...أن تصلي
"الفجر"
ثم تذهب إلي المخبز
كعادتك بعد شروق الشمس
ثم تشاهد طفل صغير وأخته
بملابس المدرسة
"الرثة"
يطلبون بخجل من البائع أن يعطيهم
"فطيرتان" بـ "جنيه"
وهو كل مايملكون وهو مصمم
"بغلظة"
علي الحصول علي
"جنيهين"
ثم ييسر
"الله"
لك حل مشكلتهم
"الصغيرة"
فتدفع للبائع وتطلب منه
إعطائهم مايريدون
يحصلون علي بضاعتهم
"الغالية"
يشكرك الطفل بدون أن ينظر
لك ويمسك بيد
"أخته"
وينصرفان بعيون
"ممتنة وخجولة"!
تعود إلي بيتك لتوقظ أطفالك
وتسمع زوجتك تمارس
مهمتها اليومية في
"المحايلة"
علي الأطفال ليقبلوا
"مشكورين"
شرب اللبن أو أكل
"السندويتشات"
الكثيرة التي تم إعدادها!
فتدرك ساعتها أن الحياة رحلة
"قصيرة"
ولها نهاية ولاشك!
وأن الكل
"مُبتلي"
وأن
"نعم"
الله أكثر من أن تحصي
وأن الراحمون يرحمهم الله
وأن صنع
"الخير"
يقيك من زوال
"النعم"
فاللهم عاملنا برحمتك
وأدم علينا نعمتك
وارزقنا فعل الخير
ونشر الفرحة
فظننا فيك
"حسن"
وأملنا فيك
"دائم"
رغم تقصيرنا
نعم يارب
رغم تقصيرنا.
وسام الشاذلي
"الفجر"
ثم تذهب إلي المخبز
كعادتك بعد شروق الشمس
ثم تشاهد طفل صغير وأخته
بملابس المدرسة
"الرثة"
يطلبون بخجل من البائع أن يعطيهم
"فطيرتان" بـ "جنيه"
وهو كل مايملكون وهو مصمم
"بغلظة"
علي الحصول علي
"جنيهين"
ثم ييسر
"الله"
لك حل مشكلتهم
"الصغيرة"
فتدفع للبائع وتطلب منه
إعطائهم مايريدون
يحصلون علي بضاعتهم
"الغالية"
يشكرك الطفل بدون أن ينظر
لك ويمسك بيد
"أخته"
وينصرفان بعيون
"ممتنة وخجولة"!
تعود إلي بيتك لتوقظ أطفالك
وتسمع زوجتك تمارس
مهمتها اليومية في
"المحايلة"
علي الأطفال ليقبلوا
"مشكورين"
شرب اللبن أو أكل
"السندويتشات"
الكثيرة التي تم إعدادها!
فتدرك ساعتها أن الحياة رحلة
"قصيرة"
ولها نهاية ولاشك!
وأن الكل
"مُبتلي"
وأن
"نعم"
الله أكثر من أن تحصي
وأن الراحمون يرحمهم الله
وأن صنع
"الخير"
يقيك من زوال
"النعم"
فاللهم عاملنا برحمتك
وأدم علينا نعمتك
وارزقنا فعل الخير
ونشر الفرحة
فظننا فيك
"حسن"
وأملنا فيك
"دائم"
رغم تقصيرنا
نعم يارب
رغم تقصيرنا.
وسام الشاذلي

.bmp)