Monday, September 3, 2012

...حـــدث فى بولــــــندا قبلنا!!! ...


اتفرجت على فيلم عن تحول بولندا
من النظام الشيوعى الشمولى الى
نظام ديمقراطــــى
(على حد علمى)



علشان محدش يقولى ابدا ابدا ابدا
دا النظام الحالى اسوء من السابق
ما يعينى ان الخطوات والأحباطات والمؤمرات
وحتى التبريرات والآلهاءات هى هى ما نمر به حاليا
وكانها خطوات مدروسة ومكتوبة يسير عليها أعداء
الديمقراطية والحرية فى كل مكان
حتى
الطرف الثالث المجهول
أو اللهو الخفى
اللى عندنا وقتل الثوار فى ميدان التحرير
او ماسبيرو أو محمد محمود
كان الطرف الثالث دا عندهم
بس كان النظام بيسميهم 
قتلة مجهولين
ودا  
فيلم تانى اقصر
ملاحظة اخيرة
لا الفيلم الأول ولا التانى
هم اللى شفته لكنهم
بيوضحوا ما اقصده


6 comments:

شمس النهار said...

الشر هو هو
في كل مكان
شجرة الشر واحدة بس فروعها في كل العالم

norahaty said...

شمووووسة
فعلا كلامك مضبوط
وثمارها فى كـــل مكان

Anonymous said...

-و ما الذي حدث في بولندا أو في دول شرق أوروب غير التحول من الاشتراكية و الشيوعية التي كانت تضمن حياة كريمة للغالبية العظمي من سكان تلك البلاد الي الرأسمالية المتوحشة علي الطريقة الأمريكية؟!
لتلقي نظرة بسيطة علي الجدول في هذا الرابط ليخبرك عن حجم البطالة في ال20 سنة التالية للانتقال من الشيوعية الي الرأسمالية: http://www.stat.gov.pl/gus/5840_677_ENG_HTML.htm
من 6.5% عام 90 الي 13.5% الآن و كانت قد وصلت الي 20% عام 2003
و قد تندهشين حين تعرفين أن نسبة البطالة كانت لا تتعدي 0.5% قبل عام 1989
-----------------------------------
لتقارني بين توزيع الثروة في مصر عام 1995 (قبل أن ينتقل مبارك الي الرأسمالية المتوحشة) http://www.nationsencyclopedia.com/economies/Africa/Egypt-POVERTY-AND-WEALTH.html
ال20% الأغني يمتلكون 39% من ثروة البلاد بينما ال80% الأفقر يمتلكون 61% من الثروة و هذه النسبة كان يحلم بها الأمريكان أنفسهم فالموضوع في أمريكا مختلف تماما http://www2.ucsc.edu/whorulesamerica/power/wealth.html
حيث يملك 20% من الأغنياء 85% من ثروة البلاد بينما يتصارع 80% من المواطنين علي ال15% الباقية من الثرة المتجمعة في يد حفنة من الأغنياء.
----------------------------------
ما حدث في بولندا و غيرها من دول شرق أوروبا هو نتيجة الاقتراض من المؤسسات الغربية و هذه لعبة يتقنها الغرب جيدا، فبعد أن كانت ديون بولندا 10 مليون دولار في الستينات قفزت لتصبح 100 مليون دولار عام 1971 ثم 6 مليار دولار عام 1975 http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_Poland_(1945%E2%80%931989)#Gierek_decade_.281970.E2.80.931980.29
الأمر كان جزءا من الصراع بين رأسمالية أمريكا و الغرب التي هي استعباد حفنة قليلة من كل مجتمع لأغلبية أبناء المجتمع و شيوعية الاتحاد السوفيتي التي بدأت مبشرة ثم ما لبثت الي أن تحولت عن مسارها عندما أصبحت النظام هو (رأسمالية الدولة) و ليس النظام الشيوعي أو الاشتراكي فكان انهيار الاتحاد السوفيتي من الداخل و من الخارج معا..و نجاح الاتحاد السوفيتي عندما أصبح القطب الثاني في العالم كان من خلال تطبيقه للنظام الشيوعي..و الصين هي ثاني اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية بفضل تطبيقها للنظام الشيوعي و الحزب الواحد و الحكومة المركزية طيلة السنوات الماضية و الا لكانت الصين الآن مقسمة لعدة دول متناحرة
يتبع
حازم

Anonymous said...

الثورة في مصر لماذا؟
هل لتحويل مصر من الاشتراكية الي الرأسمالية؟
-مصر كانت رأسمالية بالفعل و بدأ التحول الي الرأسمالية منذ منتصف السبعينات، و لكن المفارقة العجيبة أن الدستور نفسه كان لا يزال اشتراكيا و لكن مجرد حبر علي ورق.
هل اذن لتحويل مصر من الرأسمالية الي الاشتراكية؟
-كلا فالموجودون علي الساحة الآن هم اما ليبراليين أو دينيين و هم أبعد ما يكونوا عن الاشتراكية. بل و حتي ما يدعون أنفسهم بالناصريين أو اليسار فان ما يدعون اليه هو مجرد تقنين للأوضاع الرأسمالية و ليس تغييرا جذريا لتحقيق العدالة في توزيع الثروة بشكل مباشر و جاد و سريع و ثوري.
اذن لماذا قامت الثورة؟ لتحقيق ما يسمي بالديمقراطية؟
-لا يوجد شيء اسمه ديمقراطية حتي في الدول الأوروبية و الولايات المتحدة نفسها فالحزبين الجمهوري و الديمقراطي ما هما الا وجهان لعملة واحدة يتبعان نفس السياسات التي يفرضها عليهم كبار الرأسماليين المتحكمين في كل شيء في البلاد و السياسيين ما هم الا ألعوبة في يد هؤلاء الرأسماليين الكبار بدءا من الرئيس و ليس انتهاء بأعضاء الكونجرس و مجلس الشيوخ، بل و كثيرا من هؤلاء أنفسهم رأسماليين قد يوضح هذا المقطع الساخر ما أريد قوله باختصار http://www.youtube.com/watch?v=GseyaEibb_4
فالموضوع حدث منذ مئات السنين عندما تحولت طبقة الاقطاع الي طبقة الرأسماليين و عندما قامت ثورات في أوروبا و أمريكا ضد الرأسماليين فان رجال الدين الذين كانوا يساندون الاقطاع لم يكن باستطاعتهم تسكين ىلام الناس فتم احياء فكرة الديمقراطية مرة أخري بعد أن كانت قد انتهت بسقوط أثينا القديمة الديمقراطية في يد اسبرطة التيموقراطية...و كان ملخص الأمر هو اقناع الناس بأنهم أحرار و أنهم هم من يختارون حكامهم...الخ فلماذا تقوم بثورة طالما انك تستطيع عن طريق صندوق الانتخاب بعد عدة سنوات أن تغير الرئيس و انطلت تلك الخرافة علي أناس كثيرون فيصبرون عدة سنوات و يصوتون لحزب آخر و لكنهم يجدون أن الحزب الآخر مستمر في تنفيذ نفذ سياسات الحزب الأول و هكذا، لأن في النهاية الحكام و الرؤساء هم ليسو حكاما بل مجرد مهرجين و الحكام الأصليين الذين يقومون بكل شيء بداية من تنميط العقول و قطعنة البشر عن طريق الاعلام و التعليم مرورا بالسيطرة علي الاقتصاد و الأسعار و صناعة و تجارة الأسلحة و ليس انتهاءا بقرارات شن الحروب علي البلدان الأخري. أليس هذا هو النظام الشمولي بيعينه؟!
-مرة أخري ما حدث في مصر لم يوقف استمرار الرأسمالية المتوحشة و لم يوقف معاناة الفقراء، بل العكس: وفقا للمؤسسات العالمية النمو الاقتصادي عام 2010 كان 7% الآن هو 2.5% ، نسبة البطالة في مصر كانت مثل نظيرتها في الولايات المتحدة عام 2010 فقد كانت في حدود 8% أما الآن فهي تعدت 14%
-الموضوع ليس مجرد أمر استثنائي لنصبر الجوعي و نقول لهم أنه بعد عدة سنوات ستتحسن أحوالهم فهذا لن يحدث من خلال استمرار النهج الرأسمالي الحالي و من المقدمات نستطيع استنتاج ما ستؤول اليه الأمور بالنسبة للفقراء علي المدي القريب أو حتي البعيد اذا استمر الحال علي ما هو عليه...كما رأينا أيضا ما وصل اليه الفقراء و العاطلين عن العمل في بولندا..فان نفس الأمر ينطبق علي الفقراء في رومانيا أو أوكرانيا فالكثير منهم يتحسرون علي أيام الشيوعية التي كانت تضمن لهم علي الأقل حد أدني من الكرامة الانسانية.
يتبع
حازم

Anonymous said...

هل تغير شيء في مصر؟ هل هناك أي بادرة لتغير أوضاع الجوعي؟
خسارة مئات المليارت في عامين (بمثابة الانتحار لمصر) ثمم الاقتراض من دول و مؤسسات دولية (بمثابة قشه يريد أن يتعلق بها غريق) أدت في النهاية ليس فقط الي استمرار سياسات مبارك في ال15 سنة الأخيرة من حكمه بل الي كوارث أشد فداحة لن يتحملها الا الفقراء بينما سيتفرج الأغنياء من قصورهم علي المشهد بكل أريحية: تحرير أسعار الدواء..الكهرباء..ثم تحريك أسعار المياه (التحريك الي أعلي طبعا)..الغاء الدعم علي السولار و البنزين و البوتاجاز و قريبا الغاز..و رفع أسعار المواد الغذائية و منها الخبز (الخبز المدعم هو غير موجود فعليا في المخابز و علي من يريد أن يهدر كرامته الانسانية أن يقف أمام مخبز يبيع خبزا ب 5 قروش و قريبا ب10 قروش).
----------------------------------
(لقد غدا الصراع السوفياتي/ الأميركي حول تعريف «حقوق الإنسان» الآن من مخلفات الحرب الباردة نظراً لانتصار الولايات المتحدة فيها، ولكن من الضروري أن نستعرضه بإيجاز. فبينما أصرت الولايات المتحدة على أنّ الحق في العمل، وفي الرعاية الصحية المجانية أو بأسعار مخفوضة، وفي التعليم المجاني، وفي توفر رياض الأطفال المجانية، وفي الإسكان (والتي منحها النظام السوفياتي في الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية للمواطنين كحقوق مادية ملموسة وليس فقط كمجرد حقوق شكلية أو حبر على ورق) ليست حقوقاً للإنسان على الإطلاق، أصر السوفيات، وفقاً للتقاليد الاشتراكية، على أنّها كانت أساسية لحياة الإنسان وكرامته، وبأنّ ما يعدّه الغرب حقوق «إنسان»: كالحق في حرية التعبير، وفي الانتماء والارتباط الحر، وفي حرية الحركة، وحرية تكوين الأحزاب السياسية، وما إلى ذلك، ليست سوى حقوق «سياسية» و«مدنية» فقط، وعلى أية حال، فهذه الحقوق الشكلية ليست ملموسة ولا مادية، في الغرب، إلا لدى الطبقات العليا في المجتمع والتي تمتلك وسائل الإعلام أو إمكانات الوصول إليها والتي تموّل الحملات الانتخابية، وما إلى ذلك. وعلاوة على ذلك، فقد حاجج السوفيات بأنّه من الضروري أن يكون للإنسان «حقوق إنسان» من أجل أن يكون قادراً على ممارسة حقوقه المدنية والسياسية بطريقة ملموسة ومادية، وأنّ منح هذه الحقوق المدنية والسياسية شكليّ، في حين لا تُمنح فيه حقوق إنسان مادية وملموسة إنما يجرد الإنسان من جميع الحقوق على الإطلاق. وربما الأكثر أهمية في هذا الصدد هو أنّ تعريف الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية لمفهوم حقوق الإنسان لم يشمل في الخمسينيات والستينيات حقوق الأميركيين من أصل أفريقي في التصويت، أو في تلقي الخدمات الاجتماعية نفسها كالبيض، أو في تجنيبهم التمييز العنصري المؤسسي والرسمي ضدهم، والتي يشار إليها في مجملها في لغة الولايات المتحدة باعتبارها مجرد «حقوق مدنية». وقد قوبل إصرار مالكوم إكس على أنّه ينبغي على الأمم المتحدة أن تفرض العقوبات على الولايات المتحدة لانتهاكاتها لحقوق الإنسان للمواطنين الأميركيين من أصل أفريقي بالازدراء، ما جعل الاحتفاء به والتقدير الرسمي له في وقت لاحق أقل بكثير مما حازه مارتن لوثر كينغ، الذي كان في نهاية المطاف راضياً على قصر نضال السود في الولايات المتحدة على مفهوم «الحقوق المدنية».
بينما طمح معظم مواطني الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية في أواخر الثمانينيات وفي باكورة التسعينيات الى القضاء على الأنظمة الاستبدادية للأحزاب الشيوعية الحاكمة واكتساب النمط الغربي من الحقوق السياسية والمدنية، فإنهم لم يفكروا فيها كبديل من حقوق الإنسان التي ضمنها لهم النظام السوفياتي، بل إضافة إليها. إلا أنّهم، في نهاية الأمر، خسروا كل ما لديهم من حقوق إنسان قائمة ولم يحصلوا إلا على القليل جداً من الحقوق السياسية والمدنية الغربية، ومعظم القليل من الحقوق التي اكتسبوها لم يكن أكثر من حبر على ورق ولم ترق لأن تكون حقوقاً مادية وملموسة وخضعت لتقلبات السلطة المالية والطبقية للنيوليبرالية.)
http://www.al-akhbar.com/node/166078
ملاحظة: كاتب محلل أمريكي هو أول من صك مصطلح (الربيع العربي) علي ما يحدث في المنطقة الآن.

Anonymous said...

التعليق الأخير:
التوقيع: حازم

Post a Comment

قول ولا تجرحـش