Showing posts with label مواضيع منقولة-القرآن الكريم. Show all posts
Showing posts with label مواضيع منقولة-القرآن الكريم. Show all posts

Monday, July 1, 2013

...قصة مكتوبة في ورقة جريدة قديمة‎ ...

0 comments

سافر أب إلى بلد بعيد
تاركا زوجته وأولاده الثلاثة

سافر سعيا وراء الرزق
وكان أبناؤه يحبونه حبا جما
ويكنون له كل الإحترام

أرسل الأب رسالته الأولى
إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها
بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة
ويقول أنها من عند أغلى الأحباب

وتأملوا المظروف من الخارج
ثم وضعوا الرسالة في علبة ذهبية
وكانوا يخرجونها من حين لآخر
لينظفوها من التراب
ويعيدونها ثانية
وهكذا فعلوا مع كل رسالة
أرسلها لهم أبوهم

ومضت السنوات
وعاد الأب ليجد أسرته
لم يتبقى منها الأ ابنا واحداً
فسأله الأب: أين أمك؟؟

قال الابن : لقد أصابها مرض شديد
ولم يكن معنا مالا لننفق
على علاجها فماتت

قال الأب: لماذا؟
ألم تفتحوا الرسالةالأولى
لقد أرسلت لكم فيها
مبلغا كبيرا من المال

قال الابن: لا
فسأله أبوه وأين أخوك؟؟

قال الابن: لقد تعرف
على بعض رفقاء السوء
 وبعد موت أمي لم يجد
من ينصحه ويُقومه فذهب معهم

تعجب الأب وقال: لماذا؟
ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه
فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء
وأن يأتي إليّ

رد الابن قائلا: لا
قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله
وأين أختك؟

قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب
الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه
وهى تعيسة معه أشد تعاسة

فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى
الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة
وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذاالزواج

قال الابن: لا لقد احتفظنا
بتلك الرسائل في هذه العلبة الذهبية

دائما نجملها ونقبلها
ولكنا لم نقرأها
!!!!
تفكرت في شأن تلك الأسرة

وكيف تشتت شملها وتعست حياتها
لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها
ولم تنتفع بها بل اكتفت بتقديسها
والمحافظة عليها دون العمل بما فيها

ثم نظرت إلى المصحف الشريف
 
الموضوع داخل علبة ذهبية
أنيقة على المكتب

وقلت
إنني أعامل رسالة الله ليّ
كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم

إنني أغلق المصحف وأضعه
في مكتبي ولكنني لا أقرأه
ولا أنتفع بما فيه
وهو منهاج حياتي كلها

فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف
 وعزمت على أن لا أهجره أبدا


منقول للفائدة