Thursday, June 5, 2014

حتى لا ننسى:النهاردة 5يونيو ذكرى نكسة 1967




النهاردةخمسة يونية
الخامس
من يونيو5/6 
fifth of june
ومن كااااااام سنة
صحينا كلنا على أننا عدينا القنال
وهزمنا اسرائيل وحطمنا
كااااااااام طيارة
وقتلنااااااااااا
وأسرناااااااااا
كااام إسرائيلى
وبقينا على بُعد كاااام كيلو متر
من تل ابيب وخلاص
حنكسرهم ونحطمهم
وحنرميهم فى البحر
زى ما بابا جمال قال
وبدال هو قال
يبقى لازم حينفذ
ده بابانا كلنا
وما فيه كلمة قالها ما نفذها..
أأأمال!!!!!!!
ده بابا جمال طبعآ
كل ده كان كلام وبس
ولا فيه جزء من الحقيقة
لأ ياربى
فيه جزء صغير
ان احنااللى اتهزمنا
وانضربنا وطيارتنا اللى اتكسرت
وهى فى اماكنها وعلى الارض
من غيرماتطلع طلعة!!!واحدة
هزيمة قاسية للنفس وللروح
فى بحر ثلاثة أيام
قُلبت دنيانا رأسآ على عقب
كيف؟و متى؟ولماذا؟واين؟
و ؟و؟و؟و؟و؟و؟و؟
كل علامات إستفهامات الدنيا
أجمعها وضعها امامنا
ولكنها لن تحل لك ولنا
لغز ما حدث تلك الأيام
ولو قلنا كل الكلام
ماحنوصف شعورنا بالحيرة والحزن
على اللى حصل
وكمان عايز كان


يسيبنا وسط الــهم ده كله

واللى كنا كأنناوسط البحر

من غير مركب ويستقيل

أزاىىىىىىىىىىى
ياكبير؟
طبعآ كان الناس
لزم تطلع تنادى وتهتف
وتقول
أرجع ياريس
أرجع ياريس
أرجع ياريس
أرجع ياريس
أرجع ياريس
ماهو ماينفعش
نبقى فى الحال ده وتسيبنا وتمشى
زى ما غرقتنا وسبت نوابك
واخواتك وزملائك
يعيسوا فى الارض فسادآ
وانت مش شايف
ولا سامع الا التقارير
(بتاعة كله تمام يافندم)
المهم أهى ذكريات وأيام وسنين
عدت من عمرنا ما نعرف
ازاى لكن لحد الان
ما ننسى تلك اللحظات
وبالالم اللى فيها
وحتى حرب
1973
ما قدرت تشيل كل الألم ده
لان الصدمةكانت كبيرة أوى
والكذب كان كبير اوى واهى ايام و بتعدى
================

تدوينة قديمةكما هو واضح فى التعليقات
القادمة وناس حيقولوا
بتقلبى فى المواجع
ليه بس
معلش
ماينفعش ننسى

اليوم دا اأبداً
مهما دارت وفاتت علينا الأيام
ونشوف التعليقات القديمة
اللى كانت من أصدقاء
أعزاء بعضهم
أختفى
من عالم المدونات
وندعو الله له بالسلامة
وبعضهم نسمع منه كلمة بين الحين
والأخر تطمنا عليه
ونشوف التعليقات كانت بتقول أيه
bar2ash يقول...
السلام عليكم وحشتني مدونتك جدا
وسوري اني مش باجي
عشان الامتحانات
لكن بعدها هتزهقي مني
انتي بتقلبي في اللي فات ليه
اللي فات مات
وما اسخم من ستي الا سيديهههههههها
سوري نسيت انا اول تعليق
يا سلااااااااام
سلام
05 يونيو, 2008 12:54 م
norahaty
يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

bar2ash
ماهو اللى مالوش فات

مالوش آت يابرقش ولا ايه؟

الماضى مش حكايات وبس

ده تجارب وخبرات وتعليم
وعلم وفن كمان
بس نعرف نقرأه ونكون
عايزين فعلآ نستفيد
وإذا كان عن الامتحانات ..هانتتت
وإن غدآلناظره لقريب
وشكرآ لمرروك وتعليقك

اللى هو ولعظيم الفخر

اوووووول تعلييييييييق
وتسلم من الشر كله
05 يونيو, 2008 01:04 م


أنا من كنت محتاجاً

يقول...
الله يرحم الأيام ديهي

كانت هزيمة ولازم تعدي

... هي بالفعل كانت هزيمة لحلم ولأمة

.... لكن ...

المفروض إنها من ماضي الآن

لأن ما نمر به حالياً

هو أقصى من كل نكسة
وكل حرب
تقبلي تحياتي
05 يونيو, 2008 01:15 م


norahaty
يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من كنت محتاجآواغناك الله من فضله
والله يازميلى ما نحن فيه
ما هو الانتيجة لما فات
من حكم فرد واحد ومن اولى بالحكم
اهم اهل الثقة ام اهل الخبرة؟
وطبعآ لافتقاد العصبة لاى خبرة
ولذلك قربوا منهم كل متسلق
وادعوا بانه اهل ثقةوانهم اولى.
وما نحن فيه ليس اقسى
مما كنا فيه
على الاقل انت تتكلم الان
(اينعم لن يغير من الامر شىء)
فى الماضى حتى الكلام
لم تكن تستطيع التفوه به!!!
وصل الامر فى بعض الاحيان
ان تجسس الاخ على اخيه!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
05 يونيو, 2008 04:01 م


أم أحمد المصرية
يقول...
صديقتي نوراهاتي
تصدقي بالله أنا قمت من النوم
اليوم صباحا قلت
لازم يوم 5 يونيو ده
يتعمل له تدوينة
يوم لا ينسي في تاريخ مصر
مع اني ما كنتش موجودة وقتها
لكن من كثرة ما سمعت
و قرأت اتحفر داخلي
لأنه اليوم الذي هدمت فيه
امال جيل باكمله
تربي علي فكرة
مصر الكبيرة الحرة المنتصرة
و كان بداية فيروس
عدم الانتماء اللي
زي ما قلت 1973 ما قدرتش
تقضي عليه برغم النصر
الذي لا ينكر
تحياتي لك
و شكرا انك بتفكري الناس
فمن لا ينظر للتاريخ
لا يري المستقبل
ان شاء الله بداية
تواصل دائم
05 يونيو, 2008 05:02 م


أسير حبيبتي
يقول...
السلام عليكم
برغم صحة كلامك
إلا ان كل مرحلة
و لها ظروفها
يعني الظروف
اللي دفعت الشخص
انه يعمل حاجة معينة
اللي كانت من وجهة نظره صح
في وقتهايارب تكوني فاهماني
لكن فعلا جمال عبد الناصر
من أرجل الناس
اللي حكموا مصر
و فعلا كان قلبه عليهاعلى الاقل
هو اللي فكر في الوحدة العربية
و نفذها فعلا
بغض النظر عما حدث بعد ذلك
و على الاقل ايضا انه مكانش
بيسرق الشعب يعني من الاخر
مش زي صاحبنا
اللي بقالو اكثر من ربع قرن
بينهبنا و يسرقنا و احنا للأسف ساكتين
عموما موضوعك يستحق النقاش
تحياتي
عدنان
05 يونيو, 2008 05:32 م
norahaty
يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيدة/ام احمد
لا اله الا الله محمد رسول الله
يوم لا شفت ولا حاشاف زيه
ان شاء الله ومهما كتبت وقلت
لن اصف الالم والعذاب
عارفه احساس الخيانه بس طبعآ
ماكناش فاهمين او مصدقين
ان كل اللى كان بيتقال
عن قواتنا وجيوشنا ووووو
كلام فقط
وكملت ساعتها باللى عايز
يسيب الغرقانين ويمشى اقولك ايه ؟
ما تجوز على الميت الا الرحمة بقى.
وفعلا الصدمة دى قتلت كل انتماء
موجود ومنعت اى حد يفكر ينتمى حتى بعدكده
تحياتى لكِ ولافكارك وكتاباتك
وتدويناتك
وانامتابعة
(وشهادة ال DSLانتى وابو احمد
بالامارة
وفكرتكوا بالذى مضى...مش كده؟
وان شاء الله مثل ما قلتى كدة
بداية تواصل دائم
وتسلمى من كل شر
05 يونيو, 2008 05:39 م


norahaty
يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسير حبيبته حرر الله اسرانا جميعآ

لما كنت فى سنك كنت برضه
(معمول)
لىّ برضه غسيل مخ زى حضرتك .

بص انا حامسك كل نقطة

انت قلتها وارد عليها
-وجهة نظره
هو وبس
فاهم التفرد بالسلطة
,ده ضابط عمل الثورة كتر خيره ليه
ما ساب الحكم للقادرين عليه
العارفين بأصوله
=القومية العربية
راح ضحيتها ما يقارب
مليون شاب مصرى فى اليمن يابيه
ليه؟ما تكفى خيرك شرك الاول
وشوف بلدك وخططك للبناء والتنمية
=ما بيسرقش من الشعب
بس العصابة اللى حواليه بتسرق
وكفايه اموال الحراسات
والماظات الحراسات
وفيلات الحراسات اللى اتنهبت
وغيره وغيره كتير
اقولك ياعدنان
بلاش نتكلم فى الموضوع ده
احسن لاننا شكلنا حننتهى
فى القسم او ممكن
عند..........حبيابنا

اللهم احفظنا...


احنا لسه اصحاب ,مش كده؟
اوكى
الحق اخد القصيدة
وتقبل تحياتى واحتراماتى.
05 يونيو, 2008 05:56 م
-----------------
إمتحانى بكرررررة

مواضيع ذات صلة
Aid Flotilla under attack

18 COMMENTS:

norahaty said...
ايه دا؟؟
ايه دا؟؟؟
هو فيه حظر تعليق:)
فى بـــلوجر النهاردة
ولا ايه الحكاية بالظبط؟:)
لـــولا وزهـــراء said...
نورررررررررررررا


انا جايه اقولك ربنا يوفقك فى امتحانك بكره
ان شاء الله تطمنينا عليكى

زهـــــــــراء
norahaty said...
لولا وزهرة
يارب ماأتحرم أبداً
منك يازهوررررررررة
وتفضلى منورة عندى كده
ورافعة من روحى المعــنوية
والمعدنية ويديم علينا الحب فى الله
Sharm said...
منهم لله

الخونة مش الاسرائيليين
Haytham Alsayes said...
السلام عليكم

ازيك يادكتورة
اقولك انا مبزعلش في اليوم دة بالعكس انا فرحان وسعيد لان بعرف سنة الله في ارضه
احنا كنا نستاهل الهزيمة
وبرده بعدها نستاهل النصر مش اعرف اشرحلك كتير بس انا كاتب حاجة عن كدة عن الارادة والامل مش الهزيمة

ربنا يوفقك في الامتحان

تحياتي
richardCatheart said...
اولا ربنا يكرمك يارب وسهلك امتحان بكره على خير وتجيبلنا حاجه حلوه
وافقعلك زغروده محترمه

ثانيا الله يرحم عبد الناصر اهو مات من كتر الهم اللى جبهولنا
وعلى فكره من قرائاتى وسماعى من ولدى وغيره عبد الناصر ما كانش هايتنحى اتنحى فين ياياختى دى كانت حركه كده
علشان يحمى نفسه لان جزاء اى قائد يقود بلده للهزيمه الاعدام وهو كان عارف وضعه عند الشعب فى الوقت دا فاكان عايزها تيجى منهم علشان منظره اؤدام العالم وكالعاده شعبنا قدمله اللى هو عايزه
الله يرحمه بقى ويرحم موتى المسلمين

تحياتى للرجل العظيم السادات فى ذكرى 5 يونيه
نحتسبه عند الله شهيد

تحياتى على البوست الحلو
Tarkieb said...
الغريبة ان الشعب بلعها وصدق انها كانت حرب.....حظ بلدنا بجد وحش ان ناس زي دوووول يتمتعو بخيرها
قبلاوى said...
فعلا 67 دى كانت مش مجرد هزيمة عسكرية

دى حرب غيرت الوضع فى المنطقه بالكامل

والمشكله ان المتسببين فى الهزيمه متحاسبوش

ده طلعت الناس تهتفلهم
( الشعب يقول لا )
maxbeta3zaman said...
والله زمان ياسلاحى ويانورهاتى
أنا دخلت البلاليج النهارده بمصادفة غريبه جدا ...فيه واحد صاحبى عيد ميلاده النهارده وجيت ابعتله كارت أوبخحه على انه مولود فى 5 يونيه راح طالع الكارت بقدرة قادر وبغلطه صباعيه نرفزيه ...بوست فى المدونه بتاعتى المغلقه منذ سنه ..وانا باحاول اشيل الكارت ده لقيت نفسى عمال اتجول على المدونات وجئت هنا لما قريت العنوان ده عارفين .... وكام
طبعا انا عارف كويس جدا فقد غير هذا التاريخ مجرى حياتى كلها ...كنت طالبا فى الثانوية العامة وكان أول امتحان تربية قوميه أو شىء من هذا القبيل ..قامت الحرب فى يوم الامتحان فتم تأجيل امتحان الثانوية أسبوع لما خلصت الحرب ...كنا نسمع انباء عودة الشاردين والمحروقين وكيف كانو يضربون على قفاهم عند قناة السويس أذا أرادو العودة أحياء ...أنا من جيل وعى على بدايات الثورة وكنا نصدق ما يقال كانت صوت العرب تقول "بشرى ياعرب لقد وقعت اسرائيل فى الفخ
لم نفق الا بعد انتهاء امتحان الثانويه وقد انتهى كل شيىء ...بمجرد طلوع النتيجة وحصولى على مجموع عالى حاول أبى رحمه الله ان يقنعنى بدخول الطب لكنى صحت فيه " من إذن سيعيد ما راح ويصلح ما انكسر"
هكذا اندفع جيلى كله للكليات العسكرية ومن لم يدخل برغبته دخل مجندا بعد تخرجه ...لم نكن السبب فى النكسة لكنا لم نتنصل أبدا من مسئولية الثأر لبلدنا.. حوت دفعتنا ال30الأوائل على الجمهورية بالكامل عدا البنات ...أمضينا سنوات خمس فى الدراسة لم نأخذ فيها أجازة صيف واحدة السنة الدراسيه 11شهر وشهر تدريب عسكرى ...كنا نردد فى كل صباح عبارة قالها عبد الناصر وصارت شعار القوات المسلحة " أن ماأخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" ...كلما قامت المظاهرات فى عين شمس والقاهرة منعنا من الخروج حتى أيام الجمعة ...كانت الأيام من 67 وحتى 72 قاتمه القاهرة مظلمة والعدو يغير جوا على المدن والشباب غاضب واحمد نجم والشيخ إمام يلهبون المشاعر بقصائدهم وهم فى المعتقل وام كلثوم تجمع المال ....ذكرتينا بأيام لا أعادها الله ...فمصر لاتستحق الهوان السابق ولا الحالى ...أنا أكاد انفجر من الغضب على هوان مصر وسكوتها على كل مايجرى
كلمات من نور said...
أمتنا في حاجة غل نصر قادم يا نورهاتي دعواتك فكفانا خزي وعار .......جزاكي الله خيرا على التذكرة
أم الخلود said...
فعلا كانت أيام عز وشرف .. بارك الله فيك لكن الريس له يوم

وربنا يوفقك في الإمتحانات
نهــــــــــار said...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يوفقك يا دكتوره بالإمتحانات ويارب تنجحي وتطلعي الألفه
هههههه
...
في أمان الله
Anonymous said...
السلام عليكم:
لتوضيح بعض الحقائق..
- اسرائيل أقوي عسكريا من العرب مجتمعين سواء في 48 أو 67 أو 73 و الآن، و الثابت وثائقيا في اجتماعات عبد الناصر في الستينات أنه لم يكن يريد مواجهة عسكرية مع اسرائيل، أما ما كان يذكره في خطاباته الحماسية فكان نوع من الحرب النفسية التي كانت دائرة بين العرب و اسرائيل في تلك الفترة.
- الصراع بين العرب و اسرائيل لم يكن من أجل استرداد سيناء، و انما كان نتيجة اغتصاب اسرائيل لأرض عربية و اضعاف جميع الدول العربية لصالحها.
- من يقرأ الوثائق السرية التي تم الافراج عنها بعد عقود من الحرب سيجد أن الحرب كان مدبر لها من قبل برعاية الولايات المتحدة و الدول الغربية الكبري لكسر مشروع توحد العرب الذي لم يكن يتفق مع مصالحها، فليست التهديدات اللفظية في خطابات عبد الناصر هي ما أثارت حفيظة الغرب و لكن التهديدات علي أرض الواقع من تنامي قوة مصر علي جميع المستويات و توحيد العرب، انما التلاكيك لاحتلال أي دولة تكون قائمة وهذا يتضح علي مر التاريخ مثل الاحتلال الانجليزي و الفرنسي لمصر و دول كثيرة، و الاحتلال الأمريكي للعراق، فالمحتل دائما ما يختلق سببا للاعتداء، و المشكلة أن يصدق هذا السبب أبناء الشعب المحتل.
- كثير من الدول الكبري تمت هزيمتها، و لم (تعاير) زعمائها أو (تشمت) فيهم بل اتحد الشعب و الحاكم لتحويل الهزيمة الي نصر، خاصة اذا كانت القضية عادلة، فالتاريخ ليس فيه هزائم نهائية.
- في نهاية شهر أكتوبر و بعد أن طلبت مصر وقف اطلاق النار 73 كان الوضع كالتالي: الجيش المصري محاصر بعد عبوره قناة السويس و البقاء علي بعد 20 كيلو متر شرق القناة (مساحة سيناء 60000 كيلو متر مربع كانت لا تزال تحت سيطرة اسرائيل)، و الجيش الاسرائيلي عبر عبور معاكس و وصل الي الكيلو 101 و أصبح علي مشارف القاهرة.
- في الشهور و السنوات التالية كان خضوع مصر التام للولايات المتحدة، التي كانت هي في الأساس الحليف الرئيسي لاسرائيل في الحرب، و بدأت التنازلات لاستعادة الأرض بالطرق السلمية، و بلغت ذروة تلك التنازلات في عام 78 عند تطبيق معاهدة السلام و بنودها المذلة، و هي تنازلات لم تكن اسرائيل تحلم بربعها في عهد عبد الناصر-و لو كان قد وافق عليها منذ البداية لما كانت اسرائيل لتقوم بتلك الحرب الاستباقية- حيث كان كل أمل اسرائيل من مصر و العرب هو الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة، لتبدأ سلسلة أخري من التنازلات و حلقات متتابعة لا تنتهي من مسلسل الخضوع لا أراها ستنتهي بالتعاون الزراعي بين اسرائيل و مصر لسرطنة المحاصيل المصرية أو بالكويز و ما يتصل بها من تسهيل للتجسس الصناعي علي مصر أو بتوصيل الغاز المجاني و قريبا المياه المجانية الي اسرائيل، و لن أتحدث عن موقف مصر و العرب الآن من القضية الفلسطينية.
- خلاصة الموضوع أن اسرائيل و الولايات المتحدة وجدا أن السبيل الوحيد لكسر المشروع المصري العربي المناهض لهما هو محاربة مصر، و أخذ سيناء، و أراضي عربية أخري كرهينة، للضغط و المساومة علي ذلك لتحقيق، و هو ما نجحت فيه تماما علي الأقل حتي الآن.
- ملحوظة: حرب اليمن و مساعدة الدول العربية و الأفريقية علي التحرر هو ما أعطي لمصر دورها الريادي في المنطقة كدولة كبيرة تهتم بمحيطها العربي و الاقليمي و هذا ما تفعله أي دولة كبيرة أو علي الأقل طموحة لخدمة مصالحها، لننظر الي جيوش دول مثل الولايات المتحدة في أنحاء العالم أو دور تركيا و ايران و فرنسا و انجلترا في بلاد كثيرة، أو حتي دور اسرائيل-الكبيرة الآن- في العالم العربي و أفريقيا، و لم يكن هذا التوسع علي حساب مصر في الداخل، بل هو بالعكس أضاف الي رصيد مصر في الداخل و الخارج، و من يريد أن يتأكد من ذلك فليقرأ عن النمو الاقتصادي الذي شهدته مصر في جميع المجالات في فترة الستينات، و نري ما وصلت اليه مصر الآن منذ انكفأت علي نفسها و راهنت علي علاقتها بأمريكا و اسرائيل منذ ما يقرب من 40 عاما.
تحدثت فف سبع نقاط محددة بشكل مختصر جدا لا مع و لا ضد و لكن لايضاح حقائق موجودة تفصيلاتها في الوثائق التي تم الافراج عن معظمها لمن يهتم بأن يعرف الحقيقة كاملة.
حازم
مجداوية said...
السلام عليكم


أنا أول يوم امتحان السنة دي كان يوم ذكرى النكسة !!! بس حليت كويس الحمد لله
ممكن نصنع الفوز في نفوسنا بنجاحات شخصية رغم أن الهزيمة دي مأثرة علينا لليوم

الحمد لله على إنتهاء الامتحانات وإن شاء الله تطلعي الألفة
:)

بالتوفيق إن شاء الله يا دكتورة

هو الواحد مش كفاية يكون دكتور ولا إيه الحكاية في البلد دي ؟!!!
:)
Sharm said...
مبروك الاجازة
أثمن من اللآلئ said...
جريئة قوي :)
يارب تكون الأمتحانات عدت على خير!

بس انتي عارفة ايه اللي لفت انتباهي

الصورة اللي فيها الجريدة وبتقول
"الشعب يقول لا
هو من أمتي وحنا بنعرف نقول لأ!؟
دا أساس مشاكلنا كلها انننا مش بنعرف نقول لأ
ولا بنعرف نقول لا للظلم في البيت ولا في الشارع ولا في المدارس والكليات ولا حتي في اشغالنا
الواحد يروح الشغل من هنا يلاقي المدير بتاعة واقف الصبح يديه قائمة طلبات
أعمل ده وده وده وده وده ...إلخ
وياعيني الموظف تلقيه واقف لا بيده حيلة وفي الاخر حاضر ياريس

ومن الناحية التانية تلاقي الدكتور في الجامعة مسك الكتاب بتاعة اللي ميعرفش عنه حاجة ويدي المقرر الفصل الأول والثاني والرابع والخامس لحد اخر الكتاب مقرر
والطلبة ياعيني ميعرفوش يعملوا حاجة
وفي الاخر الامتحان يجي من الفصل الثالث
وبرضة مافيش لأ

معلش يا نورا بس كلمة لأ دي أذتني كتييييييييييييييير جداً في حياتي
وعلى ما أتعلمت أقول لأ كان في حاجات كتير ضاعت مني

ويارب تكون قادره تقولي لأ ومتخافيش .. مدونتك جميلة

تحياتي
أثمن من اللآلئ
حفيدة عرابى said...
طيب ياجميل خلصت امتحانات
فينك
آخر أيام الخريف said...
حلوة التدوينة قوى .... والمواجع اللى زى دى لازم تتقلب باستمرار عشان ما ننساش ..عشان ما نكررهاش.

ميرسى يا جميلة على المدونة التحفة و انا هتابعك من هنا و رايح ان شاء الله.

22 comments:

Anonymous said...

السلام عليكم:
1- في أي معركة توجد "حرب اعلامية" لرفع الروح المعنوية للجنود و تخفيضها لدي العدو فما قيل في الاعلام حينها كان في ذلك الاطار قبل أن تنتهي الحرب فعليا بالانسحاب و الهزيمة
2- لم أري شعب يشمت في هزيمة قائده الا الشعب المصري و خصوصا أن ذلك القائد لم يبدأ تلك الحرب و لكنها كانت عدوان علي مصر فهو لم يكن هتلر أو حتي صدام مثلا لم يعتدي علي اسرائيل و لكنها اعتدت علينا و كانت أقوي فهزمتنا
3- كل جيوش العالم تمت هزيمتها في حروب و انتصارها في حروب و تلك الجولات من الهزيمة و الانتصار لا تكون نهاية الكون
4- لم يحاول بعض الشامتين سؤال أنفسهم لماذا حاربت اسرائيل مصر في ذلك الوقت و لماذا من قبلها اجتمعت فرنسا و اسرائيل و انجلترا لنفس المهمة. و لماذا لم تحارب تلك الدول دولا أخري خاضعة تماما لإملاءاتها؟ و ما الذي حققته مصر حتي منتصف الستينيات جعل اسرائيل تسرع لضرب المشروع المصري و الاستيلاء علي سيناء كرهينة لمساومة مصر لاخضاعها مقابل عودة سيناء و بعد خضوع مصر يكون من الطبيعي خضوع باقي دول المنطقة
5- اعترف عبد الناصر بالهزيمة و خطط للحرب لاستعادة سيناء بالقوة و ليس بالخضوع لأمريكا و اسرائيل كما فعل السادات بعد هزيمة اسرائيل للجيشين السوري و المصري المصري في 1973
6- نظرة خاطفة علي اسرائيل الآن نري أنها لا تحسب حساب في الشرق الأوسط الا لإيران و لا تعادي غيرها، فمصر بعد 73 لم تصبح تمثل أي قلق بالنسبة لإسرائيل لا عسكريا و لا سياسيا و لا اقتصاديا و لا علميا
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
هل فهمت من كلامى
انى شمّت فى عبد الناصر
بعد هزيمته؟!!هل اشمت فى
موت(حلم)وامل بالتقدم لبلدنا كما كان يقال لنا؟ هل اشمت فى خيبة املنا
اننا قد اقتربنا من تل ابيب ولا نبعد عنها الأ 30كيلو!؟
هل اشمت فى موت الألاف من المصرين
فى سيناء وعطشا وجوعا وضياعا بعد الحرب؟

Anonymous said...

السلام عليكم:
كلامي عاما لكل من يعايرون عبد الناصر بالهزيمة
تحدثت عن أكثر من نقطة فلماذا ركزتي علي نقطة واحدة فقط؟
لدي نقاط كثيرة أخري لتوضيح الموقف لكل من يحمل عبد الناصر أصل كل الشرور و البلاء الذي حدث للبلد، و لكنني هنا تحدثت عن هزيمة يونيو فقط و بشكل عام
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
لأنه القائد المتصدى
للمهمة فيجب أن يحاسب اولاً
@@عندى سؤال :ممكن؟

Anonymous said...

السلام عليكم:
القائد قدم مشروعا جعل مصر قائدة أفريقيا و العالم العربي و احدي الدول الهامة ذات التأثير في العالم كله و تحقيق العدالة الاجتماعية و النمو الاقتصادي في الداخل. و كل هذا اعتبرته اسرائيل خطرا علي أمنها حيث لم يكن "القائد" يعترف بوجودها، بل و يحشد القوي لتحرير الأراضي العربية الواقعة تحت احتلالها. فما كان من اسرائيل الا أن باغتته بشن حرب لانهاء كل ذلك و اعادة مصر الي الحظيرة الأمريكية الغربية لتصبح في النهاية ليست تابع لأمريكا فقط بل و لاسرائيل أيضا كما نري الآن.
في النهاية القائد المتصدي للمهمة تمت هزيمته من دول أقوي منه و لكن الفرق أنه لم ينكسر و يرضخ لارادة العدو و أعد للجولة الثانية للحرب لاستعادة الأرض و الارادة، و لكن من جاء بعده استعاد الأرض استعادة منقوصة السيطرة في مقابل فقدان الارادة و التبعية فتم تسليم البلد كلها للسي آي ايه و الكنيسيت بعد أن تخلت عن دورها الاقليمي و الدولي، بل و عن نهضتها الاقتصادية الداخلية، و في النهاية عن تحقيق العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب انحيازا لتطبيق الرأسمالية الغربية في أحط صورها المتحيزة.
أرجو اعادة قراءة جميع نقاط التعليق الأول بحيادية.
اتفضلي اسألي و لكن ليس سؤالا شخصيا
حازم

norahaty mo said...

أهداف الثورة المعلنة
لا غبار عليها لاحينها
ولا الأن ولكن ما
وسائل تحقيقها!
ولمن تترك تنفيذها
تقول ان مصر حققت فى الستينات
تقدماً؟فى أى مجال؟العدالة الأجتماعية
بالـتاميم؟ وأدخال المصانع المؤممة
على ان الثورة هى المنشأة لها
وقيس على هذا تقسيم الأرض الزراعية

norahaty mo said...

و لكن ليس سؤالا شخصياً!!
هو انا محتاجة تنبية لهذا!؟
اريد ان اسأل انت بالكويت
شخصى السؤال دا؟:)؟)

Anonymous said...

السلام عليكم:
بالنسبة للتعليق الأول:
1- في المجال السياسي و الاقتصادي و العلمي (قلت باختصار المجال السياسي التأثير الاقليمي في أفريقيا و التأثير علي المستوي العالمي - الاقتصادي باختصار نمو اقتصادي سنوي 6% - جودة التعليم المصري في الستينيات كانت تشهد بها جميع دول العالم مقارنة بالتعليم الحالي سواء الجامعي أو قبل الجامعي)
2- التأميم: شيء ضروري لو كنتي تعرفين ان أمريكيا راعية الاقتصاد الحر و الرأسمالية العالمية كانت تصل فيها الضرائب التصاعدية الي 90% من صافي الربح لدي الطبقة الغنية في نهاية أربعينات القرن الماضي. تم تأميم مصانع بالفعل و لكن تم أيضا بناء أضعاف المصانع التي تم تأميمها. يا ريت اخوان الشر كانوا أممو ثروة نصيف ساويرس مثلا أو أخدوا منه ضرايب 90% عارفة ثروته لوحده كام؟ أكثر من 7 مليار دولار يعني حوالي 50 مليار جنيه مصري ده بجد و من مجلة فوربس و ممكن تشوفي ده بنفسك، و مش زي التهويلات اللي قالوها علي مبارك، و كل ده من دم المصريين مش شطارة و لا جدعنه و مش بقول كده علشان تقوليلي مثلا السيسي مش هيعمل هو كمان ...أنا عارف ان لا سيسي و لا غيره هيعملو حاجة و قلت ده قبل كده...مسمهوش تقسيم الأرض الزراعية..اسمه القضاء علي الاقطاع اللي كان كل واحد فيهم بيملك مئات و آلاف الفدادين حصلو عليها من غير وجه حق...عطايا و منح. بس اختلافي مع فكرة ملكية الفلاحيين للأراضي الزراعية كان المفروض بعد تأميمها تفضل ملك للدولة و الفلاح يؤج من الدولة لكن لما اتملكوها بعد كده في عصور فساد السادات و مبارك بوروها و باعوها و اتعمل منها مدن عشوائية
بالنسبة للتعليق الثاني
هعتبر السؤال شخصي و مش هجاوب :)
حازم

norahaty mo said...

بالنسبة للتعليق الأول
شبة يقين عندى ان(عظمة)مصر
فى الستينيات ما هـى الأ
امتداد لعظمتها الأربعنيات
والخمسينيات(انت تحصد بعد
ما زرعته فى جيلين )فاهم قصدى؟
ما حدث فى السبعنيات والثمانيات
هو حصاد ما زُرع فى الستنيات
وبالأختصار:هل ترانا نتقدم
ام نتأخر؟

norahaty mo said...

بالنسبة للشق
التانى:تقريبا عرفت الأجابة:)

Anonymous said...

السلام عليكم:
مع ان الكلام بيتفرع و أنا برد علي كل نقطة بيتم طرحها و في المقابل بتختاري نقطة واحدة أو ترجعي تتكلمي عن الموضوع بشكل عام يخلينا نبدأ من أول و جديد لكن هرد علي نقطتك الأخيرة
لتستمر فترة الأربعينيات (لأن انقلاب الجيش ضد الملك "التركي" كان في الخمسينات)
1- يظل الأتراك يحكمون مصر
2- تظل حفنة من الأتراك تمتلك مئات الآلاف من أجود الأراضي المصرية و يليهم الباشاوات و البكوات المصريين المقربين من الملك
3- تظل طبقة الاقطاع تستذل و تستعبد الفلاح المصري
4- تظل قناة السويس في يد الغرب بل و يتم تجديد عقد استغلالها لمائة عام جديدة بأجر بخس
5- يظل التعليم "الجامعي" بمصاريف باهظة بحيث يتعلم من يستطيع أن يدفع فقط (لا تحدثيني عما يحدث الآن فهو نتيجة عودة الرأسمالية منذ عام 1974 تحديدا)
6- يستمر ازدياد الفجوة بين الفقراء و الأغنياء الي ما لا نهاية
7- في الستينات كان السد العالي يوفر 25% من الطاقة الكهربية التي تستخدمها مصر، فضلا عن حمايتها من الفيضانات و تخزين المياه لاستخدامها أوقات الجفاف
8- السبعينات و الثمانينات عادت فيهما مصر الي تطبيق الرأسمالية في أبغض صورها و أقبحها، فعدنا مرة أخري ندور في نفس الدائرة: حفنة أغنياء يزدادون ثراء علي حساب ملايين من أبناء الشعب الفقراء الذين يزدادون فقرا
طبعا نتأخر و ذلك بفضل عودة تطبيق الرأسمالية علي يد السادات و مبارك من بعده
مثال: خريج الجامعة في عام 1970 كان راتبه 17 جنيه لو حسبتيها الآن بحساب سعر كيلو اللحمة البلدي أو ثمن تذكرة المواصلات العامة أو سعر الذهب أو الايجار الجديد للشقق مثلا ستجدين أن القوة الشرائية لل17 جنيه تساوي ما لا يقل عن 5000 آلاف جنيه في عام 2014
ثم نجد أن هناك من يكافح الآن لكي يصبح الحد الأدني 1200 جنيه (أي أن شباب 2014 لا يستطيعون الحصول علي ربع ما كان أجدادهم يتقاضوه في نهاية الفترة الناصرية) فضلا عن أنه في تلك الفترة كان يتم تعيين جميع الخريجين من جميع الكليات بل و المعاهد و الدبلومات الفنية بل و أيضا كل من يمتلك أو لا يمتلك أي شهادة تتكفل الدولة بتوفير عمل له يتقاضي عليه أجر من الدولة و تأمينات اجتماعية و معاش تقاعد...الخ.
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
مش كل الناس
عندهم نفس القدرة
عاوزة اسأل بكل وضوح:-
انك ترى أن عبد الناصر برىء
من كل الأخطاء التى لحقت
بثورةيوليو
(او حركة يوليو)
كماقلت انت ذات مرة
وان السادات ومبارك
فقط هم من جلبوا علينا الهزيمة

Anonymous said...

السلام عليكم:
واضح انك مش بتقري الكلام علشان كده مش بتناقشيه..أنا عمري ماقلت حركة أنا بقول انقلاب الجيش سنة 1952.
نظام عبد الناصر انتهي بعد موته، أو بالأدق بعد الهزيمة من اسرائيل عام 1967 كانت بداية النهاية لمشروعه و بعد هزيمة 1973 بدأت تظهر بوادر النظام الجديد المتحالف مع الغرب و أمريكا أو ممكن نقول المنبطح للغرب و أمريكا و اسرائيل...أنا تقريبا رديت علي كل كلامك بس مش شايف أي رد منك علي كلامي..عموما يا ريت يجي حد يعمل زي اللي عمله عبد الناصر أو حتي تشافيز، لكن مش هيجي علشان الشعب ميستهلش..اللي بيحكم مصر هما أي واحد زادت ثروته أو حصيلة ممتلكاته عن 100 مليون جنيه (بأسعار 2014) و اللي عاوز يعمل ثورة أو يعمل أي حاجة لازم يصادر الفلوس دي بدل الشحتة من بلاد العالم علشان كلنا عارفين اتعملت ازاي. طول ما الفلوس في ايديهم هيفضلوا يتحكموا في الأسواق و الأسعار و البنوك و البورصة و القضاء و في عقول الشعب المغيب عن طريق الاعلام و التعليم.هيفضلوا ياخدوا أراضي الدولة ببلاش و يشغلوا مصانعهم بطاقة مدعومة و يبيعوها بأضعاف السعر العالمي. هيفضلوا يشغلوا العمال و الموظفين في مصانعهم و مزارعهم و شركاتهم و مدارسهم و فنادقهم و قراهم السياحية و محلاتهم ببلاش أو بأجور رمزية.
اللي عمل كده من 60 سنة مش عاحبنا دلوقتي، يبقي منستاهلش غير اللي احنا فيه. حفنة من الفهلوية يمصوا دم عشرات الملايين ألي ما لا نهاية.
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
لن نتفق ابداً :(
واللى أحنا فيه
امتداد(وافقت أم لأ)لما بدأه
ناصر

Anonymous said...

السلام عليكم:
الامتداد يكون لما اللي جم بعد ناصر استمروا علي نفس المنهج الاشتراكي لكن اللي حصل كان العكس، و اللي جم بعده انقلبوا علي المشروع تماما لصالح الرأسمالية العالمية.
واضح انك مش مركزة في أي كلمة من اللي مكتوبة فوق، و كل اللي بشوفه انك بتكرري كلام من غير أي سند و لا دليل غير انك بتكرهي ناصر. عموما متقلقيش مفيش حد تاني هيعمل اللي هو عمله. و احنا عايشين دلوقتي زي عصر الملك بالظبط..سادة و عبيد. و أي فلوس الدولة بتشحتها من هيسددها غير الجعان من قوته و من دمه، و أي قرش بتدفعه أي دولة بيكون مقابل امتلاك جزء من ممتلكات مصر و كرامتها و ارادتها.
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
واضح جداً أنك محب
لعبد الناصر بلا حدود
ولا ترى له اى أخطاء
والمشاكل كلها بدأت بعد رحيله
ومثل ما قلتلك:لن نتفق

Anonymous said...

السلام عليكم:
لا أحبه و لا أكرهه و لكن أتعامل مع وقائع ممكن تقرأي التعليقات اللي هنا مرة تانية و تشوفي مين ذكر دلائل و مين اللي كلامه متكرر من غير أي دليل.
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
دليلى هو حالنا
وما تقوليش فترة
الستنيات والأمجاد
زهوة فترة الستنيات
ما هى حصاد فترة الأربعينيات
والخمسنيات.الناس كانت لسه ماأتغيرتش
بفعل التوجيهات الثورية!ولا الأحباطات الفعلية

Anonymous said...

السلام عليكم:
1- فترة الخمسينات هي فترة النظام الاشتراكي اللي عملوا ناصر، لو تفتكري قانون الاصلاح الزراعي اتعمل بعد الانقلاب بشهرين فقط في سبتمبر سنة 52...يبقي ايه دخل الأربعينيات في كده؟
ممكن تقوليلي ايه في الأربعينيات غير ملك غير مصري بيملك و محتل انجليزي بيحكم و طبقة اقطاع مسيطرة علي اقتصاد البلد و فلاحين مستعبدين و تعليم "جامعي" للأغنياء فقط...الخ؟
2- بنفس منطقك يبقي الخليفة (عمر ابن عبد العزيز) ملهوش أي فضل في اللي حصل في السنتين اللي تولي فيهم الحكم، و الفضل يرجع للي قبله.
3- مش واخدة بالك خاص من ان النظام الاقتصادي في وقت عبد الناصر كان اشتراكي و انقلب عليه السادات و مبارك و خلوه رأسمالي يعني فيه اختلاف جذري بين ناصر و بين اللي بعده يبقي ازاي امتداد؟
4- طيب مش واخده بالك ان من نهاية التسعينات و البلد عايشة علي بيع منجزات عبد الناصر (بيع المصانع اللي بناها، دخل قناة السويس اللي أممها، طاقة كهرباء السد العالي اللي بناه...الخ).
ده مرسي الاخواني رجع في كلامه بعد لما قال (ما أدراك ما الستينات) و اضطر انه يكون أكثر حيادا لما راح مؤتمر دول عدم الانحياز اللي أسسه ناصر، و لما راح يزور المصانع اللي بناها ناصر.
أنا اتكلمت في أربع نقاط محدده ردا علي تعليقك المحدد يا ريت لو تحبي تردي تفندي ال4 نقط بس و توضحيلي انها غلط، و ساعتها هغير قناعاتي...لكن الكلام المرسل اللي بيعبر عن عاطفة الحب و الكره الشخصي من غير دليل ده هو اللي مضيع البلد فعلا
حازم

norahaty mo said...

استاذ حازم
معلش انا (زهقت)لن
تقنعنى برأيك وانا كذلك
فلنترك الأمر عند هذا
وشكرا لك التواصل
الكره والحب الشخصى
سيظل فى دمنا ما دمنا بشرا
انا لست ملاكاً حتى اتجرد من حبى أو كرهى لأى شخصية عامة.يكفى ان اقول ان قراراته سواء فى الأصلاح الزراعى او التأميم كانت لمنفعة جيل حالى ممكن
ولم يفكرفيما سوف يأتى وأنت عارف مشاكل الفلاحين وبنوك التسليف الزراعى وغيرها.ثبت الأيجاررللساكن الحالى ومله العقد الى رابع حفيد!!(الغى هذا حديثا )الناس بطلوا ييبنوا ويؤجرواا
الموظف ضامن راتبه ما دام بيمضى فى الدفترحاجات كتير يمكن ملهاش صلة باللى انت طلبت المناقشة فيه
لكن هى جزء بسيط من تركة القطاع العام والأصلاح الزراعى اللى عبد الناصر

norahaty mo said...

وماتنساش السادات إختيار عبد الناصر!
ومبارك إختيار السادات

Anonymous said...

السلام عليكم:
1- بخصوص الفلاحين تحدثت في أول تعليق عن أنني أختلف مع ساسة تمليكهم الأرض، و كان الأفضل لأن يتم تأجيرها لهم من الدولة.
2- بخصوص الايجار، فالذي حدث الآن هو ما كان يحدث في بداية الخمسينيات..تجار عقارات يثرون علي حساب الغالبية العظم من أبناء الشعب..مثال: ايجار أصغر شقة في أقذر حي شعب أو قول عشوائي في حدود 1000 جنيه، و في أغلب الأحيان لمدة سنتين فقط (أتحدث عن الايجار الجديد، فليس كل البشر يستطيعون دفع مقدم قد يصل الي 100 ألف جنيه لايجار ال59 سنة) و عندما تنظرين الي الرواتب تجدين أنه حتي الحد الأدني الذي لم يقر حتي الآن هو 1200 جنيه أي أن الفرد (الواحد بدون أسرة) كل ما سيفعله في حياته هو أن يعمل من أجل دفع الايجار لصاحب الملك و لن أكل أو يلبس أو يدفع فواتير كهرباء أو غاز أو محمول...ألخ. فما هو الحل؟!
-عندما يأتي حاكم لايقاف تلك المهزلة و يحدد ايجارا معنا (كان في وقتها مجزي للمالك) ثم يبدأ خطة تهتم بها الدولة ببناء المدن الجديدة بأسعار مخفضة، كان من الممكن بكل سهولة أن يربط من جاؤا بعده قيمة الايجار بمقدار التضخم السنوي، و لكنهم لم يفعلوا فحدثت المشكلة.
-مشكلة الموظف المتكاسل هي مشكلة ادارة و قنون العمل هو المرجع فيها، و في الستينيات و بداية السبعينيات عندما كان الموظف يتقاضي راتبا يوفر له حياة كريمة، فان الموظف المتكاسل تتم محاسبته، و لكن ما رأيك الآن؟ البطالة تقريبا 20% و القطاع الخاص يمتص دماء 60% ممن يعملون بأجور رمزية. و بعدين لما كنتي ضامنة راتبك في السبعينيات مثلا كنتي بتمضي في الدفتر و تمشي؟ ليه نحمل الحاكم كل الأخطاء اللي بيقوم بيها سفلة البشر؟
-عبد الناصر خللي السادات نائب. هو مش بيقرأ الغيب، و ممكن يختار خطأ، و ممكن السادات نفسه كان مخلص فعلا للنظام الاشتراكي لكن الظروف جعلته يتحول بعد كده (بتحصل) بس لما السادات انقلب علي النظام الناصري كله الناس وافقت علي ده ليه؟!
أنا معنديش مانع نقفل الحوار ده مدام زهقتي
حازم

Post a Comment

قول ولا تجرحـش