Tuesday, August 21, 2012

.......محمد على باشا:سهرة تاريخية .....










صراحة ما جاء بالفيلم
يخالف كل ما درسناه
فى كتب التاريخ
فى مدارسنا

4 comments:

Anonymous said...

أهم ما في الحلقة هي الكلمة الختامية و هي كلمة حق عن عصر عبد الناصر و كيف كان نهضة لمصر في جميع المجالات.
و أتمني ممن يحاولون تشويه صورة الرجل الكف عن ذلك.
مشروع عبد الناصر انتهي بوفاة الرجل و لا يجب تحميله الخطايا التي ارتكبها الصغار من بعده:
-جميع المصانع تم انشاؤها في عهد عبد الناصر و كانت منتجة، ثم نلوم علي عبد الناصر أن من جاؤوا بعده جعلوا تلك المصانع أماكن خربة ثم باعوها بالأثمان البخسة.
-مجانية التعليم قضت علي الفوارق بين الطبقات و انخفضت الأمية من 90% الي 60% في 18 عام و كان التعليم المصري في الستينات تشهد بجودته جميع دول العالم، ثم نلوم علي عبد الناصر أن من جاؤا بعده لم يستكملوا انشاء المدارس و الجامعات فقلت جودة التعليم الحكومي ثم بدأ التوسع في انشاء المدارس و الجامعات الخاصة ليصبح من معهم شهادات الجامعات الحكومية في حكم من معهم شهادات محو الأمية.
-قانون الاصلاح الزراعي الذي ألغي الاقطاع و جعل الفلاح متملكا للأرض التي يزرعها في ظل قانون مفعل يجرم البناء علي الأرض الزراعية، يحاسبون عبد الناصر بعد موته أن من جاؤوا بعده لم يفعلوا القانون و أن صغار الفلاحين و أبنائهم و جدوا من يساعدهم علي اختراق القانون و بنوا فوق الأرض الزراعية.
-قانون الايجار الذي كان عادلا في الستينات للقضاء علي شراهة الملاك و استغلالاهم للمستأجرين، يحمل الملاك جمال عبد الناصر ما حدث لهم بعد وفاته من أن الصغار الذين أتوا بعده لم ينتبهوا الي أن سياساتهم قللت تدريجيا قيمة الجنيه المصري و بدلا من أن يربطوا بين زيادة التضخم و رفع قيمة الايجار سنويا مع انخفاض قيمة الجنيه حتي يستمر الأجر الذي يدفعه المستأجر عادلا فانهم قرروا غض الطرف عن المشكلة حتي لا يثور المستأجرين عليهم (و عددهم أكبر بطبيعة الحال)، ثم أصبحت المهزلة بأن من استأجر شقة منذ 50 عاما في حي راق لا يزال يدفع أحفاده ايجارا رمزيا5 جنيها مثلا في حين أن من يستأجر الآن شقة بالطوب الأحمر في أقذر الأحياء العشوائية فانه يدفع ايجارا شهريا لا يقل عن 500 جنيه قابلة للزيادة سنويا وفقا لرغبة المالك، و بذلك عادت مصر الي الرأسمالية المتوحشة التي كانت سائدة قبل انقلاب 1952 الذي باركه الشعب عندما رأي أن الحكام الجدد كانوا يعملون لصالح الغالبية العظمي من الفقراء و المعدمين.
-يلومون علي عبد الناصر مساندته لحركات التحرر في أنحاء الوطن العربي و أفريقيا في حين أن هذا هو ما تفعله الدول الكبري-و كانت مصر كبيرة في ذلك الوقت- للحفاظ علي أمنها و استمرار زعامتها، و الا فما الذي حدث عندما انكفأت مصر علي نفسها؟ اثيوبيا و معظم دول أفريقيا أصبحت شأنا اسرائيليا، و تفكك السودان الي دوليتين أصبحت فيه الدولة الجنوبية شأنا اسرائيليا هي الأخري...الخ.
-عبد الناصر كان يعلم أن اسرائيل هي التهديد الحقيقي لمصر، و اسرائيل بالتالي تعلم أن أي تقدم يحدث في مصر من سوف يهدد وجود اسرائيل لذلك كان يجب عليها وقف المشروع الناصري تماما كما حدث مع محمد علي، و الهزيمة التي تلقاها عبد الناصر كانت ستحدث لأي زعيم آخر في مكانه فليس مطلوبا في الشرق الوسط غير اسرائيل كقوة كبري، و لكن المضحك المبكي هو من يتشفون في عبد الناصر عندما اجتمعت عليه اسرائيل تساندها القوي الكبري و هزموه، فهم ينسون أن معظم دول العالم حاربت و انهزمت في جولات و انتصرت في جولات أخري و لم تتشفي الشعوب في زعمائها طالما كانوا يدافعون عن قضايا عادلة. ثم تأتي قمة الملهاة عندما نجد فصيلا يهلل لهزيمة مصر لأنها كانت تستخدم أسلحة روسية (كافرة)، و لا أعرف كيف فرحوا بعبور عام 1973 الذي استخدمت فيه نفس الأسلحة، بل و نفس الجنود و نفس القادة و نفس نظام عبد الناصر هو الذي خطط لهذا العبور و كان مخططا له أن يتم قبل عام 1973 ثم كان بعد ذلك الارتماء في أحضان الصهاينة و الأمريكان و القضاء علي كل الانجازات التي قدمها جمال عبد الناصر لمصر و المصريين و تشويه صورته أمام الأجيال اللاحقة بحيث دارت في مصر عجلة الرأسمالية المقيتة بدءا من عصر الانفتاح وصولا الي عصر الخصخصة و بيع أصول مصر و انتهت بسيطرة طبقة النصف في المئة الجديدة علي جميع ثروات الوطن و تجويع باقي أبناء الشعب المصري، فهل من ثورة اشتراكية جديدة تعيد ما سلبته طبقة النصف في المئة أم سيظل الجوعي يموتون موتا بطيئا من الجهل و الفقر و المرض بينما تنعم طبقة النصف في المئة في النعيم الذين صنعوه من دماء باقي أبناء الوطن طيلة ال40 عاما الماضية؟!
حازم

norahaty said...

استاذ حازم
حمد لله على السلامة
بل الف مليون حمدلله
على السلامة وعلى تشريفك
لصعبان على حالنا نمر تو
مرة أخرى بعد طول غياب.

norahaty said...

سيــظل أى زعيم
أو بطل شعبى أو قائد
مدعاة للأختلاف فى الرأى
حوله فمن الناس من سيراه
بطلاً ومنهم من سيراه وهماً
لـــن يتفق البشر على
واحد من البشر !هذا
خلق البشر

James said...

أهم ما في الحلقة هي الكلمة الختامية و هي كلمة حق عن عصر عبد الناصر و كيف كان نهضة لمصر في جميع المجالات. و أتمني ممن يحاولون تشويه صورة الرجل الكف عن ذلك. مشروع عبد الناصر انتهي بوفاة الرجل و لا يجب تحميله الخطايا التي ارتكبها الصغار من بعده: -جميع المصانع تم انشاؤها في عهد عبد الناصر و كانت منتجة، ثم نلوم علي عبد الناصر أن من جاؤوا بعده جعلوا تلك المصانع أماكن خربة ثم باعوها بالأثمان البخسة. -مجانية التعليم قضت علي الفوارق بين الطبقات و انخفضت الأمية من 90% الي 60% في 18 عام و كان التعليم المصري في الستينات تشهد بجودته جميع دول العالم، ثم نلوم علي عبد الناصر أن من جاؤا بعده لم يستكملوا انشاء المدارس و الجامعات فقلت جودة التعليم الحكومي ثم بدأ التوسع في انشاء المدارس و الجامعات الخاصة ليصبح من معهم شهادات الجامعات الحكومية في حكم من معهم شهادات محو الأمية. -قانون الاصلاح الزراعي الذي ألغي الاقطاع و جعل الفلاح متملكا للأرض التي يزرعها في ظل قانون مفعل يجرم البناء علي الأرض الزراعية، يحاسبون عبد الناصر بعد موته أن من جاؤوا بعده لم يفعلوا القانون و أن صغار الفلاحين و أبنائهم و جدوا من يساعدهم علي اختراق القانون و بنوا فوق الأرض الزراعية. -قانون الايجار الذي كان عادلا في الستينات للقضاء علي شراهة الملاك و استغلالاهم للمستأجرين، يحمل الملاك جمال عبد الناصر ما حدث لهم بعد وفاته من أن الصغار الذين أتوا بعده لم ينتبهوا الي أن سياساتهم قللت تدريجيا قيمة الجنيه المصري و بدلا من أن يربطوا بين زيادة التضخم و رفع قيمة الايجار سنويا مع انخفاض قيمة الجنيه حتي يستمر الأجر الذي يدفعه المستأجر عادلا فانهم قرروا غض الطرف عن المشكلة حتي لا يثور المستأجرين عليهم (و عددهم أكبر بطبيعة الحال)، ثم أصبحت المهزلة بأن من استأجر شقة منذ 50 عاما في حي راق لا يزال يدفع أحفاده ايجارا رمزيا5 جنيها مثلا في حين أن من يستأجر الآن شقة بالطوب الأحمر في أقذر الأحياء العشوائية فانه يدفع ايجارا شهريا لا يقل عن 500 جنيه قابلة للزيادة سنويا وفقا لرغبة المالك، و بذلك عادت مصر الي الرأسمالية المتوحشة التي كانت سائدة قبل انقلاب 1952 الذي باركه الشعب عندما رأي أن الحكام الجدد كانوا يعملون لصالح الغالبية العظمي من الفقراء و المعدمين. -يلومون علي عبد الناصر مساندته لحركات التحرر في أنحاء الوطن العربي و أفريقيا في حين أن هذا هو ما تفعله الدول الكبري-و كانت مصر كبيرة في ذلك الوقت- للحفاظ علي أمنها و استمرار زعامتها، و الا فما الذي حدث عندما انكفأت مصر علي نفسها؟ اثيوبيا و معظم دول أفريقيا أصبحت شأنا اسرائيليا، و تفكك السودان الي دوليتين أصبحت فيه الدولة الجنوبية شأنا اسرائيليا هي الأخري...الخ. -عبد الناصر كان يعلم أن اسرائيل هي التهديد الحقيقي لمصر، و اسرائيل بالتالي تعلم أن أي تقدم يحدث في مصر من سوف يهدد وجود اسرائيل لذلك كان يجب عليها وقف المشروع الناصري تماما كما حدث مع محمد علي، و الهزيمة التي تلقاها عبد الناصر كانت ستحدث لأي زعيم آخر في مكانه فليس مطلوبا في الشرق الوسط غير اسرائيل كقوة كبري، و لكن المضحك المبكي هو من يتشفون في عبد الناصر عندما اجتمعت عليه اسرائيل تساندها القوي الكبري و هزموه، فهم ينسون أن معظم دول العالم حاربت و انهزمت في جولات و انتصرت في جولات أخري و لم تتشفي الشعوب في زعمائها طالما كانوا يدافعون عن قضايا عادلة. ثم تأتي قمة الملهاة عندما نجد فصيلا يهلل لهزيمة مصر لأنها كانت تستخدم أسلحة روسية (كافرة)، و لا أعرف كيف فرحوا بعبور عام 1973 الذي استخدمت فيه نفس الأسلحة، بل و نفس الجنود و نفس القادة و نفس نظام عبد الناصر هو الذي خطط لهذا العبور و كان مخططا له أن يتم قبل عام 1973 ثم كان بعد ذلك الارتماء في أحضان الصهاينة و الأمريكان و القضاء علي كل الانجازات التي قدمها جمال عبد الناصر لمصر و المصريين و تشويه صورته أمام الأجيال اللاحقة بحيث دارت في مصر عجلة الرأسمالية المقيتة بدءا من عصر الانفتاح وصولا الي عصر الخصخصة و بيع أصول مصر و انتهت بسيطرة طبقة النصف في المئة الجديدة علي جميع ثروات الوطن و تجويع باقي أبناء الشعب المصري، فهل من ثورة اشتراكية جديدة تعيد ما سلبته طبقة النصف في المئة أم سيظل الجوعي يموتون موتا بطيئا من الجهل و الفقر و المرض بينما تنعم طبقة النصف في المئة في النعيم الذين صنعوه من دماء باقي أبناء الوطن طيلة ال40 عاما الماضية؟! حازم

Post a Comment

قول ولا تجرحـش