Wednesday, May 14, 2014

...الكـــمـين لتأمين المجرمين!!!!


سنوات رحلت وأخرى جاءت
محفوفة بالإرهاب والفوضي
والأكمنة ثابتة في أماكنها
 منذ عشرات السنين وكأنها
 التصقت علي الأرض
 وأصبح من المستحيل نزعها
وأصبحت بوابة الأمان للمجرمين

حتي الكمائن التي قيل انها متحركة
 داخل الشوارع نالها مرض 
»العجز« اللعين فأصبحت هي الأخري
 عاجزة عن الحركة
وعلي بعد خطوات منها
تهرب سيارات تحمل المخدرات والسلاح وغيرها
 بينما يكتفي أفراد الكمين بالاطلاع علي الرخص
 متسببين في زحام مروري كثيف
 وكأن مصر قد انتهت منها كل الجرائم
 ولم يتبق أمام الجهات الأمنية
سوي الجريمة الكبري المتمثلة
 
!في رخص القيادة أو السير المنتهية
وكأن الأكمنة الثابتة والمتحركة
 قد تحولت إلي نقاط لتأمين المجرمين
 وأجهزة إنذار للخارجين علي القانون
!  حتي يتوخوا الحيطة والحذر
والمثير أن القانون الذي يدار به
 إنشاء الأكمنة الثابتة والمتحركة
 يتم العمل به منذ عام 1970
 ومع مرور الزمن اختلفت أنواع الجريمة
ومنفذيها وأساليب تنفيذها
 وأصبح قانون 70 لا يتناسب مع إرهاب 2014
الذي تدرب علي الإتقان في تنفيذ جريمته
لتصبح الأكمنة الثابتة أهدافا سهلة
 للاعتداء علي أفرادها لا وسيلة
 لبث الطمأنينة في نفوس المواطنين
 وعلي الرغم من الاعتداء
 علي الأكمنة مرارا وتكرارا وبأسلوب واحد
عن طريق تفخيخ الكمين او إلقاء عبوة ناسفة
 الا أن وزارة الداخلية لم تحرك ساكنا
 وعقب كل تفجير سرعان ما يصدر بيان العزاء
 ونظل ننتظر شهيدا جديدا من رجال الشرطة
 وفي ظل الظروف القاسية
 التي تعيشها البلاد ورجال الشرطة
 بالتحديد من انتشار للجريمة
 يعتمد ضابط الشرطة علي الإمكانيات
 الضعيفة مستخدما سيارة متهالكة
 لا تستطيع مطاردة دراجة بخارية
وجهازا لاسلكيا معطلا باستمرار
 ويقول مصدر امني
ان الكمائن الغرض منها تحقيق
 الردع العام الا انها لم تؤت ثمارها
 في الحد من الجريمة لأن
محترفي الاجرام تعرفوا علي اماكن الكمائن
واعتادوا الهروب منها
 ويؤكد ضرورة تغيير اماكن ومواعيد الاكمنة
 لتحقيق الغرض منها وهي ضبط الاسلحه
 والمخدرات والهاربين من تنفيذ
الاحكام القضائية وذلك لان عنصر المفاجأة
 يساعد في الكشف غن الجرائم
بالاضافه الي انه يشعر المواطنيين
 بالامن والامان في الشوارع 
ويقول مصدر قضائي
 ان الاكمنه الثابتة والمتحركة
 هي اماكن استهداف للضباط والمجندين
 في الفترة الحالية وكأنهم يتعمدون
تقديم ارواحهم قرابين للجماعات الارهابية
 وذلك لانهم يتجمعون بأعداد كبيرة
 في مكان ثابت مما يجعلهم
 وجبه شهية للجماعات المتطرفة
 ويفجر مصدر امني
 مفاجأة من العيار الثقيل
 وهي ان اماكن الأكمنة الثابتة
عند مداخل القاهرة والمحافظات الاخري
 تسهل هروب المجرمين
 لانها في الغالب تكون قريبة
 من الاراضي الزراعيه والترع والسكك الحديدية
مؤكداً ان عملها الوحيد وشغلها الشاغل
 هو التعرف علي قائدي السيارات
للاستعانة بهم في توصيل المجندين
 وأمناء الشرطة وغيرهم إلي القاهرة مجاناً
 واذا لزم الامر واستيقظت ضمائر افراد الكمين
فان عملهم ينحصر في الاطلاع علي الرخص فقط
ويضيف المصدر الأمني ان الاكمنه
داخل شوارع العاصمة تتسبب في تعطيل حركه المرور
وخاصة عند مطالع الكباري
 حيث يتفرغ افراد الكمين
 للاطلاع علي الرخص فقط
 دون تفتيش السيارات للبحث
عن الاسلحه والمخدرات بداخلها
وعلي بعد خطوات منهم نجد سيارات
 تسير في عكس الاتجاه واماكن اخري
 احتلها سائقو الميكروباص والتوك توك
 والسؤال الذي نطرحه
 الي متي ستظل هذه الفوضي
ومتي يشعر المواطن بالأمان

مصدر الخبر

4 comments:

moataz farouk said...



















ّ

norahaty said...

معتز فاروق
!!!معقول!!!

moataz farouk said...

لازم تلاحظي ان التعليق ده كان اطول من اللي فات وده بسبب اهمية الموضوع

norahaty said...

ملااااحظه يافندم
جــــــــــــدا اوى خالص

Post a Comment

قول ولا تجرحـش