على مدى يومين او ثلاثة
تابعت بعض الأفلام العربية
وكان الدور الثانى فيها
لكمبارس شهيرجدا
المهم
اليوم الأول :كان يمثل دور محام
يترافع عن متهم محكوم عليه بالأعدام
وبفضل بلاغته وفصاحته وبراهينه
خرج المتهم براءة
الفيلم الثانى
كان يؤدى دور سكير
كان يترنح ويهذى بكلام غير مفهوم
اما الفيلم الثالث
فكان شيخا جليلا ينصح الناس
بما ينفعهم فى دنياهم واخراهم
المهم انه فى الأدوار الثلاثة
كان بارعا وقديرا جدا
ولولا انى أعرف انه تمثيل لصدقته فى كل دور
من هنا جاءتفسيرى
لعدم قبول شهادة
الممثلين فى الزمن الماضى فى المحاكم
ليس لعدم اعتبارهم او لعدم أهليتهم
للشهادة
ولكن لأنهم قادرين على الأقناع بما يقولون
ف التفريق بين كذب شهادتهم وصدقها
سيكون صعبا للغاية
*****
هذا رايى
والله سبحانه وتعالى
اعلى واعلم

