Monday, March 10, 2014

...التدخين وذكرياتى...

من ذكريات العيد برضه
انى كان نفسى أشرب
سجاير و انا صغيرة!
وكنت بأنتهز فرصة العيد
والعيديات وأشترى السجاير
الحلاوة
(الموز والربسوس)
مش عارفة إذا كانت موجودة لحد دلوقتى ولالأ
المهم كنت مصمصممصممصممة انى لما أكبر وأشتغل
لازم اشرب سجاير طب ليه ماشربتش فى الخباثة الدساسة
يعنى طالما انى كنت مشتاقة كدا؟
بصراحة لسببين
مش
سبب واحد!
الاولانى طبعا الخوف ماأكدبش عليكم
اتظبط بعدين وتبقى وقعة سوخااااا ومطينة بطين
وقطران يعنى
(بردون معلش!)
والسبب التانى
ودا والله حقيقى لأنى كنت عارفة ان دى
فلوس ابويا اللى شقيان وتعبان فيها
(ابويا )
دا حكاية الله يرحمه هو
وأموات المسلمين أجمعين
حأبقى احكيلكم حكايته
بعدين:ماااااااااااشى!)
وبالتالى كنت أستحرم أنى أصرف
شقاهـ وتعبه ومجهوده فى حاجة هو ما يرضاش
عنها أو يسمح بيها
(طول عمرى حسيسة وحساسة وعندى أحساس:)
المهم كنت اشبع رغبتى او شوقى
(لشرب السجاير )
بعلبة سجاير الربسوس
او
(امسك القلم الرصاص وأعمله كأنه سيجارة!)
والحمد لله كبرنا واشتغلنا وقبضنا فلوس شغلنا يعنى حر
مالنا
لكن
الحمد لله كنت أقتنعت تماماً بان السجاير
ضرر فقط ولا شىء غير الضرر ولا فايدة
ولا عايدة ولا صبحية ولا علية ولا فتحية
لكن فقط
ضـــــرر وضـــــــــرر فقط
ربنا ينجيكم منها سواء اللى بيشرب
او اللى مابيشربش لأن الابحاث
اثبتت أن 60%من دخان
السيجارة بيخده المدخن
(التدخين الايجابى)
و40% بيخده اللى جنبه
(التدخين السلبى)
الكلام دا
ابحاث
ودراسات الناس
اللى برهـ اللى بنقلدهم فى لبسهم
وقصات شعرهم وحاجاتهم ال(هايفة)التانية
واللى هم نفسهم منعوا التدخين فى أماكن العمل
!والمواصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلات
مع السلامة
وكل
سنة وانت طيبين



تدوينة قديمة على
 صعبان على حالنا نمر ون
تذكرتها بمناسبة قرب اليوم
 العالمى لمنع التدخين

6 comments:

P A S H A said...

السجاير دي أفظع اختراع البني آدم عمله علشان يؤذي نفسه بيه .. ويا ريته بيموت بسرعة لأ ده بيموت بالبطيء !!
وصدقيني والله يا دكتورة ما تلاقيش حد عارف أضرار السجاير قد اللي بيشربها .. ربنا يا رب يعافينا منها

Unknown said...

P A S H A
الحمد لله يا باشا
ربنا انقذنى منها الحمد لله
من قبل ما احهبا بالعكس كرهتها

الميكروباص said...

وقال الشاعر محمود الحسيني

انا شارب سيجارة بني
حاسس ان دماغي بتاكلني
قاعد فالحارة بسقط
والغسيل عمال بينقط
والشارع اللي وريا قدامي
والكلام على طرف لساني
باجي اتكلم بتلخبط

يا عم ولع .. يا سيدي ولع

ولعوها

شربت سجارة تانيه
نستني اسمي فثانية
وسالت
سألت على باب بيتنا
قالولي مش حتتنا

شالوني
روحوني
ياريتهم ما شربوني
دوخوني
تعبوني

يا عم ولع
ياسيدي ولع

Anonymous said...

السلام عليكم:
"في عام 1625 كان موطء قدم الانجليز في قارة أمريكا الشمالية لا يزال عرضة للتهديدات متعددة من بينها هجمات الهنود و غارات الأسبان و المرض و المجاعة، و لم يقل عن هذه التهديدات حدة واقع شركة (فيرجينيا) التي كانت تجهل آنذاك السبيل لتحقيق عوائد أكثر من النفقات في هذه المستوطنة.
لقد تبين أن حل المشكلة يكمن في نبات محلي شائع الانتشار في الأمريكتين يدعي (تبغ النيكوتين)- الذي اكتُشف فيما يعرف الآن بال(بيرو) و ال(اكوادور) طيلة آلاف السنين قبل قدوم الأوروبيين.
كان تدخين الأوراق المجففة يعطي شعورا بالمتعة في البداية يعقبها ادمان التدخين بعد مدة ليست بالطويلة...و قد نقل كولومبوس التبغ لدي عودته من أوروبا من رحلته الأولي، و في القرن الثاني انتشرت العادة بسرعة في العالم القديم...و مع حلل عام 1638 كانت فيرجينيا تصدر ثلاثة ملايين رطل من التبغ إلي بريطانيا سنويا، و أضحت مصدر التبغ الرئيسي لأوروبا الغربية متفوقة علي (ويست انديز)...لقد ضمنت فيرجينيا اذن مصدر حياتها الاقتصادية بفضل نجاحها في زراعة و تصدير التبغ..."

كتاب (امبراطورية الثروة) الجزء الأول ص: 27، 28، 33
حازم

Unknown said...

moataz farouk
:)اشكرك للمشاركة
أيه ياعم الشعراللى يبيت
صاحبه فى(التخشيبة دا!!:)

Unknown said...

أستاذ حازم
شكرا للمعلومة وللمشاركة

Post a Comment

قول ولا تجرحـش