفاية علشان منفتحش المواجع أكتر من كده.. الدنيا حلوة و مصر بخير و هتبقي أحسن و أحسن بس أهم حاجة لما مرسي يرجع هو عشيرته و شرعيته.... أو لما السيسي يحكم هو و لوءاته و شلة المنتفعين من حوله
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
هل من أمل؟

Anonymous said...

السلام عليكم:
كلامي اللي فوق مفيهوش أمل و يأس أو تفاؤل و تشاؤم.. هسيب الحكاية دي للشعراء و الأدباء... كلامي عن حاجة اسمها (الواقع).... و في الغالب اللي بقوله هو اللي بيحصل علشان بيكون مبني علي الواقع مش العاطفة...
يا ريت أنا كنت علي درجة من السذاجة علشان أفرح لما مبارك يتنحي و أفتكر ان الدنيا بقيت وردي... أو أفرح لما المتكسبين من الدين يغزو الصناديق او أفرح لما جماعة المغيبين يفتكروا انهم وصلوا للحكم... أكيد كنت هبقي (زعلان دلوقتي) بس هكون علي الأقل فرحتلي يومين... لكن الفرح و الزعل و الحب و الكره برضو مشاعر مينفعش تتحكم فينا لما نتكلم عن الواقع.
عموما انتي ممكن تتفائلي لما تكوني مسئولة عن عمل شيء معين و تعمليه بالشكل اللي انتي عاوزاه... لكن أنا مش مسئول عن اللي عمله و بيعمله 90 مليون انسان بطريقة أنا مش موافق عليها علشان كده بتكلم عن (الواقع) = ايه اللي حصل و ايه اللي بيحصل و ايه خلفية ده كله و علي أساسها ايه اللي ممكن يحصل... و الاستنتاجات النهائية في الغالب هي اللي بتحصل علشان مبنيه علي دراسة الواقع بموضوعية من غير امل و يأس و تشاؤوم و تفاؤل و حب و كره
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
شكرا للتوضيح

Post a Comment

قول ولا تجرحـش