أعجب لأباً لثلاثة شباب
(زى الورد كما نقول بلغتنا المصرية العامية)
يتخذ منهم وسيلة للدخول الى البيوت
بحجة انه يريد تزويجهم
يتكلم ويتحدث وياكل ويشرب
ويتلاقى ويتقابل ويعزم ويتعزم
ثم إذا ما بدرت بادرة قبول للطلب
سواء من اهل البنت أو من الأبن
سارع ببدء الإعتراضات
وسوًًَق الإعتذارت
والهروب بسرعة من الموقف
بأى حـــــــــــجة
(والـــسلام)
للأسف فى كل مرة يفعل هذا
يجر معه ابنائه وزوجته
والتى هى جارة لنا
وهم يعلمون بنيته من حال المبتدى
ولكن لا حيلة لهم جميعا قوة شخصيته
وتحكمه فى مصادر دخلهم وتهديده المستمر لهم
يجعلهم كالعبيد أمامه
ياأسفى على رجال وأبـاء مثله

