Showing posts with label مواضيع منقولة-جريدة الأهرام-سياسة. Show all posts
Showing posts with label مواضيع منقولة-جريدة الأهرام-سياسة. Show all posts

Friday, November 11, 2011

!!! المجـهولة!! المجـهولة!!المجـهولة

10 comments


مصادر تمويل الفضائيات بعد الثورة
وربما قبلها أيضاً
مع لحظة الاطلالة الاولى لفضائية
«السى بى سى»
لم أكن أتوقع أن يكون إنفرادها
وتميزها سريعا إلى هذه الدرجة
،
تماما مثلما لم يصدق ذلك
فريق
عمل الفضائية نفسه

والذى كان متجمعا فى هذه اللحظة
للاحتفال بتلك المناسبة
فلم اصدق وأنا اشاهد عادل حمودة
وهو أحد افراد فريق العمل

وهو يطرح هذا السؤال

هل منكم من سأل نفسه

لماذا
وفى تلك الظروف الاقتصادية السيئة

وحالة الكساد وسوء الاحوال المعيشية السيئة
التى تعيشها مصر هذه الايام لم يرتفع الدولار
و لم ينخفض الجنيه

مع أن كل الظروف
لابد أن تؤدى إلى هذه النتيجة ؟
وقبل أن يفكر أحد من بقية
الحاضرين
ويتلفظ فى الاجابة
سارع حمودة قائلا
عارفين ليه
لأن فيه فلوس كتيرة وهائلة
مجهولة
دخلت البلد بعد الثورة وخلال هذه الفترة
الآن هذه الاموال يتم غسلها
وبسرعة وفى أنشطة متعددة

بعدها أدركت أن حمودة يبدوا
أنه طرح
سؤالا صعبا ومفاجئا
فما أن راح يحكى ويدخل فى التفاصيل

إذا بلميس الحديدى مقدمة البرنامج
تقاطعه وتأخذه إلى مناقشة
موضوع أخر
وكانها شعرت
بمدى خطورة
ماسيقال
إذا إستطرد حمودة
فى القول وفضفض


فى الحقيقة لم تكن المفاجأة التى رأيتها تسيطر
على وجوه فريق عمل
الفضائية الزملاء
«خيرى رمضان ومجدى الجلاد
الشاعر عبد الرحمن يوسف،
مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم
مفيدة شيحة والناشطة اميرة بهى الدين
والفنانة منى عبد الغنى»
لم تكن من ذكر المعلومة

- حسب ظنى –
ولكن كانت من جراة حمودة
وعدم مراعاته أن يقول هذا الكلام
فى فضائية ضمن فضائيات أخرى كثيرة
ولدت مثل الارانب بعد الثورة
هى الآن ومنذ ولادتها محط أنظار

وعلامات إستفهام وتساؤلات
لاتغمض
ولاتتوقف حول مصادر تمويلها
كلنا يدرك هذه الحقيقة ويعرفها جيدا
فمنذ أن إندلعت الثورة
حتى كتابة هذه السطور
لايمريوم
أو طلعة شمس ليوم جديد

إلا ونقرا ونسمع ونرى
همزا ولمزا
وأخبارا وكلاما وحكايات
عن غسيل الاموال
التى أنتشرت فى مصر
وملايين الاموال المجهولة

التى ذهبت هنا وهناك
دون أن يعرف
أحد عنها شيئا
ولعل أهم وأخطر
ماقد قيل وتردد بهذا الشان
هو ماقاله المهندس
ممدوح حمزة مؤخرا
لإحدى برامج التوك شو
عندما أكد
متحديا من يثبت عكس ذلك
بأن
هناك اكثر من 42 مليون دولار
دخلت البلاد
خلال الشهرين الماضين
لجهات غير معلومة
يتم الان
غسلها وإستخدامها فى أنشطة متعددة
ووقتها طالب حمزة المجلس العسكرى بالتحرك
والتحقيق لمعرفة مصادر هذه الاموال

وإلى أين وفى اى انشطة تم صرفها وإنفاقها

مثلى مثل كثيرين
لااعتقد أن مصادر
تمويل فضائيات
مابعد الثورة هى بعيدة
عن هذه المنطقة المبتله
بالشك والريبة
فلقد ظهرت هذه الفضائيات
وظهر أصحابها
فجأة
وهم يهرولون نحو مدينة الانتاج الاعلامى

لكتابة العقود ومحاولة الانطلاق
واللحاق
بالسادة المشاهدين وكانهم مسافرون
ومغادرون البلد
فأرجوك أنظر إلى
إعلاناتها المنتشرة والمتلاحقة
فى شوارع
وميادين ومحاور وكبارى القاهرة
ولاحظ كل هذا البذخ والانفاق المبالغ
فيه
لاسيما تلك الحملات الدعائية
عن
برامج ومسلسلات رمضان
أنا واثق أنك ستسأل نفسك مثلى
من اين جاءت كل هذه الاموال
ومن هم اصحابها وأين كانوا قبل الثورة
وماهو سر هذه الحالة من العشق
التى إنتابت
هؤلاء المستثمرين
فى الاعلام والفضائيات

ومن هم هؤلاء المستثمرين أصلا
وماهى سيرتهم الذاتية واصولهم
فى
عالم الاستثمار والبزنس الإعلامى
وإلى هذه الدرجة يمتلك هؤلاء كل هذه الاموال
ونحن لم نكن نعرف
وإلى هذه الدرجة يعد الاستثمار فى الاعلام
واحد من أعظم وانجح الاستثمارات المربحة
ونحن لانعرف
مع أن كل المؤشرات
تقول أنه
إستثمار مكلف وخاسر
فى غالب الاحيان
ام أن الحكاية هى شراء وصناعة هذا السلاح
الفتاك
لحماية قضايا الفساد النائمة
والتشويح
فى كل من يحاول أن يوقظها ؟
كلها أسئلة لاتذهب إلى مكان
إلا ووجدت
من يطرحها ويناقشها
وإذا كان كلامى
لايعجبك ولايقنعك
أتحداك
وأتحدى أى احد من اصحاب والمسئولين

عن هذه الفضائيات أن يخرج علينا
وبكل شجاعة
يقف أمام الشاشة
أو حتى يشير إلينا وإلى

" لوجو فضائيته بكل ثقة "
وعلى طريقة علاء ولى الدين
فى فيلم الناظر صلاح الدين هذه لى
ملكى أنا بفلوسى وحر مالى
خشوا جوه وإسكتو وإخرسو
لن يحدث ولو شفت حلمة ودنك
فالحكايات مثلا عن مصادر
تمويل فضائية التحرير
ومنذ إنطلاقها
تعددت ومازالت تتعدد وتتسع
قالوا أنها أموال إبراهيم عيسى
ومحمود سعد وإبراهيم المعلم
شريك ثالث
لهما
فما كان من آخرين ردوا عليهم وقالوا
لاالطبائع النفسية ولاالمواصفات الشخصية والسلوكية
لكل من عيسى وسعد والمعلم
تتفق
مع إقدامهم على هذه المغامرة
فخرج فريق ثالث وقال الحصة الاكبر
فى التمويل ياجماعة أصلها خليجى
قطرى
على وجه التحديد
الشيخة موزة على وجه الخصوص

وتواصلت الحكايات والاقوال حتى وصلت
إلى أن احمد هيكل نجل كاتبنا الكبير
نظرا لعلاقته الطيبة التى تربطه
بالاسرة القطرية الحاكمة

هو الذى لعب دور الوسيط
فى جلب هذه الحصة
بينما راح فريق ثالث يؤكد
أنها فلوس البرادعى
كل ذلك لاعيب فيه كما قلنا
ولاحرام
لكن لابد أن نعرف
إنما للاسف لااحد يعرف
ولااحد يريد أن يكشف او يتكلم عن مصادر التمويل
مع أن ذلك من ابسط مبادئ وقواعد وأهداف الثورة
التى تنادى بها كل الفضائيات
وهى الشفافية والمصارحة والمكاشفة
وبهذه المناسبة وبما أن تلك الفضائية
على وجه الخصوص ترفع شعار الشعب
يريد تحرير العقول

فالشعب من حقه ان يرفع شعار أن يرفض ويقول لأ
.. أولا اريد معرفة مصادر التمويل
ونعود إلى السى بى سى
التى يتردد أن مالكها
هو رجل اعمال يدعى محمد الامين
الذى مامن شخص أو خبير فى علوم الاقتصاد
والتجارة والبزنس سألته عنه
وعن نشاطه
وقدراته الاستثمارية
إلا وإبتسم
وقال : كل اللى اعرفه أنه
الصديق الصدوق
والمقرب
من رجل الاعمال منصور عامر
ولهم الحق فى ذلك

فمن منكم سمع يوما عن هذا الاسم
من قبل
فى عالم رجال الاعمال
والبزنس قبل الثورة
ومن منكم
يعرف شيئا عن سيرته الذاتية

وفى أى شئ كان يستثمر
اين وماذا كان يفعل قبل الثورة قليلا
أن تجد أحدا يعرف أو سمع عن إستثماراته

وقدراته المالية أو مشروعات إستثمارية مملوكة له
يمكن أن يشار إليه بالبنان يمكن لها أن تقنعنا
أن كل هذه الاموال الطائلة التى نراها
فى
إعلانات الشوارع والصحف
هى من حرماله فعلا
نحن موافقون أن يخرج علينا
هذا المالك المزعوم
عبر شاشته الملاكى
بادلته وبراهينة ليخرسنا
ويصرخ فينا
: أنا المالك الحقيقى
ياظلمه
وتلك مصادر ثروتى
للاسف الشديد الحقيقة التى لايريد
أن يصدقها
من يزعمون أنهم الملاك الحقيقون
لهذه الفضائيات
أن المصريين البسطاء
على درجة عالية من الذكاء
بدليل أننا كنا نسمع منهم
فى الشارع
فى التاكسى فى المقهى
فى الاتوبيس
حكايات عن ثراء وفساد أسرة
الرئيس
وشلة احمد عز واصدقائهم
قبل أن ان يتحدث
عنها اهل النخبة
والمثقفون بسنوات
فلايمكن أن يصدق الناس
هذه الكلام
حتى يقسم هؤلاء على الميه تجمد
إلا إذا شاهدوا وأمسكوا بدليل واضح وبرهان دامغ
فكل الكلام الذى يتفق عليه الناس ويصدقونه
بشأن هذه الفضائية

«السى بى سى»
أن المالك الحقيقى والاهم بين الملاك هو
منصور عامر رجل الاعمال النشط
فى مجال الاستثمار العقارى
وإذا كان كل هذا الكلام على مصادر تمويل
السى بى سى يصدر جهارا نهارا
فإن الكلام الذى يقال
عن تمويل النهار

يراه الناس فى عز الضهر
فهذه الفضائية
يترددأن الذى يملكها
رجل الاعمال وليد مصطفى

صاحب صحيفة اليوم السابع
والذى ايضا
ظهر فجأة
ولم نكن نعرف عنه
ولاعن سيرته الاستثمارية
اية معلومات
ومعه شريكه سمير يوسف

زوج مذيعة دريم الشهيرة
"منى الشاذلي"
ولاثالث لهما
عندما ترى
كمية الأموال
التى تم ضخها
فى تلك القناة
ستشعر فورا أنها فوق التصور
حتى أنه يقال أن تكاليف الدعاية
والتسويق لها
قبل انطلاقها تجاوزت
أربعين مليون جنيه
بما يعنى أن تكلفة التشغيل
لن تقل عن
مائة وعشرين مليون جنيه
فهل يمكن أن يصدق الناس
أن الطاقة المالية
للشريكين تتيح لهما كل ذلك
لا أحد يملك ردا جازما
نحن لانريد أن نتهم احد ولانريد أن نقول كلاما مرسلا
فالبينة على من ادعى

لكن اعتقد أنه من حقنا على
وليد مصطفى
أن يجيبنا على مايتردد عن مصادر التمويل
عن حقيقة قرابته وعلاقته
بممدوح إسماعيل
المتهم
بقتل البسطاء فى عبارته الغارقة الشهيرة
ولماذا لم نشهد حتى الان
ولو ذكر
بسيط لصاحب العبارة
فى اى برنامج من برامج التوك الشو
التى تزخر بها الفضائية ثم ماهى حقيقة
علاقته
بممولين خليجيين والذى يقال أنهم
هو الذين اشتروا
حصة
اشرف الشريف
نجل صفوت الشريف

ودخلوا شركاء بدلا عنه
وبشكل عام فجميع القنوات
الفضائية المصرية الخاصة
العاملة مملوكة لرجال اعمال
عاشوا وإنتفعوا
من عصر مبارك وحزبه وأنجاله
وليس معنى أننا تحدثنا عن فضائيات بعد الثورة

أن فضائيات قبل الثورة الشعب
يثق
أو لديه مصادر علم بمصادر تمويلها
المسألة كلها غامضة مجهولة
خلاصة القول
أن الشعب يريد أن يعرف
مصادر
تمويل هذه الفضائيات جميعا
حتى نطمئن
على مستقبل رؤوسنا وافكارنا وارائنا
وإلى أين سيأخذنا هذا الاعلام
ذات التمويل المجهول
أعتقد أنه إذا أصبح من حق
تلك الفضائيات
أن تقوم بنقل
محاكمات الفاسدين على الهواء

فمن حقنا نحن أن نعرف
ماهى
من أين مصادر تمويل هذه الفضائيات
على الهواء ايضا

وسنظل ننتظر نتائج التحقيق
التى اشار إليها
رئيس الوزراء
بشأن تلك الاموال المجهولة

وقتها سنطمئن على الثورة


ملفات دولية
تقرير أبو العباس محمد
جريدة الأهرام المصرية

Sunday, October 23, 2011

.......شـعـب الكنــــــيسة:فقرة فى مقالة....

2 comments


نعم ليسوا مواطنين..
وليسوا مصريين

ليسوا منا..
ونحن لسنا منهم

من يسعي إلي هدم دولة
أو إسقاط وطن

من يشعل النيران
في جسد الإنتماء بزجاجات مولوتوف
!من يرشق التاريخ بحجارة التطرف
من يشرع أسلحة بيضاء في

وجه التسامح

أحداث ماسبيرو

"نزعت ابوباً حرصنا دوماً"


علي أن نوصدها علي معاناة إخوة
توهما منا
بأنها غير موجودة
باعتبار أننا لا نراها
يتباطأ الأمن في ملاحقة
من يعتدي علي إخوة له

تتكرر المشاهد ونكتفي بترديد
تهديدات
"فرغت من محتواها"
ملاحقة وعقوبات مشددة
ونتوقف
ولا نفعل شيئا وكأننا أدينا ما علينا
نشرع الروتين لحصار مطالب مؤمنين ببناء كنيسة
يوقدون شمعة أمام تمثال للعذراء تحتضنها
جدران إحدي قاعاتها

نقصي من اهتمامنا مواطناً
فرضت عليه طقوس دينه
أن يرسم بيده اليمني صليبا علي صدره
نعامله علي أنه مواطن من الدرجة الثانية
وترتفع أصوات متطرفة تطالبه
بسداد الجزية
!!كما ولو كان غريبا عنا
وليس شريكا لنا

نعم ليسوا مواطنين..
وليسوا مصريين
ليسوا منا..
ونحن لسنا منهم
من إندس وسط مواطنين
يسعون إلي التعبير
عن مواجعهم بطريق سلمي
فأشعل حرائق التطرف والعنف

وإذا كان

'أقباط مصر'

يعانون من الإقصاء أو الإهمال

فهم أول من بدأوا الطريق

فمن صك منهم تعبير

'شعب الكنــيسة'

إنما أعلن سواء بقصد وسوء نية أو بدون قصد

إنسلاخ مصريين عن إخوانهم
أعاد فرز مواطنين علي أساس دينهم
وكانت النتيجة
إنزواء إخوة في ركن صغير من الوطن
وربما كانت ممارسات الحكومات المتعاقبة
قد عمقت هذا الإحساس لدي الإخوة إ
أذ أوكلت تلك الحكومات
أجهزة الأمن فقط
في التعامل مع الملف
فلجأ شركاء الوطن الى

الكنيسة


التى رأوا فيها بديلا عن الدولة

' مؤسسة للدين والدولة أيضا'

!!فبات الانزواء والإبتعاد هو المصير المحتوم

الوطن كله أصبح' مصلوبا' ومعظم مواطنيه
ولا أقول مسيحي أو مسلم باتوا معتقلين داخل تصنيفات بالية
وأصبحت أجراس الكنائس وآذان المساجد

لدي البعض منهم ما هي إلا كلمة السر

لتنطلق فرق التطرف لإغتيال الوطن
فهل نرضي جميعا بأن نكون
بالصمت
مشاركين أو مجرد مشاهدين..!؟
!بالتأكيد أن
"لا"

هـــــى االإجابة
*******
*****
***

Friday, October 7, 2011

الحدود المصرية ـ الإسرائيلية‏..‏ مخاطر وحسابات

0 comments




تباينت ردود أفعال إسرائيل وقادتها
تجاه ما حدث أخيرا علي الحدود
واستشهاد ضابط وأربعة جنود مصريين
برصاص الجيش الإسرائيلي
عند العلامة الدولية‏79‏
ففي حين حاول وزيرالدفاع
إيهود باراك تلطيف الأجواء بالاعتذارالشفوي

عما حدث وتصريحه بأن اتفاق السلام
بين مصر وإسرائيل له أهمية استراتيجية كبيرة
لاستقرار الشرق الأوسط,
فإن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو
طلب من وزرائه عدم الادلاء بأي أحاديث
لوسائل الإعلام حول العلاقات المصرية الإسرائيلية
وما وقع علي الحدود خشية أن يؤدي ذلك
إلي زيادة التوتر مع مصر,
أما الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز
فقد أعرب عن أسفه لمقتل
رجال الشرطة المصريين



أما علي الجانب الإعلامي
فقد علقت سميدار بيري محررة الشؤون العربية
بصحيفة يديعوت أحرونوت علي
ما حدث بقولها

ان السلام مع مصر
أهم من أي جدل
فواجبنا أن نحافظ عليه بأسناننا
وألا نستخف به

أكان أحد ما عندنا يلوم رئيس الحكومة

لو أنه أجري مكالمة هاتفية مع القاهرة؟


ان لم ننتهز الفرصة أصبح الامر معقدا ومقلقا

فقد طلبوا أولا تحقيقا واعتذارا معلنا,

ويضيفون الآن تعويضا ماليا لعائلات الضحايا

ويذكروننا في الوقت نفسه بما يحدث
في تحقيق قتل أسري الحرب في سيناء

ويقولون وعدتمونا باجراء حساب
ومصر لا تنوي التخلي عن حقوقها
ما زال من غير المتأخر اجراء مكالمة هاتفية
فأسهل وأجدي ان توضع جانبا جميع الحسابات
وأن ينظر الي الأمام
اذا كان شخص ما قد اخطأ
واذا كان الجنود المصريون
قد قتلوا في عاصفة المطاردة
فيجب ان تظهر الصورة الكاملة
لا صورة الجانب الاسرائيلي فقط
ينبغي الاعتراف بالخطأ والاحترام
وعدم التهديد والبحث عن طرق تعاون
والكف عن الركل
صحيفة هاآرتس
قالت ان ملابسات العملية
التي أحدثت التصعيد
في العلاقات بين اسرائيل ومصر
وحطمت وقف النار بين اسرائيل وحماس
يجب ان تدرس جيدا: فهل كان هناك انذار كاف؟
هل أعد الجيش الاسرائيلي نفسه له؟
كيف قتل الجنود المصريون؟
وهذه بعض التساؤلات التي تحتاج إلي إجابات واضحة

القتلي الاسرائيليون والمصريون

ليسوا الضحايا الوحيدين لهذه العملية

فالعلاقات الهشة بين اسرائيل ومصر
تقف الان امام اختبار عسير
.

اسرائيل تدعي بأن النظام العسكري الجديد
ليس ملتزما بما فيه الكفاية بالحفاظ علي الامن
ولا يسيطر علي سيناء مثلما سيطر سلفه.








الجدار الحدودي

اما مصر من جهتها فتتهم اسرائيل
بقتل جنودها وبالاستخفاف بقدراتها
هذه اتهامات تفترض معالجة فورية
لانها تثير أزمة خطيرة بين الطرفين
نتائجها الفورية هي القرار المصري
باعادة السفير المصري الي القاهرة
القرار الذي تراجعت عنه وتواصلها من شأنه
أن يكون المساس باتفاقيات السلام
يجب علينا الاعتراف ان السيطرة في سيناء
حتي في عهد مبارك لم تكن كاملة

العمليات المأساوية في شواطيء سيناء

الانفاق التي اعدت بين غزة وسيناء
العمليات ضد مؤسسات الحكم المصري
من قبل البدو المستائين وتطور بنية تحتية
لمنظمات اسلامية متطرفة
كل هذا لم يبدأ في عهد النظام الجديد

الحكم المصري العسكري
ورث واقعا صعبا في سيناء
وهو يبدي تصميما علي تغييره
هذا النظام ملتزم بالامن في سيناء
ليس كجميل يسديه لاسرائيل
بل بانه يعترف بتهديد تلك المنظمات ومساعديها البدو
وقد أعلن قادته ايضا عن تمسكهم
والتزامهم باتفاق السلام والاتفاقات التجارية مع اسرائيل
هذا هو النظام الذي يؤكد تصميمه
علي مكافحة منظمات الارهاب في سيناء
والذي ينبغي لاسرائيل أن تواصل التعاون معه
وعليها أن تري فيه حليفا في ذات الاهداف,
وتضيف الصحيفة انه لن يخرج أي خير
من توجيه الاتهام الي مصر
عندما تكون اسرائيل نفسها
لم تبذل كل ما في وسعها كي تمنع العملية
مصر ليست خلية ارهابية
بل هي جار وشريك في التهديد
حذار علي اسرائيل ان تتمسك
مرة اخري بالألاعيب حيال مصر
والتي ستخدم جيدا من يعارض اتفاقيات السلام معها
ان السلام مع مصر العمود الفقري في الامن الاسرائيلي
منذ ثلاثة عقود ليست هناك حرب بين مصر واسرائيل
لا توجد اعمال عدائية
ولكن يوجد عداء
وتوجد اعمال تنفذ بلا عراقيل
من الاراضي السيادية لمصر






أكبر الخاسرين هي الاراضي الفاصلة في سيناء

وتضيف الصحيفة انه حينما كانت اسرائيل
تسيطر علي حدود غزة- مصر
فقد ساد قدر معقول من الامن
في الحدود الجنوبية بين رفح وايلات
الخطأ الجسيم لاريئيل شارون
الذي أضاف الي إخلاء المستوطنات من قطاع غزة
ترك محور فيلادلفيا ايضا
وأعقب ذلك سيطرة حماس علي غزة
أما الخبير العسكري إسرائيل زيف فقد كتب
في صحيفة معاريف يقول ان العملية الدموية
في الطريق الي ايلات هي بمثابة
جرس إنذار للتغيير الجوهري الذي يجري
في الحدود الجنوبية
حقيقة أن قوة كبيرة من المخربين استعدت
تحركت وتمتعت بحرية عمل في سيناء
علي مدي زمن طويل لا تدل فقط
علي ضعف سيطرة الجيش المصري في سيناء
بل علي تغيير استراتيجي في المنطقة
حماس هي الرابح الاكبر من التفكك المصري
ولم تكن قبل نصف سنة لتخاطر
فتسمح لنفسها بالسماح بمثل هذا الهجوم
وهناك حقيقة واحدة من المجدي لنا أن نعترف بها
: لجان المقاومة هي مثابة شركة فرعية لحماس
اللجان الشعبية مثل باقي المنظمات في القطاع
هي بلا ريب تحت سيطرة حماس ومسئوليتها
تنفيذ العملية واستخدام سيناء
كقاعدة يشير الي أن حماس تلاحظ
الفراغ الأمني هناك وتعتبره فرصة لتوسيع
ساحة القتال حيال اسرائيل لتشمل شبه جزيرة سيناء
في ظل الفهم بان القيادة العسكرية في مصر
وزيادة قوة الجماعات المتطرفة هناك
لن يشكل عائقا امام خطوة
تحويل سيناء الي لبنان ثان






حدود مصر الشرقية

مثل هذا التغيير سيشكل انجازا استراتيجيا
في تحطيم الطوق الخانق علي القطاع
وخلق مجال عمل جديد له.ا
لفوائد التي ستنتزعها حماس
من مثل هذه الخطوة كثيرة.
فسيناء تشكل جبهة داخلية لوجستية,
محور تسلح وظهور استراتيجي لحماس في القطاع
اضافة الي ذلك, فان فتح جبهة
علي بطن طرية في دفاع الجيش الاسرائيلي في الجنوب
ـ حدود طويلة ومنفلتة مع انتشار هزيل نسبيا للقوات ـ
سيعيد لها بعد المفاجأة في الهجوم
في مناطق واماكن غير مرتقبة.
مثل هذه العمليات ستحرم الجيش الاسرائيلي
من قدرة المطاردة لمنفذي العمليات في عمق سيناء
وذلك لان هذه ستكون خرقا لاتفاقات السلام
بل يمكنها أن تفسر كاستفزاز للحرب..
وأخيرا تحاول حماس بناء معادلة جديدة
عملية من سيناء لا يفترض ان تؤدي الي
رد فعل اسرائيلي في القطاع
ولهذا فهجوم الجيش الاسرائيلي علي غزة
سيبرر اطلاق الصواريخ من القطاع
الي الاراضي الاسرائيلية
لكن من أين تنبع ثقة حماس
بتنفيذ مثل هذه العملية التي كانت تؤدي في السابق
بحاكم اسرائيل لان يجن جنونه؟
في تقدير المخاطر لا تري حماس
ان اسرائيل ستعيد احتلال القطاع

=============
تقرير إخباري‏:‏ عادل شهبون
جريدة الأهرام المصريـــة
2011أغسطـــ24ـــس