Showing posts with label مواضيع منقولة-الفيس بوك. Show all posts
Showing posts with label مواضيع منقولة-الفيس بوك. Show all posts

Monday, February 8, 2016

...مفيش حاجة ببلاش...

6 comments

ستجد الكثيرين ممن طال عليهم الأمد في السعودية يقولون
 لك بخبرة السنين
( السعودية هي أكتر بلد في الخليج ممكن تحوش فيها ) ...
قد يكونون صادقين....لكن الكثير منهم يرى أنه 
ما بيحوشش ....
و إن اللي جاي

على قد اللي رايح.....
قد يكون محقا. ...
قد يكون بيحوش و مدكن. .... 
قد بيحوش بس تحويشه مش على مستوى طموحه......

ستجد أن الكثيرون يتمنون أن تأتيهم فرصة في أي بقعة خارج السعودية.....
من منطلق اهه الواحد يعيش حياته و ينبسط طالما هو كده كده ما بيحوشش. ... ..

ستجد أن كل الناس حتى أكثرهم كرها لهذه البلد قد تأقلم على المنطقة التي يعيش فيها 
فتجد بتوع الرياض لا يطيقون جده.....
و بتوع الدمام لا يستطيعون العيش خارج أجواء شط الخليج العربي المشبعة بالتلزيق و الرطوبة....
ستجد بتوع أبها قد اعتادوا نقص الأكسجين. .....
ستجد أن المشاعر تحولت من رفض و كره إلى اعتياد و عشرة و ألفه حتى مع كل التفاصيل التي تضايقهم و تنغص عليهم حياتهم. ....

لا تظن إنك هاتعمل الفلوس الفشيخة....
ليس فقط لأن كل حاجة هنا غلت برضه.....
و لكن لأن ما أصبحت تدخره لم يعد ذا أي قيمة تذكر
في ظل الغلاء الفاحش الجنوني اللي نهش كل حاجة 
على أرض المحروسة......
بإختصار و من الآخر 
هؤلاء الذين كانوا يأتون هنا في الثمانينيات و التسعينيات ليقضوا شوية سنين ثم يرجعوا أدراجهم بعدها محملين بمستقبل في مصر لم يعودوا موجودين لأن ما كان يكفي بالأمس لصنع حياة لم يعد يكفي عشر أمثاله لصنع شيء في مصر 
في هذه الأيام ممحوقة البركة . ......

نعيش هنا حياة أحادية ذات بعد واحد....
أو بعدين اتنين بالكتير أوي. .... 
بيت و شغل .....شغل و بيت....
لكن على الرغم من ذلك الملل و بعيدا عن سخافات و منغصات الحياة العادية ...
بإمكانك هنا أن تعيش حياة هادئة بسيطة مرتبة.....
تستطيع أن تتحكم في إيقاعها على الرغم من أنك غالبا ما تخضع فيها لظروف عملك.....
تظل الحياة هنا خالية من صخب و ضوضاء و فوضوية 
و توتر و جنون الحياة في مصر.....
على الأقل تستطيع هنا أن تنال الحد الأدنى من مستوى معيشة محترم آدمي على مستوى الحياة اليومية و متطلباتها و اعبائها
الأكل و العلاج و حتى إنهاء متعلقات أو مشاوير أو معاملات
في أماكن حكومية أو و إنت قاعد في بيتك قدام التكييف......

تعيش مع زوجتك في إطار واسع مريح من الخصوصية بعيد عن أنوف يمكن أن تدس في حياتكما من هنا أو هناك......
لكن في الوقت نفسه تلقي عليك الغربة سياجا حديديا من العزلة و الإنفصال شبه الكامل عن محيط الأهل و الأصدقاء و الأقارب. ...
تجعلك بعيدا بجمسك و ذكرك عن دوائرك القريبة الضيقة 
و الأوسع منها
و حتى عندما تكون في وسط هؤلاء في أوقات الإجازات تحس أن كثرة البعد قد جعلت وجودك وسطهم
عاديا باردا أجوفا خاليا من حرارة الحب و المعزة و الغلاوة ......
تشعر أنك غريبا....ضيفا...عابرا للسبيل



نعيش هنا حياة مؤقته.....

لدرجة تشعر معها أنها قد تكون مزيفه....مصطنعة 

نسكن في بيوت جميلة فسيحة مؤثثة. ....

لكنها ليست بيوتنا.....
نركب عربيات موديل السنة....
لكنك تعلم أنك ستتركها خلفك بيعا أو استبدالا بأخرى. ....

حتى عملك تعيش فيه دوما في هاجس أنه سيتركك أو تتركه.....بيدك أو بيد غيرك......
رغم ذلك يظل التعلق في حبائل الغربة هو المسيطر على الموقف....
و بعدما كان السؤال من سنوات ( هانرجع امتى....؟؟؟ )
فإن السؤال قد أصبح الآن 
( هانرجع ليه.....؟؟؟ )......

يظل الدرس الكبير الذي تعلمته من سنين الغربة 
هو أن الغربة عقد لك فيه حقوق و عليك فيه واجبات.... 
لن تجد شيئا دون أن تدفع ثمنه.....
أو شيئا تنفقه دون أن تأخذ مقابلا له .....

مفيش حاجة هاتتعمل لك ببلاش.....
و بالتالي مفروض مفيش حاجة تعملها إنت ببلاش....



أنت في مصر قد تنال الكثير دون مقابل.....

راتب من وظيفة تعمل فيها يومين في الأسبوع. ....

منحة من بابا .....أو نفحة من ماما...... 

أو حتى تقدير أو تحمل أو مجاملة أو حب
حب غير مشروط أو مربوط بغرض أو مصلحة من جار أو زميل عمل
أو رفيق غربة
في مصر يمكنك حتى الحصول على

التموين كل شهر دون مقابل......
هنا أنت تدفع كي تنل.....
تدفع جهدك و أعصابك و عرقك و عمرك و إستقرارك
و صداقاتك و شبابك و واجباتك نحو والديك.....
القائمة طويلة. ......

تظل كذلك حتى لا تجد لك مكانا هنا
طالما لم تعد قادرا على دفع الثمن......
أو لم يعد لديك ما تقدمه.....لتنال له مقابل......




Sunday, January 17, 2016

...هـــل للظلم نهاية؟...

6 comments



هل ثبت فعلاً أن للظلم نهاية؟
بلال فضل
هل مرّ على ظهر هذه الأرض، حقاً،
من رأى ذلك اليوم المعلوم الذي
 “تترد فيه المظالم، أبيض على كل مظلوم، إسود على كل ظالم؟”،
 أم
 أن الأمر كله ليس سوى اشتغالة كبيرة
يخدع بها الناس بعضهم بعضاً،
ليحافظوا على بصيص الأمل اللازم
لاستمرار الحياة بأقل خسائر ممكنة؟

بعد قراءة هادئة لما استطعت
إليه سبيلاً من وقائع التاريخ،
 قراءة متجرّدة من العواطف والشعارات
و”الكلام الكبير”،
ستدرك فعلا أن “الظلم لا يدوم، وأن لكل ظالم نهاية”.
لكن، ربما كان لُبّ المشكلة، في هذه الحياة الدنيا،
 أننا أيضا كبشر لا ندوم،
 ولذلك لا نشهد نهاية الظلم،
 إلا إذا كنا محظوظين،
 وهو ما يجعل التحدي المطروح
على كل من يقاوم الظلم،
أو حتى يرفضه من دون مقاومة،
 أمراً لا علاقة له بتفاؤله أو بتشاؤمه، ولا ببحثه عن النهاية السعيدة أو يأسه من مجيئها، وإنما مرتبطاً بقدرته على مقاومة الظلم أو رفضه، من دون أن يربط ذلك برؤيته لنهاية الظالمين على حياة عينه، ومشاهدته العدل وهو يتحقق في الكون، إن سلمنا جدلاً أن هناك إمكانية لتحقق عدل كاملٍ، قبل أن تتوقف الأفلاك عن الدوران.
لم يكن الشاعر المصري الشعبي، ابن عروس، مبالغاً أو متحمساً أو متمنياً للمستحيل، حين قال قولته التي صارت عزاءً للمظلومين عبر السنين: “لا بد من يوم معلوم.. تترد فيه المظالم.. أبيض على كل مظلوم.. إسود على كل ظالم”، لأننا سندرك من مطالعة وقائع كثيرة في التاريخ أن هناك نهاية تعيسة تحل بكل ظالم، بشكل أو بآخر، إما في حياته أو بعد مماته بسنين أو قرون، لتمنع تخليده بالشكل المشرق الذي تمناه، لكن تلك النهايات، على اختلاف أشكالها، لا يشهدها سوى المحظوظين من المظلومين، وهم قليل على أية حال، لكن العدالة، في كل الأحوال، سواءً جاءت في موعدها المرتقب، أو بعد فوات الأوان، لم تهبط على الأرض منحة مجانية من السماء، بل تحققت حين سعى إليها من قاوموا الظلم، ورفضوه وأنكروه، أو حتى حافظوا على الذاكرة التي ترفضه، ولا تتسامح مع تبريره. وبدون ذلك، لم يكن ممكناً أن تتحقق نهاية ما للظلم، وبذلك أيضاً أصبح لحياة الذين قاوموا الظلم معنى، حتى ولو لم يشاهدوا بأعينهم، كيف احتفت الأجيال التي تلتهم بمقاومتهم الظلم، وجعلت منهم نماذج للاحتفاء والتقدير، وقد كان ذلك أفضل لهم من أن يعيشوا عمراً طويلا في حياةٍ لا معنى لها، خصوصاً وهم يعيشون في أوطان لا تضمن البهجة والسعادة والرخاء، لمن يسكت عن الظلم ويبّرره ويؤيده، فهي تجعل أنصبة الشقاء والتعاسة محفوظة ومضمونة للكافة.
وإن شئت أمثلة على ذلك، ستجد في السطور التالية غيضاً من فيض، لا يسعى إلى أن يمدّك بالأمل، بل إلى تذكيرك بعبثية انتظار الأمل، إن كنت تدافع حقاً وصدقاً، عن قيم ومبادئ تتمنى لها أن تغير حياة بلادك إلى الأفضل، كما تغيرت الحياة قليلاً أو كثيراً، في بلاد كثيرة يئس أهلها من تحقق العدالة أبداً:
دعنا نبدأ من تركيا مثلا، ولعلك إن سألت فيها أي مواطن على قدر من الاطلاع والثقافة، عن
أشهر وأهم شاعر في تاريخ تركيا الحديث، لأجابك، على الفور، إنه الشاعر الكبير ناظم حكمت، الذي كان من أشهر الذين أفنوا حياتهم في مقاومة الظلم، من دون أن يدركوا نهايته، وحين وافته المنية عام 1963 كان يبدو أنه قد خسر المعركة تماماً، فقد مات غريباً عن بلاده، محروماً من جنسيتها التي لم تتم إعادتها إليه إلا بحكم قضائي بعد نصف قرن من موته في المنفى، الذي عاش فيه سنوات لم يتجاوزها في العدد، إلا السنوات التي عاشها سجيناً في معتقلات اسطنبول وأنقرة وبورصه، ولم تخرجه من سجنه إلا الضغوط الدولية المتوالية التي جعلت عسكر تركيا يقرّرون نفيه إلى خارجها، للتخلص من الصداع الذي سببه لهم حبسه المستمر، مع حرصهم على منع أشعاره ومصادرتها وتجريم كل من ينشرها أو يحملها، ولم يبدأ بيعها بشكل طبيعي في المكتبات التركية إلا في عام 1990.
لكن نفي ناظم وحبسه ومصادرة كتبه لم يمنع أشعاره من الوصول إلى الناس، فقد كان عشاقه ينسخون أعماله في دفاتر صغيرة، كان الآلاف يتناقلونها خفية بأعداد مهولة. واليوم أصبحت تلك الدفاتر المهرّبة وثائق تاريخية، تحتفظ بها أربعة مراكز ومتاحف تحتفظ بأعمال ناظم حكمت، وتخلد سيرته، أحدها في اسطنبول التي مات محروماً منها، وثانيها في موسكو حيث عاش سنوات، فصار منزله متحفاً يجاور مقبرته التي دفن فيها حسب طلبه، وثالثها في العاصمة الهولندية أمستردام، حيث يحتفظ المعهد التاريخي الإجتماعي بوثائق عديدة تخصه، وفي مقدمتها ملفاته في المخابرات السوفيتية التي لم تكن تثق فيه أبداً، بالطبع لأنه شاعر، ورابعها في مركز في باريس، أودعت فيه صديقة ناظم ومترجمة أعماله، غوزين دينو، كل وثائقه الشخصية، في حين لا ترد أسماء القادة العسكريين والأمنيين الذين اعتقلوه ونفوه، وجعلوا حياته جحيماً، إلا واقترنت بالخزي والعار، وهو أمر إن لم يجعل حياة ناظم حكمت أسعد ولا أقل عذاباً، فقد بات بالتأكيد يعني الكثير للأجيال المتعاقبة التي تحفظ أشعاره، وتستلهم سيرة نضاله حتى الآن، ليس في تركيا وحدها، بل عبر العالم كله.
من تركيا إلى ألمانيا التي ظهر فيها فيلم جديدـ يحكي قصة مقاومين للظلم تأخرت نهايتهم السعيدة طويلا، يقدمه المخرج الألماني أوليفر هرشبيغل، الذي سبق له أن قدم فيلم “داون فول” الشهير عن الأيام الأخيرة للزعيم النازي، أدولف هتلر، في فيلمه الجديد يحكي هرشبيغل سيرة مجموعة من معارضي النازية، كان يقودهم جورج ألسر، حاولوا عام 1939 اغتيال هتلر بعبوة ناسفة، لكن هتلر ترك المكان قبل 13 دقيقة من الإنفجار، ليتم القبض على ألسر الذي كان عمره وقتها 42 عاما، ويتم قتله في معسكر اعتقال داشاو، وعلى الرغم من هزيمة هتلر ونهاية الحرب، بقي ألسر في الظل فترة طويلة، حتى اعترفت الدولة الألمانية ببطولته في عام 2003، حين وضعت صورته على طابع بريدي، بصحبة عبارة تقول “أردت أن أمنع حدوث الحرب”، ولم يكن جورج ألسر المعارض الوحيد الذي أعيد له الاعتبار رسمياً بعد رحيله، فقد أقيم، في عام 2009، نصب تذكاري للجنود الألمان المنشقين على هتلر وقياداته، والذين تم وصفهم بالخيانة وقتها، ودفعوا حياتهم ثمناً لذلك الإنشقاق، ليتضح أنهم كانوا أكثر وطنية من الذين صفقوا للسياسات النازية المجنونة التي دمرت ألمانيا، وجلبت لها الخزي والعار. ولعلك تتأمل كيف أن الإحتفاء العالمي بصورة المواطن الألماني الذي رفض أن يؤدي تحية النازية وسط قطعان المهللين لهتلر، والمفوضين له، أصبح مدعاة للإحتفاء الدائم بسيرة المواطنين الألمان الذين دفعوا حياتهم ثمناً لرفضهم سياسات هتلر، وكان من بينهم طالبة اسمها صوفي شول، تم قطع رأسها بسبب توزيعها منشورات ضد الحرب وضد هتلر، وكانت كلماتها الأخيرة قبل المقصلة “يا للحزن، يوم بهذا الجمال، وبهذه الشمس، ويكون علي أن أغادر”.
في مشروعه لإحياء الذاكرة البشرية ضد الظلم والقمع، قام كاتب الأوروغواي العظيم إدواردو غاليانو في العديد من كتبه، برواية سير العديد من مقاومي ومقاومات الظلم عبر التاريخ، الذين لم يُكتب لهم أن يعيشوا ليروا، كيف صاروا نماذج بشرية ملهمة، لا يجرؤ عاقل على التقليل من عطائها وتضحياتها، خذ عندك مثلا الأيقونة الثورية روزا لوكسمبورغ التي تم اغتيالها في برلين عام 1919، حيث تم تهشيم عظامها بأعقاب البنادق، وألقي بها في مصرف مياه، لتسقط فردة حذاء من إحدى قدميها، لكن ما بقي منها كما يقول غاليانو، لم يكن فردة حذائها فقط، وهو ما حدث قبلها بحوالي خمسمائة عام، وبالتحديد في 30 مايو 1431، حين قررت الملكية الفرنسية والكنيسة الكاثوليكية إحراق جان دارك التي كانت في التاسعة عشرة من عمرها، في محرقة نصبت في السوق القديمة بمدينة روان، يومها ألبسوها قبعة كبيرة جدا كتبوا عليها “هرطوقية مجرمة مرتدة وثنية”، وبعد إحراقها، ألقي رمادها في نهر السين من أعلى أحد الجسور، على أمل أن تتبدد ذكراها إلى الأبد، لكن سيرة جان دارك عاشت أضعاف السنوات التي عاشتها صاحبتها على الأرض.
في عام 2009، تقدمت الحكومة البرازيلية باعتذارٍ إلى المواطن باولو فريير الذي يلقبه غاليانو بـ “نبي التعليم التعاوني”، لكن باولو لم يكن حياً لكي يقبل الإعتذار الذي حاولت به الحكومة المنتخبة أن تعتذر عن جرائم الديكتاتورية العسكرية التي سجنته سنوات عديدة، وبعد ضغوط دولية، طردته من البلاد ومنعته من العودة، وذلك كله لأنه قرّر أن يرتكب جريمة شنعاء، هي محو أمية الآلاف من عمال السكر في مدينة بيرنامبوكو، “لكي يكونوا قادرين على قراءة العالم والمساعدة على تغييره”، بادئاً تلك الدروس تحت شجرة مجاورة للمصنع، قبل أن يتعاظم تأثيرهاـ ويصبح مزعجا للعسكر ودليلاً على فشلهم، ليقرّروا طرده من البلاد التي يوجد فيها الآن 340 مدرسة برازيلية تحمل اسمه. وفي بيرو، لم ينجح العسكر في محو السيرة العطرة التي حظي بها هوغو بلانكو، أبرز ناشط لمناصرة حقوق السكان الأصليين، والذي كانت جريمته هي تنظيم نقابات للفلاحين، ليدفع ثمن ذلك الإختيار الإضراب والتعذيب والسجن والمضايقة من “المواطنين الشرفاء الموالين للعسكر”. وأخيراً النفي، وحين نظّم، في إحدى فترات سجنه، 14 إضراباً عن الطعام، وساءت حالته الصحية، ولم يعد قادراً على تحمل المزيد، أرسلت إليه الحكومة المتأثرة لحاله هدية لم تكن سوى تابوت خشبي، ولا أظن أن الجنرال الذي أرسل له التابوت كان يتصور، وهو غارق في ضحكه وقتها، أن تصرفه ذلك سيصبح مثارا للعناتٍ لا تنتهي، ومدعاة لفخر لا ينتهي بهوغو بلانكو إلى الأبد.
في الأرجنتين، قرّر قادة الديكتاتورية العسكرية التخلص من أطفال الأمهات اليساريات بشكل رأوه جذرياً وحاسماً، فتم تطبيق “الخطة كوندور” التي أرسلت فيها الأمهات الحوامل من الأرجنتين إلى أوروغواي، حيث كان يتم قتل الأمهات بعد الولادة، وإهداء المواليد إلى المحاسيب، ليتم اعتبار أكثر من 500 طفل جرى توزيعهم غنيمة حرب، بعد قتل أمهاتهم الذين لم يعلم أحد هل تم دفنهن، أم أنهن انضممن إلى آلاف المفقودين الذين تم إغراقهم في مياه البحر. وفي 14 يونيو/ حزيران 1982، خسر جنرالات الأرجنتين الحرب مع بريطانيا، على الرغم من حملات الكذب الإعلامي الرهيبة، ووقتها لم يكن أحد يصدّق حتى معارضو الجنرالات، أنه سيأتي اليوم الذي سيرون فيه قادة البلاد خلف أقفاص المحاكمة، بتهمة اخفاء آلاف المواطنين، كان من بينهم الطالبة سيلفيا برودي التي اتهمها البوليس بأنها “محتجة مشاكسة”، سيسيليا أقرب صديقاتها تقدمت لتدلي بشهادتها في المحكمة عام 2008، متحدثة عن التعذيب الذي تعرضت له في ثكنة عسكرية، معترفة أنها هي من أعطت العسكر اسم سيلفيا، بعد أن لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التعذيب طوال الليل والنهار، وعند خروج سيسيليا من المحكمة، اقترب منها صحفي، وسألها “وما الذي فعلته لكي تبقي على قيد الحياة بعد ذلك”، فردت عليه “ومن قال لك أنني على قيد الحياة”.
لم يطو النسيان اسم سيلفيا برودي، بل بُعِث إلى الحياة من جديد، ومعه أسماء آلاف الشباب
والشابات الذين اختفت آثارهم تماما، والذين يروي لنا غاليانو قصة أحدهم، وهو أوسكار لينيرا الذي كان سجيناً في ثكنة عسكرية، مع صديقه بييرو دي مونتي الذي كان له حظ البقاء حياً، ليروي أن كلمات أوسكار الأخيرة قبل اقتياده إلى الغرق في البحر كانت “لدي ما أقوله، أتعلمون شيئا، أنا لم أمارس الحب قط، وهم سيقتلونني الآن، من دون أن أكون قد عرفت هذا الشيء”، لتؤدي تلك المحاكمات إلى إصدار سلسلة من الأحكام على ضباط سابقين تورطوا في قضايا قتل وتعذيب، من دون أن يتوقف القضاء عند كون بعض المتهمين في تلك القضايا يبلغون 84 عاما و81 عاما، كما حدث، على سبيل المثال، في قضية قتل باحثة ألمانية كانت متعاطفة مع المعارضين، حيث تم سجن الضابطين الذين قتلوها هي وعدد من المعارضين في السجن نفسه الذي شاركا فيه بتعذيب 2500 معارض بين عامي 1976 و1978، في حكم نزل برداً وسلاماً على كثيرين ممن تخيلوا أن العدالة لن تنزل على سماء الأرجنتين أبدا.

قبل شهرين فقط، أصدرت محكمة بوينس آيرس حكما بالسجن المؤبد على أربعة عسكريين قاموا، في سبعينات القرن الماضي، باختطاف وتعذيب ثلاثة فنانين معارضين هم إكتور أوستريلد أشهر رسام كاريكاتيري في تاريخ الأرجنتين، والكاتب الروائي أرولد كونتي، والسينمائي ريموندو جليثير، ضمن أكثر من مائتي معارض سياسي تعرضوا للخطف والاحتجاز بمركز اعتقال سري يقع خارج العاصمة، أما الجناة الذين أدانتهم المحكمة فهم مأمور مركز الاعتقال السابق، وثلاثة من العسكريين سيبقى اثنان منهما تحت الحجز المنزلي لأنهما تخطيا السبعين عاماً، ويمرّان بظروف صحية سيئة. ومع ذلك، لم تعفهم العدالة من مواجهة تبعات أفعالهم الوحشية. وفي الفترة نفسها، نُشر في البرازيل، وبعد طول انتظار، تقرير لجنة الحقيقة التي تم تشكيلها عام 2011 للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحكم العسكري للبرازيل من 1964 إلى 1985، والذي لم يكتف بتوصيات لذر الرماد في العيون، كما يحدث في تقارير لجان “تخصّي” الحقائق لدينا، بل حدد 377 مسؤولاً تورطوا في الانتهاكات في تلك الفترة، ودعا إلى محاكمتهم جنائياً، في تحدٍ واضح لقانون العفو العام الذي صدر في ظل حكم العسكر عام 1979، ليضمن حماية مستقبلية للمسؤولين عن تلك الجرائم.
في الولايات المتحدة الأميركية، وفي أواسط القرن التاسع عشر، قام المواطن الأبيض جون براون، بتصرّف جعله يعتبر خائناً لعرقه وطبقته، حين سطا على ترسانة عسكرية في ولاية فيرجينيا، كي يقدم أسلحة لعبيد المزارع، وحين قامت فرقة عسكرية بمحاصرة براون والقبض عليه، تم ترقية قائدها الكولونيل روبرت لي إلى رتبة جنرال، ليقود، بعد فترة قصيرة، الجيش الذي دافع عن العبودية خلال حرب الجنوب الطويلة ضد شمالي الولايات المتحدة، وحين انتهت الحرب بالهزيمة، تم تسريح الجنرال لي من الخدمة، ليموت في فراشه مجللاً بالعار، هو وكل من حاربوا في تلك الحرب التي كانت تبدو بطولية لهم بالتأكيد. أما براون صديق العبيد، فقد أدين لهجومه على ترسانة السلاح بتهم القتل والتآمر وخيانة الدولة، ومات مشنوقا عام 1859، في يوم أصبح بالمصادفة يوما لمناهضة العبودية، يحتفل به الملايين بفضل جون براون والآلاف من أمثاله الذين لم يستسلموا لرغبات الجموع، وقرّروا أن يدافعوا عن مبادئهم أيا كان الثمن.
بعدها بأعوام، وفي 19 نوفمبر/تشرين ثاني 1915، أعدم رميا بالرصاص في مدينة سالت لايك سيتي، المواطن جو هيل الذي تم اعتباره محرضاً أجنبياً، لأنه اقترف خطيئة تأليف الأغنيات التي ترافق المظاهرات العمالية في الولايات المتحدة، ولم يجد جو هيل ما يرد به على تهمته المميتة، سوى أن يطلب في ليلته الأخيرة من رفاقه ألا يضيعوا الوقت في البكاء عليه، كاتباً هذه الكلمات الملهمة: “رغبتي الأخيرة سهلة القول، لأني لم أخلف ثروة يمكن اقتسامها، حريتي هي كل ما تبقى، فالحجر المتدحرج لا تتوالد عليه الطحالب”. بعدها بأعوام، وفي 19 ديسمبر/كانون أول 1919، تم نفي 250 أجنبي من الولايات المتحدة، بعد اعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، كان من أهمهم المناضلة إيما جولدمان التي سجنت مرات قبل نفيها، لتنظيمها إضرابات وتوزيعها وسائل منع الحمل، ولمعارضتها الخدمة العسكرية الإجبارية، بكلماتٍ قالت فيها “الحروب جميعها هي حروب بين لصوص جبناء جدا لا يصلحون للقتال، فيرسلون آخرين ليموتوا بدلا منهم”، وعلى الرغم من كل هذه السنوات لا زالت إيما جولدمان وكلماتها حاضرة في وجدان أجيال من الأميركيين الرافضين للحروب التي تشنها حكوماتهم في مناطق متفرقة من العالم، وما زالت إيما قادرة على أن تكون ملهمة لأعمال فنية وأدبية عديدة، من أشهرها مسرحية (إيما) التي كتبها المؤرخ الأميركي الشهير هوارد زن، وترجمت إلى العربية قبل سنوات.
في غواتيمالا، كسرت الحكومة عام 2004 ولأول مرة قانون إفلات السلطة من العقاب، حين اعترفت رسمياً بأن الباحثة ميرنا ماك قد اغتيلت بأمر من رئاسة البلاد، لأنها توغلت في الأدغال، لعمل بحث مع السكان الأصليين الناجين من المجازر العسكرية، ليصدر أمر بقتلها طعنا بالسكاكين. وبعدها بسنوات في 2011، لم تفلح القوانين المصممة بعناية، في مساعدة قادة الخمير الحمر على الإفلات من المحاكمة، بسبب ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، سقط بسببها آلاف القتلى، من 1975 إلى 1979، كان أكبر القادة الذين تعرضوا للمحاكمة سناً وهو وزير خارجية النظام، قد بلغ عمره، وقت بدء المحاكمة، 85 عاما، ومع أنه لم يقتل بيديه، لكن المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة، اعتبرته متورطاً سياسياً في كل ما جرى، بل وحاكمت معه زوجته البالغة 79 عاماً، والتي كانت تشغل منصب وزيرة الشؤون الإجتماعية، كما حوكم أيضا منظر التنظيم ونائب زعيمه السفاح بول بوت، وكان عمره 84 عاما، وكذلك وزير الداخلية السابق البالغ 79 عاما، وقد حوكم جميعهم مع أنهم لم يقتلوا بأيديهم مباشرة، لكن مجرد وقوع تلك الجرائم تحت مسؤوليتهم السياسية جعلهم خاضعين للمحاكمة الجنائية.
في كولومبيا، وخلال محاكمات فتحت ملفات الحكم العسكري، اعترف ضابط برتبة كولونيل أن وحدته قتلت، في سنوات الحرب التي شهدتها البلاد، 57 مدنياً، ثم ألبست جثثهم أزياء عسكرية للإدعاء أنهم متمردون قتلوا في مواجهات عسكرية، من أجل الحصول على مكافآت مالية، أعلن عنها الجيش لمن يقتل أكبر عدد من المتمردين، الكولونيل لويس بورجا يقضي عقوبة السجن 21 سنة، وقد سبقه إلى السجن ثمانية جنود يقضون الآن عقوبة بالسجن ستين عاما، لقتلهم أربعة مزارعين ثم إلباسهم ثيابا عسكرية، بينما يواصل المدعي العام الكولومبي، وعلى مدى سنوات التحقيق في 1400 حالة مماثلة، حصلت في الفترة من 2002 إلى 2010. أما في هولندا فقد صدر في عام 2011 حكم قضائي بات اعتبر أن الدولة الهولندية مسؤولة عن قتل ثلاثة مسلمين هربوا مع المئات من مذابح سيربيرنتسيا التي كانت تقوم بها قوات الصربي راتكو مالديتش في 11 يوليو 1995، ولجأوا إلى معسكر قوات حفظ السلام الهولندية التي أجبرتهم على الخروج من المعسكر، ليتم قتلهم هم وثمانية آلاف شخص في أسوأ مذبحة شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ليلجأ بعض ذويهم إلى القضاء الهولندي الذي أثبت، بعد تحقيقات طويلة، أن القوات الهولندية كانت مخطئة بعدم حمايتها المدنيين، ما يلزم الدولة الهولندية بدفع تعويضات لذويهم، وهو ما يفتح الباب لسلسلة قضايا تشمل كل المتضررين مما جرى يومها.
في المجر، تمت قبل سنوات إحالة رجل عمره 97 سنة إلى محكمة خاصة في بودابست، لاتهامه بإرتكاب جرائم حرب تسببت في مقتل 36 يهودي وصربي عام 1942 في أثناء الحكم النازي لمدينة نوفوساد الصربية، وطالبه المدعون عليه بمعاقبته بالسجن، وأصر المتهم أنه لا يعرف شيئاً عن تلك الاتهامات، ولم يتم الدفع بكبر سنه ولا بتدهور صحته، بل خضع لمحاكمة عادلة برأته المحكمة على إثرها. أما في كينيا فقد حصل 4 عواجيز كينيين في عام 2011 على موافقة من المحكمة العليا برفع دعاوى قضائية على الحكومة البريطانية التي يتهمون ضباطا منها بتعذيبهم في أثناء تمرد الماو ماو الذي وقع في الخمسينات من القرن الماضي، وهو ما يفتح الباب لسيل من الدعاوى التي سيرفعها كينيون تعرّضوا للتعذيب بل وللإعتداءات الجنسية والإخصاء، أعجبني تعليق على هذا الحكم، قاله الأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو الذي اعتبر أن إنصاف هؤلاء الضحايا ليس انتصاراً قانونياً، بقدر ما هو انتصار أخلاقي وسياسي، تحتاجه أفريقيا وكل شعوب العالم الثالث.
في المكسيك، كانت السنين كفيلة بتبديل الطريقة التي يتذكّر بها الناس راهباً وجنرالاً، الراهب هو سيرفاندو تيريسا دي ميير الذي صدر عليه حكم بالإدانة الأبدية في عام 1794، أصدره مطران المكسيك ألونسو نونيث، لأنه ألقى موعظة نارية، رفض فيها اضطهاد اليهود في محاكم التفتيش، ودافع عن الإستقلال المكسيكي، فدفع الثمن تجريده من لقبه ومنعه بصورة أبدية من التدريس، وتلقي الإعترافات وإلقاء المواعظ، وحكم عليه بالنفي إلى أسبانيا، وتم سجنه سبع مرات، ليهرب من السجن سبع مرات، ولتعيش، حتى الآن، سيرته مناضلاً حارب من أجل استقلال بلاده، وكتب أبحاثا جادة حول مشروع جمهورية حرة من القيود الاستعمارية والعسكرية الإسبانية، لتستفيد منها أمته المكسيكية حين تصبح سيدة نفسها. أما الجنرال فهو أرتورو دوراثو الذي كان يقود الشرطة المكسيكية، وكان يقبض، في نهاية كل شهر، رواتب ألفي شرطي ممن ماتوا أو لم يولدوا من أصله، وكان يتقاضى عمولة عن كل غرام كوكايين أو هيرويين يمر عبر البلاد، وكان يبيع رتب الضباط بمليون ونصف مليون بيزو مكسيكي لرتبة الكولونيل، وكان يهدي رتبة كابتن لمطربيه المفضلين، ويمتلك عددا من البيوت في مكسيكو والعالم، يمتلك كل منها أسلوبا مختلفا في الأثاث. وفي عام 1982 حصل على دكتوراه فخرية، لتنشر كل الصحف صورته، وهو يرتدي الرداء الجامعي، لكن المطاف لم ينته به في بيوته العديدة، بل في السجن، مجللاً بالعار والخزي، ومع أن المكسيك لا تزال تحارب من أجل تطهير شرطتها من الفساد، ومن أجل أن تعيش في جمهورية حرة من القيود التي أصبحت تفرضها طبقة أصحاب المصالح، إلا أن سيرة الراهب سيرفاندو والجنرال أرتورو لم تعد تُقرأ بالطريقة نفسها التي كانت مفروضة على الكل بالحديد والنار.
…..
تتعدد الوقائع، بحيث يضيق عن حصرها المجال. لكن، يبقى الاختيار، في نهاية المطاف، أخلاقيا وشخصيا يخصك أنت وحدك: هل تختار رفض مساندة الظلم، حتى ولو لم تشهد نهايته؟ أم تشارك في نصرة الظلم، ولو بالتبرير يأساً من أنك لن تشهد نهايته؟ سيكون عليك أنت وحدك أن تختار، لأنك وحدك الذي ستدفع ثمن اختيارك، حين يكون ذلك الاختيار مدعاة للفخر أو للعار، في حياتك، أو حين تنتهي حياتك، بعد عمر طويل.
فصل من كتابي (فيتامينات للذاكرة)،
 يصدر الشهر المقبل بإذن الله.

******
****
***
**
*
↓
↓
↓
↓
 المقال طويل 
بس عاجبنى
وفعلا الظلم 
لابد له من
نهايــــة
كما اى شىء له
نهاية فى الدنيا 
ولكن المظلوم
ايضا سينتهى
وعند


الله


تُرد المظالم 

Monday, December 28, 2015

...الشاى باللبن:مواضيع منقولة...

0 comments

الشاي بلبن
 
الشاي بلبن مشروب عمره ما ادّعى حاجة مش فيه... عمره ما قال إنه هيفوقك زي القهوة والنسكافيه، ولا هو مهدئ وبينيم زي أي أعشاب، هو مدرك أنه مشروب وسيط مهمته يخليك متقبل للحالة اللي هتدخل فيها سواء كانت بداية يوم، شحن طاقة ف نصه أو استعداد للراحة والنوم. ببساطة هو مبيخلقش الحالة بس بيساعدك تتقبلها.
الشاي بلبن مشروب هادي ومتقبّل لأي حاجة تانية جنبه، عمره ما كان متباهي ولا فرض طعمه على أي حاجة بتاكلها معاه وشوهها، بالعكس ده بيسهل استمتاعك بكل حاجة جنبه.
الشاي بلبن هو دفا صبح الشتا، السهر مع قرايبك للصبح لحد ما جدتك تصحى وتفطروا مع شاي بلبن، هو حضن طويل من غير ولا كلمة بس بيقول كل حاجة، وهو صاحبك الأصيل اللي لو مشفتوش لسنين يفضل أكتر واحد فاهمك وحاسس بيك. 
مشروب بسيط كده مش محتاج تكليف ولا تعقيد ولا تجهيزات، حد أكيد كان زهق من طعم الشاي لوحده وجرب يحط لبن طلع مشروب عظيم بقى مصدر سعادة لكل الناس. 
صباحكوا شاي بلبن .

الكاتبة

S
alma Karem
↓
↓
↓
↓


موضوع عجبنى على الفيس بوك
↓
انا صراحة كتبت كذا مرة
عن الشاى باللبن دا
من حبى فيه
وتأثيره عليا
الصبح
لكن اعترف
ان كتابتها
هى
احلى
وما يمنعش
احط االرابط للى كتبته هنا
واللى يحبوا يتفضلوا يشووووووفوه

↓
-1-
مدام فهيمة الحكيمة

↓

-2-
والتقينا

وبستأذن نقفل التعليقات المرة دى

Friday, May 8, 2015

...تـــــــذكــــر...

18 comments


عندما يموت أحدهم


 ينقطع بموته أجله وعمله

 

وتفقد كذلك فرصك أنت شخصياً معه
فرصتك أن تعتذر له عن خطأ
 

فرصتك أن تخبره بأنك تحبه

 

فرصتك أن تقول له‬ سامحنى

فرصتك أن تقدم له العون أو المساعدة


فرصتك أن تصافحه 

فرصتك أن تتحدث معه وأن تسمع صوته
  
أو نصيحته أو حتى تعنيفه لك 

تفقد فرصتك أن ترى ابتسامته
  
أو تسمع ضحكته

سارع

وبادر برؤية من تحب قبل أن تفقده للأبد
 
أخبره بمشاعرك وصافحه وابتسم في وجهه

قدم اعتذاراً لمن أخطأت في حقه
 
فلا أحد يدري متى يأتي أجله

 !!أو يأتى اجلك

*****

الى اليوم 

وبرغم مرور الأعوام

مازلت نادمة أنى لم أقبل امى

فى اخر لحظة من حياتها

قـــــــــــل إنشغال

قــــــــــل بلاهة

قل إطمئنان زائف

انها غير راحلة

ولكنها رحلت 

ولم اقبلها
 
القبلة الأخيرة

(norahaty)  

Thursday, February 5, 2015

... أبو بكر الصديق...

6 comments


 بعد انتقال رسول الله
 (صلى الله عليه وآله وسلم)
 
إلى الرفيق الأعلى
تولى أبو بكر الصديق
(رضي الله عنه)
أمر المسلمين
 وقال خطبته الشهيرة والموجزة
في وقتها البليغة والغنية في معانيها

( أما بعد أيها الناس
 فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم
فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني
الصدق أمانة والكذب خيانة
والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه 
حقه إن شاء الله
 والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله
 لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل
ولا تشيع الفاحشة في قومٍ إلا عمّهم الله بالبلاء
 أطيعوني ما أطعت الله ورسوله
فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم
قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله)
***
وبدأ الصديق
 -رضي الله عنه-
 ينفذ السياسة التي رسمها لدولته
وجعل عبيدة بن الجراح
 -رضي الله عنه
- أمين الأمة -
 مسئولا عن بيت مال المسلمين
 (وزير المالية)
وجعل عمر بن الخطاب
-رضي الله عنه-
على القضاء
(وزيرا للعدل)
وجعل كبار مستشاريه من الصحابة الكاتبين
 كعلي بن أبي طالب
 (كرم الله وجهه)
 وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت
-رضي الله عنهم .
****
كان أبو بكر رجلا تاجرا
 يغدو كل يوم إلى السوق
يحمل الأثواب على كتفيه
 فيبيع ويشتري
فلقيه عمر وأبو عبيدة عند السوق فسألاه
 أين تريد يا خليفة رسول الله ؟
رد أبو بكر بتلقائية : الســـوق
فقالا له: ما هذا الذي تصنعه وقد وليت أمر المسلمين ؟
أجاب أبو بكر: فمن أين يأكل عيالي ؟
فقال له عمر وأبو عبيدة: سنفرض لك راتبا 
وبالفعل تم الإقرار على أن يكون
 راتب الخليفة أبي بكر السنوي 250 دينارا
وشاة يؤخذ له من بطنها ورأسها وأكارعها .
وجد أبو بكر أن هذا الراتب لا يكفي بيته ولا عياله فقرر
أن يخرج لسوق البقيع للبيع والشراء كعهده سابقا 
***
وفي أحد الأيام وجد عمر بن الخطاب
مجموعة من النساء متجمعات
أمام بيت أبي بكر الصديق ليقضي بينهن
في أمر فانطلق عمر يبحث عن أبي بكر
حتى وجده في سوق البقيع
فأخذ عمر بيد أبي بكر قائلا له: تعالى هاهنا .
!نظر إليه أبو بكر وقال له: لا حاجة لي في إمارتكم 
رزقتموني ما لا يكفيني ولا يكفي عيالي
قال له عمر : إنا نزيدك.
رد أبو بكر : 300 دينار والشاة كلها.
قال عمر : أما هذا فلا.
واحتكم أبو بكر وعمر إلى علي بن أبي طالب
 فرأى علي أن لأبي بكر ما أراد من زيادة الراتب
و صعد أبو بكر منبر المسجد النبوي
ونادى في الناس
 أيها الناس إن رزقي كان خمسين ومائتي دينار
وشاة يؤخذ من بطنها ورأسها وأكارِعُها
وإن عمر وعلياً كمّلا لي ثلاثمائة دينار والشاة أفرضيتم؟
رد الحاضرون: اللهم نعم قد رضينا . )
***
من خطبة الصديق يتضح أنه خاطب المجتمعين
 بــــــــــــــ
 " ياأيهاالناس "
ولم يقل :يا أيها المسلمون
وكان يقصد جميع الرعيةدون تمييز
- ديني أو عرقي-
وهذا النظام يطلق عليه أهل السياسة في عصرنا
 "الدولة المدنية".
- الحاكم له حق الطاعة في حال عدله
ولا طاعة لحاكم عند إساءته لرعيته.
-لابد للحاكم من تقديم إقرار ذمته الماليةعند توليه الحكم
وعلى الجهات الرقابية محاسبته في حال تضخمت ثروته
-لابد من راتب يكفي الحاكم ليتفرغ لأمور الرعية
-ليس للحاكم حق في الحصول على نسبة
في الصادرات وتجارة السلاح وغيره مادام قد رضي براتبه وبدلاته !
- رحم الله الصديق والفاروق وصحابة النبي
 –رضوان الله عليهم-
الذين نشروا العدل والحريات
فدانت لهم الدنيا شرقها وغربها
ولم تغرهم تيجان كسرى و قيصر!
-----------------------------
من كتاب
 ( أجمل الحكايات العربية)
للأستاذ الطيب أديب

-صدر عن دار المعرفة-القاهرة 2012م
------------------------------

Wednesday, July 16, 2014

...مما قرأت:حكمة...

0 comments

طلب ملك من وزيره
ان ينقش له على خاتمه
جملة
إذا قرأها وهوحزين فرح
وإذا قرأها وهو سعيد حزن
فنقش له
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.!هذا الوقت سوف يمضى
منقول من عند الكيميائى
ماجد القاضى

Thursday, January 16, 2014

!!!المسألة صعـــية...لكنها فى غاية البساطة

13 comments

المسأله صعبه...
لكنها في غاية البساطه...!!

المسأله :
عروش...تعلوها كروش..

واللي ما عنده عسكر..
كرامه ....مالوش..

يا شعب ثاير ...
عندك ....كرامه؟؟
عندي ...جيوش..

ربيع عربي....!!!
ههههه.....
الملعب ملعبي..
ديمقراطيه...لا تلعبوش...

تلعبوا؟؟؟!!
اللعب اصلا حرام..
حتى الحلم..لا تحلموش...

ترفع راسك..يا مواطن؟؟؟!!!
لا ...لا.. ما ترفعوش..

عرشي... حصن...
بدك تعيش....
ما تقربوش....

وإن جد الجد....
وصرتوا علي خطر...
أخلي شوارعكم دم...
وحبايبكم في النعوش..

أنا الحاكم العربي
أنا الخط الاحمر..
انا السبع الغضنفر..

أنا اللي يخالفني....
أبدا....أبدا...
مرحموش.....
هههههههه.....هههههه
*********

سجل..: أنا عربي....
الله يرحمك يا شهيد الكرامه

أبن الإيمان
منقول من الفيس بوك
على جـــــــنب كدا
كـــــــــام واحد عايش
وكــــــــــــــــام واحد مات
وكام واحد أتشال من الحكم؟
وكام واحد لسه (قاعد)على قلب شعبه؟

** معمر القذافى
(بصراحة قُتل)
زين العابدين بن على مات
على عبدالله صالح أتشال
حسنى مبارك أتشال
(كدا وكدا ياعنى)
(بوتفليقة لسه موجود وكل شوية
 رايح يعمل تحاليل فى فرنسا))
عمر البشير لسه ماسك عصاية المرشالية
(وفقد جنوب السودان)
عمرو موسى مشى من الجامعة العربية
(وجه لجنة الخمسين بتاعة الدستور)
الجماعة السمر مش عارفاهم صراحة
مفيش الأ بتاع زيمباوى :لسه موجود
لا استنوا :ابووووومازن لسه موجود
وبيفاوض على حل الدولتين
لو حد عارف ناس تانى يقولى
وانا اضيفهم 

Sunday, December 29, 2013

الحرب الأهلية :كيف تبدأ؟والى ماذا تنتهــى؟؟

6 comments

في الحروب الأهلية لا يوجد موعد تبدأ عنده الحرب، وبالتالي لا تكون هناك جهود دبلوماسية لمنعها .. 
الحرب الأهلية تبدأ على مهل، تزحف كالأفعى من بين ارجلنا ونحن ذهول عنها ..
قنبلة هنا .. اغتيال هناك .. خبر عن حالات اغتصاب .. تقرير عن قتلى تم دفنهم في الخفاء ... سيارة مفخخة .. ثم .. تشكيل مجموعات للردع .. تشكيل ميلشيات مضادة لردع الردع!.. 
كل هذا يحدث وبعضنا يشاهد التلفاز، ويذهب لعمله، ويؤكد على زوجته صباحاً ألا تنسى حياكة القميص المقطوع ..
تكتشف فجأة بعد سنة أو سنتين أو ثلاث أننا في قلب الحرب فعلاً، وأنه لا سبيل للخروج إلا برحمة من الله ... 
شيء آخر .. مذابح الصرب ضد المسلمين في البوسنة كانت مفاجأة للعالم كله، سبب الدهشة هو أن الجيران الذين كانوا يساعدون بعضهم بعضاً في الحقول وعند الحرث والحصاد، صاروا يذبحون بعضهم البعض، فوجئ المسلم أن جاره الصربي قد أتى يحمل منجلاً ومعه ولده وزوجته كي يقتلوه هو وأسرته دون عداء سابق أو جريرة بعينها .. وقتئذ تغيرت كثير من نظريات علوم الاجتماع، وظهرت نظرية "الذرة الاجتماعية" التي تقول أنه مع الشحن المبالغ فيه، وحملات التصنيف الدائمة، والشيطنة المستمر للبعض، يبدا الناس في الانقسام إلى مجموعات، كل ذرة تنجذب للذرة التي تشبهها وتتوحد معها، ويبدا التدافع المميت المبني على قشرة من القناعات التي تم تكوينها في غفلة عن أصحابها ..ذلك أن التأثير في العقل الجمعي يصير أسهل وأيسر .. 
من هنا فإن الخارج من آتون أي حرب أهلية يؤكد لك هذه المعلومة : 
وأنت في منتصف الحرب لن تستطيع الإجابة على سؤالين هامين وخطيرين :
كيف بدأت الحرب، كيف تم جرنا لهذه المأساة ؟
ولا كيف تنتهي الحرب؟



Thursday, March 15, 2012

..........العصفور والسمكة:الأحلام والأوهـــام.....

0 comments



!!قد يحبُ عصفور سمكـة
..
ولـكن الــــــمشكلة..
أيــن سـيعيشان؟
هي مأساة من يقع
في حب ما ليس له

..وفي النهاية
يمضى أحدهما
ويبقى الآخر

في بحر الأحزان
!!!أو يحاول الطيران
.... فيموت