Monday, March 24, 2014

يــــا الله!! يــــــا الله...!!! يـــــــا الله...



 اصدرت محكمة ابتدائية مصرية الاثنين 

احكاما بالاعدام على 529 شخصا 
من انصار الرئيس المصري 
الاسلامي محمد مرسي
 الذي اطاحه الجيش
 في ختام محاكمة سريعة
 بشأن اعمال عنف وقعت خلال الصيف

ووحدهم 153 من المتهمين529
 موقوفون والباقون فارون من القضاء
. وكانت المحاكمة بدأت السبت
امام محكمة جنايات المنيا
جنوب القاهرة
وتمت تبرئة 17 من المتهمين
 خلال الجلسة الثانية من المحاكمة الاثنين
والثلاثاء يمثل 700 متهم
 اخر امام القضاء من بينهم
 العديد من قياديي جماعة
الاخوان المسلمين خصوصا
 المرشد الاعلى محمد بديع
 وغالبية هؤلاء ايضا فارون
 من القضاء ويواجهون الاتهامات نفسها
ويحاكم ما مجمله 1200 متهم
 في اعمال العنف التي جرت خاصة
في 14 اب/اغسطس اليوم الاكثر
 دموية في تاريخ مصر الحديث
في( مواجهات) وقعت لدى فض
اعتصام للاسلاميين في ميداني
رابعة العدوية والنهضة في القاهرة
ويمثل هؤلاء بتهم القتل والشروع في القتل
 واستخدام القوة والعنف ضد موظفين عموميين
 وتخريب منشآت للدولة وحيازة أسلحة دون ترخيص
 واعمال عنف ادت الى مقتل شرطيين اثنين
 وهجمات على املاك عامة وخاصة
في 14 اب/اغسطس بينما كانت
قوات الامن تفض اعتصاما للاسلاميين
 في ميداني رابعة العدوية والنهضة
 في القاهرة ما ادى الى مواجهات دموية
والمحاكمة هي الاكبر منذ بدء حملة
 القمع بحق الاخوان المسلمين
 الذين ينتمي اليهم مرسي
بعدما
 اطاح به الجيش في الثالث من تموز/يوليو
وهي اول مرة يحاكم فيها
 هذا العدد من المتهمين في قضية واحدة
 علما بان القضاء المصري ينظر
في العديد من القضايا المتهم فيها اسلاميون
منذ عزل الجيش مرسي
 في 3 تموز/يوليو اثر احتجاجات شعبية واسعة
ومنذ عزل مرسي
 شنت السلطات المؤقتة
 
حملة قمع بحق انصاره
 اسفرت بحسب منظمة العفو الدولية
 عن سقوط 1400 قتيل على الاقل
 اكثر من نصفهم سقطوا
 في فض اعتصامي الاسلاميين
في رابعة العدوية والنهضة
 ومذذاك اعتقلت السلطات الاف الاسلاميين
 واحالتهم على المحاكم
 وفي مقدمهم اضافة الى مرسي
 غالبية قادة جماعة الاخوان
ويتظاهر انصار مرسي بانتظام
 للمطالبة بعودته الى السلطة
 ولكن قوات الامن تعمد غالبا
 الى تفريق هذه التظاهرات
ما يسفر عن صدامات بين الطرفين
ويحاكم مرسي القيادي
 في الاخوان في اربع قضايا
 فيما صنفت السلطات المصرية
 جماعة الاخوان "تنظيما ارهابيا" في
 كانون الاول/ديسمبر
 بعد الهجوم الانتحاري
على مديرية شرطة المنصورة
 في دلتا النيل، الذي اوقع 15 قتيلا
 علما بان
 "جماعة انصار بيت المقدس"
 هي الجهة التي تبنته
وفيما تواصل السلطات الجديدة
 في مصر
  
قمع حركة الاحتجاج تجري في البلاد عدة محاكمات اخرى
والاثنين تجري الجلسة الثالثة
 في قضية العاملين
في قناة الجزيرة الفضائية
 بتهمة دعم جماعة الاخوان المسلمين
ويحاكم بالاجمال 20 صحافيا
 قدمتهم النيابة على انهم
 "صحافيون في الجزيرة"
 لكن القناة القطرية
اكدت ان تسعة فحسب يعملون لحسابها
واتهم 16 مصريا بالانتماء الى
 "منظمة ارهابية"
 واربعة اجانب بتزويدهم
 "بالمال والمعدات والمعلومات"
 من اجل
 "نشر معلومات كاذبة"
توحي بوجود
 "حرب اهلية في البلاد"
وثمانية منهم بينهم
 الصحافي الاسترالي بيتر غريست
 وزميلاه المصري الكندي محمد فاضل فهمي
 والمصري باهر محمد معتقلون
 اما البقية فتلاحقهم السلطات
 وقال ابراهيم عبد الوهاب محامي فهمي
 لوكالة فرانس برس الاثنين انه
 "سيصر على الحصول على افراج بكفالة"
عن موكله
"نظرا لمشاكله الصحية"
ومنذ الاطاحة بمرسي
 توترت العلاقات بين مصر وقطر
 التي تعد من ابرز الداعمين الاقليميين
 لمرسي ولجماعة الاخوان المسلمين
 ويؤكد مسؤولون مصريون
ان قناة الجزيرة تعمل لصالح الدوحة ضد القاهرة
وانها منحازة للاخوان المسلمين
وقد نددت الامم المتحدة ومنظمات
 مدافعة عن حقوق الانسان
بحملة قمع ضد وسائل الاعلام في
مصر.
مصدر الخبر

8 comments:

أحمد الصعيدي said...

بسم الله الرجمن الرحيم
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
صدق اله العظيم


(حسبنا الله ونعم الوكيل )

Anonymous said...

السلام عليكم:
هذه محكمة ابتدائية، و دائما تكون الأحكام كذلك لأنه معروف وجود استئناف لتلك الأحكام، و كما حدث في قضية فتايات الاسكندرية حيث أصبح الحكم سنة مع ايقاف التنفيذ للبعض و براءة للبعض الآخر بعد أن كان 11 سنة و لا يزال هناك استئناف آخر للحكم أيضا.
حازم

norahaty said...

أحمد الصعيدي
صدق الله العظيم
وصدق رسوله الكريم
فيما بلغ عن ربه

norahaty said...

استاذ حازم
ومن أدراك؟العدل مفتقد
فى الأولى فهل سنجده فى الثانية؟
وكمان ما تنساش القلق والمصاريف
والمشاوير واتعاب المحامين
وخلافه كل دا عمر وفلوس
ضايعيـــــــــــن

Anonymous said...

السلام عليكم:
الذي أدراني: أن هذا هو السائد في محاكم مصر و محاكم العالم بأكمله، دائما يتم اصدار أقصي عقوبة و يكون مبالغ فيها، ثم بعد الاستئناف و تقديم الطعون تتم صدور أحكام أخري من محاكم أخري و هكذا حيث تستمر المحاكمات لسنوات أحيانا.
أما عن العدل المفتقد فأنا لست قاضِ لأحكم بأن العدل مفتقد في ذلك الحكم أم لا.
و لكن بالقياس يمكن معرفة الحيثيات التي اعتمد عليها القضاة في اتخاذ ذلك الحكم من الحديث التالي:
(عن أنس بن مالك : أن نفرا من عكل ثمانية ، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام ، فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبوا من أبوالها وألبانها؟ " فقالوا : بلى . فخرجوا ، فشربوا من أبوالها وألبانها ، فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الإبل . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في آثارهم ، فأدركوا ، فجيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم ، وسمرت أعينهم ، ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا)
لفظ مسلم.
فالثمانية قتلو شخص واحد، و مع ذلك تم تطبيق حد الحرابة علي الجميع، حتي لا نعيش في غابة، و لو كانوا ثمانية آلاف لكان نفس الحكم فقد ذهب الجميع و لديهم هدف واحد و هو القتل، و نفذوا هدفهم بالفعل، فكان العقاب.
عموما ما أعتقده هو أنه بعد الاستئناف سيتم اختصار عدد المحكوم عليهم بالاعدام الي أقل من ذلك بكثير و قد لا يتم اصدار حكم بالاعدام من الأساس.
و بذلك لن يكون هناك أي رادع مثلما حدث عندما اجتمع عدد من الناس لقتل الرجل الشيعي حسن شحاته، و معظم من قاموا بذلك مصورين بالفيديو، أتمني أن تكوني شاهدتي فيديو حفل القتل الجماعي هذا و كذلك قتل ضابط الشرطة ليكون هناك مزيدا من الحياد، كما أتمني عدم المقارنة بين ذلك و بين ما حدث في رابعة حيث أن الأمر مختلف تماما.
حازم

norahaty said...

استاذ حازم
شكرا لتوضيح الرأى
وارجو أن تشرح الفرق لنا
بين ما حدث فى المنيا وما
حدث فى رابعة وشكرا

Anonymous said...

السلام عليكم:
شكرا للمتابعة. سأحاول أن أكون مختصرا.
ما حدث في المنيا أو كرداسة أو عند مقتل حسن شحاتة أو في أي حادثة مماثلة هو وجود أشخاص في منازلهم أو في أماكن عملهم، ثم هجوم القتلة عليهم بدون تحذير أو انذار و قتلهم و التمثيل بجثثهم.
أما ما حدث في رابعة و ميدان النهضة و غيرها من الأماكن. فهو ذهاب أشخاص الي مكان عام و التجمع فيه للمطالبة بما يرونه حقوق و يراه غيرهم غير ذلك، و كل يوم يعملون علي زيادة المساحة التي يتواجدون فيها. فيتم تحذيرهم من الذين يمتلكون السلطة في البلاد و يتم مطالبتهم بالعودة الي منازلهم آمنين فيرفضون، و يختارون ما اعتبروه "الشهادة"، و لا نعرف الشهادة في سبيل من؟ "قادة الجماعة"؟ ثم الشهادة في مواجهة من "الكفار"؟ عموما جاءت القوات الأمنية لتنفذ ما قد حذرت منه سابقا، و أصبحت معركة فكان هناك قتلي من الجانبين و لكن المفاجأة كانت هي هروب أكثر من 95% من الذين قالوا أن معهم أكفانهم و أنهم متوضئون و مستعدون للشهادة! هربوا و تركوا فقط من صدققوهم ليلقوا مصيرهم! و السؤال كيف يهرب من الشهادة من يعتقد بالفعل أن لحظات معدودة تفصله عن الخلود في الجنة؟! ماذا تساوي كل سنوات الدنيا أمام التواجد في الفردوس الأعلي؟! ثم كيف خانوا الأخرين الذين استمروا في أماكنهم للنهاية؟ ثم أين كان القادة المعروفون الذين كان من المفروض تقدمهم الصفوف؟ لماذا لم نجد من بينهم "شهيد" واحد؟!
----------------------------------للاختصار لم أتحدث عما طالب به هؤلاء حق مشروع أم لا حتي لا يتفرع الحوار و لكن أجبتك عن النقطة المحددة التي سألتيني عنها.
حازم

norahaty said...

أستاذ حازم
اشكرك للأجابة
ولمتابعة كلامى

Post a Comment

قول ولا تجرحـش