Friday, October 22, 2010

أحــمد شــــوقى:ذكـريات خـاصة


خليكو شاهدين جووووجل
هوه اللى جــــر شكلى وخلانى
اكتب الموضوع دا وأنا طول عمرى
حاطــــــــاه فى قلبى وساكتة
ايه الموضـــــوع بقى؟
أقــــــــولكم
لمــّـا احتفل من كـام يوم
بأحمد بيه شوقى طبعا
امير الأمرا قصدى امير الشعرا
محدش يقدر يقول حاجة طالما ان الشعرا
نفسهم هم اللى أختاروه وقالوا عنه
كده فى الحفلة اللى عملوها له
مش عارفة سنة كام ولا يوم ايه ولا فين
لكن عارفة انهم بايّعوووه
أميراً للشعراء
المهم حاجتين اول ما يتقال
أسم أحمد بك شوقى ينطوا فى النافوخ بتاع الأنا
الحاجة الأولانية قصيدة كنا بندرسها فى النصوص
عن كليوباترا والموقعة اللى اتهزمت فيها وخلاص بقى
كل شىء انكشفن وبان والست هانم اتهزمت والأسطول
بتاعها اتكسر تكسير مفيش بعد كده
المهم قاعدة بقى هى تفتكر وتتحسر
على السفن والمراكب اللى ضاعوا ومين بتواسيها
وخلليلى بالك بقى
شرميوووون
(ولا كان اسمها هرميون؟!)
الشغالة ولا الوصيفة بتاعتها
ومِمّووووته نفسها من الزعل يمكن أكتر من كليو
(تدليع كليوبترا يعنى)
المهم
بتقول
شرميون اهدئى فما أنتى
الأ ملك صيغ من حنانا وبرا
انتى لى خادما ولكن
فى الملمات أهل قربى وصهرا
أنما الخادم الوفى من الأهل وأدنى

فى حال عسرا ويسرا
(لسه فاكرة السطرين دول بالضبط)
كنت فاكرة بقى الأستاذ
عبدوووو مدرس العربى
بتاعنا فى الحتة دى يتشال ويتهبد
ويقول ازاى كليوبترا بجلالة قدرها تقول كده
كليوباترا تقول بردون لشغالة عندها

انت اهل قربى وصهرى
دى ولا خالتى عدلات بتكلم خالتى فيونكات؟!
أنتهى كلام مستر عبدووو وانتم أحكموا بقى
الحاجة التانية بقى
فى الاوبريت بتاع قيس وليلى
اللى بيغنيه
عبد الوهاب واسمهان
وعباس فارس قايم بدور
ابو ليلى بيناديها لما شاف
رومــــــيو
يااااااوووووهـ
قصدى
قيــــس وسأله أنت واقف عندك بتعمل أيه
فى الساعة المتأخرة دى؟
وأتحجج قيس بحكاية الحطب اللى خلص عندهم
المهم أنتم فاكريم بقى صوت عباس فارس
ندهـــ بعــــــــزم صوته
لـــيـــــلى
ترد هى من غير نفس
ما وراء أبى ؟
وكأنها بتقول
عايز ايه ياراجل انت ؟
حتقولولى معلش دى كانت عايشة فى الصحرا
والصحرا طبعتها بالقسوة دى
وما تعرفش الأتيكيت
حأقولك لأ تعرف اوووووى
والدليل على كده
اول ما قالها
هذا ابن عمك ما فى دارهم نارووون
لقينا دى حالها أتشقلب
وراحت متغيره درجــــــــ180ـــة

وقالت وهى مظأطاطة ظأطاطا تتحسد عليها
قيس ابن عمى عندنا

يامرحبا يامرحبا
يــسلااااااااااام

!ما انتى بتعرفى ترحبى اهوه
امال شاطرة تقولى لأبوكى
ما وراء ابى ؟
فيه بنت مؤدبة تقول لأبوها ماااااا وراء أبى؟
كان فعلا مفروض ساعتها يطير رقبتها بالسيف

ولا يغّزها بالخنجر ويريحنا منها
-------------

ومعذرة لشاعرنا الكبير
أحمد بك شوقى
ولكنها وكما قلت فى البداية
ذكريات خاصة
=====
طلب خاص
ارجو الا تنسونى
وعموم المسلمين فى
دعائكم اليوم الجمعة
ودعوة خاصة بالشفاء
التام والعاجل
لأبنين غالين لزميلتين عزيزتين
مصطفى أبن منى
ومحمد أبن مها
اللهم أشفهما شفاءاً
لا يغادر سقـماً
*****
ونفتح التعليقات أكراما وإستجابة لطلب الأستاذ أحمد عبد المنعم

14 comments:

norahaty said...

السلام عليكم ورحمة
الله تــعالى وبركاته

Anonymous said...

السلام عليكم:
ألا تتفقين معي في أن الفيس بوك أخذك من المدونة و أصبحت لا تهتمين بها كثيرا، و في أحيان كثيرة لا تردين علي التعليقات؟
أعتقد أنك وجدت نفسك في الفيس بوك أكثر. :)
حازم

norahaty said...

أستاذ حازم
بسرعة اقولك
ابدااااااااااا
ابداااااااااااااا
ابدااااااااااااااا

norahaty said...

ولو مضيت
تأخير النهاردة
يبقى ذنبى فى رقبتك:)

norahaty said...

وحمدلله على السلامة
نورتنااااااااااا
بعد غياااااااااب:)

سهل وسهيلة said...

ليتنا نعلم من أحمد شوقى حقيقة
تعليمنا ليس له سياسة بل السياسة سياسة المعلم
فمن أحب شوقى أرزه ومن كرهه أو خفى عليه علمه قلله
وكثير من المعلمين فى زماننا يجهلون مصادر المعرفة الحقة
فقد يعلم شوقى
لكنه لا يعلم قصائده حقا
ولا يحفظ له شيئا
ولو حفظ أو اطلع لغير رأيه كليا لأنه سيجد ما يرضى نفسه عند شوقى
سيجد فكاهة أفضل من فكاهة خالته فتكات
وسيجد رقة أفضل من رقة طالباته التى لم يلحظها فأخذ يكيل بالجلافة والقحاحة حى نفرن منه ومن شعره الذى يعرضه
الست هدى
فكاهة
وووووو
قد أعود لعرضها

دمت بخير
.. سهل ..

أ / أحمد عبد المنعم said...

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة : د / نور

أولا جزاك الله خيرا على تلبيتك لطلبى بفتح التعليق على هذاالمقال

حين يحب المرء وطنه إلى درجة الفخر بها وتذكرها فى كل حال

حين يقرأ تاريخ أمته ويعرف كيف شوه الغرب صورة قومه إلى درجة قبيحة يحرج المرء حين يقصد إلى وصفها
حين يملأ المصريون صدر الغرب غيظا وكمدا يتحول ذلك إلى سفالة فى القول وانحطاط فى الفعل والوصف
هذا ما رآه شوقى من الغرب
شوقى يعشق وطنه
وقد ذكر أبياتا أجمع علماء الأدب أنها أقوى أبيات فى الأدب العربى فى حب الوطن
حين يرى ذلك المحب صورة محبوبته تلوث فى تشويه رموزها
حين يرى الغرب ينظر إلى كليوباترا حاكمة مصر على أنها أفعى ويطلقون عليها اسما أخجل من ذكره
لاشك أن ذلك يثير شوقى ويؤلمه ويبحث عن وسيلة يرفع بها قدر وطنه ويرفع بها قدر حاكمته فهدف إلى نظم مسرحية
( وهى أول مسرحية عرفها الأدب العربى على الإطلاق ) وهى مسرحية شعرية أى صعب على الشاعر العادى نظمها
عمد إلى ذلك النوع من الأدب ليجذب انتباه الغرب إلى ما يريد قوله
يخاطبهم بما هم بارعون فيه ففن المسرحية من أقدم فنون الكتابة عند الغرب
وكان هدفه أنصاف حاكمة تاريخه
يبرز محاسن أخلاقها
وطريقة حكمها بالشورى لا بالقهر
ورفقها بالخدم والوصيفة
وهذا ما كان فى المشهد الذى فسره المعلم بطريقة خالته دلنجات أو فتكات
الوصيفة هى أمينة سر وصاحبة وصديقة
وكان المصريون مشهورين فى إعداد الوصيفات حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج إحداهن وهى مارية القبطية
أتعلمين هدية المقوقس له أهداه جاريتين من هذا النوع الذى لا يعد علميا وخلقيا وفكريا إلا للملوك والملكات
ليكونوا قرناؤهم
كان شوقى أكثر بصيرة من معلمنا الذى يفسر بمنطق خالته ولم يتعب نفسه فى قراءة التاريخ
أو فى البحث فى أدب شوقى
وبدلا من أن يمتع هؤلاء القوارير الحسان
بشعر لذيذ يفهمهن إياه
استبدل به كلاما لا علاقة له بالفهم لأدب شوقى ولا علاقة له بالدور التربوى تجاه تلامذته
أختى : اسمحى لى أن أمر بين الحين والحين أعرض شعرا لشوقى واحكمى أنت بنفسك
ثم آخر شىء أعرضه لك
هذه الأبيات ليست من أبيات المسرحية بل هى من نص شوق وحنين إلى مصر
وهذه الأبيات التى أشرت إليها وكتبها جوجل
هى تلك الأبيات التى أشرت إليها آنفا
أعظم أبيات كتبت فى حب الوطن
فقد عبر ن حبه لوطنه وأنه يفكر به دوما فلو كان فى الجنة لانشغل وهو فيها بذكرى وطنه
واستخدم حرف الشرط لو ليبرز أنه ليس بكافر فهى خواطر ليس إلا فى حب الوطن
وحينها كان منفيا فى أسبانيا
ينظر إلى وطنه عبر السفن المارة يدعوها لأخذه إلى وطنه ويطب من البحر ألا يبخل عليه بطلبه
وووووووووو
وروعة فى العرض من أديب امتلك اللغة باقتدار عال

norahaty said...

سهل وسهيلة
مرحباً بكما ضيوفاً
فى المدونة لأول مرة وأعضاء
جـدد فى ممـلكة بلوجر الكبرى
أما رأي أستاذى رحمة الله عليه
فلم يمنعه أو يمنعنا من دراسة أدب
شوقى وبلاغته وقصائده
ولم يؤثر على مكانته
الأدبية.

norahaty said...

أستاذ أحمد عبد المنعم
اترى الأمر طبيعياً ان تجلس
كليوبترا تتحدث مع وصيفتها
ليلة هزيمة جيشها واسطولهاوتواسيها
وكأن الوصيفة هى صاحبة الأمر
أو(عفواً لما سأقول)هى صاحبة المأتم والمصيبة؟!
انا لا أقيّم شعر
شوقى بك ومن انا لأقيّمه
ولكنى أعرض لجزئية بسيطة
فى قصيدة طويلة ذكرها
استاذى وبصراحة أجد
لديه بعض الحق فيها.

norahaty said...

سهل وسهيلة
أستاذ أحمد
كلام الله
هو الكلام الوحيد
الكامل التام من غير
زيادة ولا نقصان
ولا يقبل
نقد ولا إنتقاد.

أ / أحمد عبد المنعم said...

بسم الله الرحمن الرحيم

أختى د نورا

من حقنا أن ننقد أدب من نشاء ونناقشه

ولكن ما أهمنى وأحزننى ليس النقد فهو أحد أهداف الدراسة فى صف الثالث الثانوى الذى تدرس فيه هذه القصيدة

بل من الرائع أن نترك طلابنا ينقدون

ولكن تعليقى وأسفى لم يكن على النقد بل طريقته من المعلم وإنشغاله عن عرض مزاياه وترك الطلاب يفكرون هم فى النقد

جميل أن يكون هناك حوار أدبى حول شاعر عظيم

ولكل رأيه
كليوباترا فى مسرحية شوقى لم تنهزم
ولم تشترك بعد فى المعركة
بل تركتها لأهلها
وهم الروم
كلاهما رومى متصارع فلم تتواجد
فشوقى لم يعرضها كمنهزمة بل محترمة لقوة جيشها ومنقذة إياه من معركة كادت أن تخطىء فيها بالمشاركة
بل اعتبرها أريبة عاقلة إذ تركت المتصارعين يفنى بأحدهما الآخر لتسود هى بجيشها ووطنها على البحر كله وتمتلكة كقوة مطلقة
وما كان فى المشهد قبل الحوار هو صيحات الشعب ممجدة إياها على النصر والترحيب بالعودة بالجيش سالما
والمجلس كان فى ساحة مكتبة الاسكندرية بقصؤها قد جمعت فيه كل كبار الدولة تستشيرهم فى أمور الحكم
وكان حوارها مع وصيفتها منطقى ( فى نظرى ) لإبراز الجانب الشعورى عند كليوباترا فى المشهد فى مع حزمها فىالموقف
و براعتها العسكرية فىالقيادة وحبها لوطنها واحترامها لشعبها كان على شوقى أن يبرز جانب الحب والعاطفة فلا سبيل إلى إبرازه فى هذا المقام إلا مع وصيفتها فبرع شوقى فى مشهد واحد فى إبراز
تدينها واحترامها للكاهن
ذكاؤها
حنكتها السياسية فى معاملة موقف الترحيب
براعتها العسكرية فى إدارة المعركة
حبها لوطنها وتغليبها الوطن على الحليف
احترامها لشعبها وتقديرها لذكائه
حنانها وعطفها وبرها
فاستكمل الصورة التى يريد أن يبرزها فىالمسرحية كلها فى أول مشهد له فيها

أشكرك

يا مراكبي said...

إيه ده
ما درسناهاش القصيدة الأولانية دي
:-)
أصل أنا كنت ثانوية حديثة
:-)

MR.PRESIDENT said...

الغز بالمطوة يا دكتورة :)
المهم
فيه حل تاني
كان ممكن يحبسها في أوضه الفران

_________

أحمد شوقي فعلا أمير الشعراء
يا ليته ورثني إياها

نهض بالشعر العربي من جديد

Brewsterssjq said...

بسم الله الرحمن الرحيم أختى د نورا من حقنا أن ننقد أدب من نشاء ونناقشه ولكن ما أهمنى وأحزننى ليس النقد فهو أحد أهداف الدراسة فى صف الثالث الثانوى الذى تدرس فيه هذه القصيدة بل من الرائع أن نترك طلابنا ينقدون ولكن تعليقى وأسفى لم يكن على النقد بل طريقته من المعلم وإنشغاله عن عرض مزاياه وترك الطلاب يفكرون هم فى النقد جميل أن يكون هناك حوار أدبى حول شاعر عظيم ولكل رأيه كليوباترا فى مسرحية شوقى لم تنهزم ولم تشترك بعد فى المعركة بل تركتها لأهلها وهم الروم كلاهما رومى متصارع فلم تتواجد فشوقى لم يعرضها كمنهزمة بل محترمة لقوة جيشها ومنقذة إياه من معركة كادت أن تخطىء فيها بالمشاركة بل اعتبرها أريبة عاقلة إذ تركت المتصارعين يفنى بأحدهما الآخر لتسود هى بجيشها ووطنها على البحر كله وتمتلكة كقوة مطلقة وما كان فى المشهد قبل الحوار هو صيحات الشعب ممجدة إياها على النصر والترحيب بالعودة بالجيش سالما والمجلس كان فى ساحة مكتبة الاسكندرية بقصؤها قد جمعت فيه كل كبار الدولة تستشيرهم فى أمور الحكم وكان حوارها مع وصيفتها منطقى ( فى نظرى ) لإبراز الجانب الشعورى عند كليوباترا فى المشهد فى مع حزمها فىالموقف و براعتها العسكرية فىالقيادة وحبها لوطنها واحترامها لشعبها كان على شوقى أن يبرز جانب الحب والعاطفة فلا سبيل إلى إبرازه فى هذا المقام إلا مع وصيفتها فبرع شوقى فى مشهد واحد فى إبراز تدينها واحترامها للكاهن ذكاؤها حنكتها السياسية فى معاملة موقف الترحيب براعتها العسكرية فى إدارة المعركة حبها لوطنها وتغليبها الوطن على الحليف احترامها لشعبها وتقديرها لذكائه حنانها وعطفها وبرها فاستكمل الصورة التى يريد أن يبرزها فىالمسرحية كلها فى أول مشهد له فيها أشكرك

Post a Comment

قول ولا تجرحـش