برضه من
ذكريات سفرى
لــــرفح المصرية
أنهم خدونا كذا مرة
للشريط الحدودى بينا وبين اسرائيل
(مكنتش الدنيا قايمة القومة اللى احنا فيها دى)
كان عبارة عن سلك شائك فقط
ترى من خلاله كل شىء
حتى كان فيه كتير من السكان المصريين
برفح لهم اقارب وأصهارعلى الجانب الصهيونى
كانوا كتير يتواعدوا عند ساعة
يتقبلوا فيها ويحكوا عن أخبارهم
اول شىء لفت نظرى طبعا
البرج الخشبى الفخيم اللى واقف
فيه العسكرى الصهيونى
ونظيره اللى واقف فيه المصرى
(حاجة تكسف والله وكل واحد فاهم)
طبعا مشينا فى طريق
صلاح الدين
زرت رفح مرة
وكانت غزة الغزة
تحت الحصار
وقالولى أنسابنا
ان كتير من الشباب
بيشتغلوا فى الأنفاق
كانت اول مرة أسمع
عن الأنفاق صراحة حينها
المهم سألتهم بيشتغلوا ايه؟
قالوا (نعّلب)الاكل
؟؟
ياعنى نحط المكرونة الرز العدس
اى حاجة فى الأكياس
والأجرة 100جنية فى اليوم

