وقد يكون
وصل الى كثيرين غيرى
ولكن وبصراحة أحب أن
أنشره هنا ليقرأه عدد أكبر من الناس
===========
فى كل الثورات المنتصرة ..
و أحيانا قد تنتهز الفرصة و تنجح
هذه الثورة المضادة كان لها محاولات ايضا
و حتى فى حالة ثورة تونس ..
و فى حالة ثورتنا هنا ...
و بالطبع لا حاجة للقول هنا
بل هو اجزاء و شواهد
و لا استطيع الجزم بوجوده 100 % .. و لكنني
نعم .. سأعرض السيناريو تفصيليا
اذا كان هذا ممكن ؟ أو هذا صحيح ؟
هل هذا متوقع ؟
* الصورة الكاملة :
بعد نجاح الثورة و بدء حصارها لعدد
و اجتمعت الضباع الجريحة
** ضباط فى
** رجال مخابرات
** رجال اعمال فاسدين
** قيادات كبرى و صغرى فى الحزب الوطني
** و قيادات اعلامية
** بعض المسئولين الحاليين فى الحكومة
- الدفاع عن صورتهم بشكل عام و ازالة اتهاماتهم اعلاميا
- شغل الرأي العام و الثوار و الجيش
- الايقاع بين قيادات القوات المسلحة
- اشاعة الفوضى بشكل عام بهدف اظهار الحالة
- و ربما اذا نجح المخطط الى نهايته
.. بل قد يكون عمر سليمان أو حتى
و لتحقيق هذه الأهداف
بدأوا التحرك على سبعة محاور محددة و بعناية
هذه المحاور هي :
1 المحور الأول : عفا الله عما سلف !
ستجد كثيرا جدا من الدعوات تملأ عدد من الصحف و الفيس بوك تحمل هذا المفهوم
بحجة .. عفا الله عما سلف .. لا داعي للمحاسبة .. دعونا نبدأ صفحة جديدة .. فلننس الاحقاد
.. لتكن ثورة بيضاء للنهاية .. لنلتفت للمستقبل و لا نشغل انفسنا بالماضي
و هذه اول خطوة فى توجيه الرأي العام بعيدا عن فكرة محاسبتهم
و فى الأصل : لا تناقض ابدا بين الاعداد للمستقبل و المرحلة الانتقالية و الديمقراطية ,
و بين محاسبة رؤوس الفساد و الاجرام بشكل عادل و كامل !
.. و هو ما يوضح لك هذه الفكرة من ينشرونها و لمصلحة من ؟
و بالطبع ليس كل من يتحدث عن هذه الفكرة هو
2 المحور الثاني :
و يحدث هذا بالطبع مع توصيل الصورة
و هو ما سيجعل - طبعا - القوات المسلحة
و نستطيع هنا أن اؤكد بشكل جازم
و حتى نكون محددين , ستجد لها عدة سمات :
تتسم ببعض الهمجية و الفوضى
ستكون اعتصامات سقف مطالبها
تعطل مصالح المواطنين بشكل متعمد
و احيانا تتسم ببعض العنف بخلاف كونها سلمية
و الهدف هنا بالطبع ان تصبح الصورة فى النهاية
و انها اشاعت الفوضى
و ان نظام مبارك كان اكثر استقرار من هذا !
و من يدرى قد تجد فى هذا المجال من يظهر
3 المحور الثالث : اثارة التعاطف حول مبارك
ويظهر ذلك فى عدد من الاخبار الغريبة
فتجد .. خبرا يتحدث عن غيبوبة لمبارك
.. و خبر يتحدث عن انه رفض مغادرة شرم الشيخ
و خبر آخير تجده عن انه سيؤدي العمرة
و حتى اخبار عن مشاجرات
و خبر آخر عن مجموعة تعلن
مجموعة اخبار تلو اخبار
.. لا تعلم مصدرها و تظهر أخبار اخرى تؤكد كذبها بعدها !
فخبر الغيبوبة واضح أنه فى اليوم الثاني
و خبر الحالة النفسية السيئة او الصحة المتدهورة جدا
و الأهم ما أكدته صحف موثوق فيها من
4 المحور الرابع : تشويه صورة الثوار
و كمثال يظهر ذلك فى حملات التشويه
فتارة ستجد فيديو يصفه بالماسونية و العمالة للخارج !
المضحك انك ستلاحظ هنا سمات مميزة
* السمة الأولى : انهما تهمتان متناقضتان من ذات المصدر
.. يعنى الا يذكرك هذا بمن كان يتهم الثوار
.. تهمتان متناقضتان طبعا لأن الهدف واضح
* السمة الثانية : انها غبية بفجاجة !
يعنى عندما تجد واحد يقرر ان هذا ماسوني
الغباء واحد للأسف ايها السادة
5 المحور الخامس : ازالة اتهاماتهم اعلاميا
يظهر هذا فى ظهور عدد من رموز النظام
و الكل يعلم ان الرشاوي كانت عادة لديهم كنزوا من ورائها الكثير
و المفارقة ان بعضهم كان يتظاهر
و الأنكى و الاعجب هو اصرارهم على اعتبار
شهداء بقرار رسمي ضغطوا لصدوره !!!
و اذا كنت اعتبر كل العزل الذين سقطوا ضربا بالرصاص من الداخلية هم شهداء
فكيف اساوى بينهم و بين من قد يكون
لكن هدف التظاهر هو ازالة اتهاماتهم اعلاميا و منع محاسبتهم
يضاف الى هذا انك لم تسمع من الوزير الحالى عن اي اخبار عن حل جهاز أمن الدولة
( اذا كانت النوايا حسنة )
او حتى اخبار عن اننا بدانا فى عزل او فرز الضباط ممن لديهم سجل اجرامي واضح و جرائم و شكاوى سابقة فى حقهم فى التعذيب و غيره ؟؟؟
6 المحور السادس : افساد العلاقة بين القوات المسلحة و بين الثوار
و ذلك عن طريق خلق استفزازات متبادلة بين القوات المسلحة و بين الثوار ,
هذا المحور قد تجده فى تشويه صورة القوات المسلحة و خلق استفزاز عن طريق تأخير الافراج عن المعتقلين السياسيين
( بواسطة رجال النظام الذين ما زالوا باقين فى امن الدولة مثلا )
هذا المحور قد تجده في نقطة الاعتصامات المتزايدة بشكل زائد عن الحد بشكل واضح جدا و غريب
و هذا المحور قد تجده مثلا فى صفحة فيس بوك كتبنا عنها .. صفحة ( الراجل اللي ورا عمر سليمان ) و التى يتضح فى النهاية انها اساءة لرجل مقدم اركان حرب من رجال الجيش المصري !
( و ربما كانت هذه الصفحة فعلا دعابة بحسن نية فيمن كانوا وراء الصفحة و لكنها مثال على ما قد يمكن عمله مستقبلا فى هذا المحور )
7 المحور السابع : العودة للحكم عبر عباءة جديدة !
و هذا المحور طبعا قد ينجح فعلا و بدأوا يمهدوا له من خلال دعوة د. حسام بدراوي لتشكيل حزب جديد بإسم " حزب 25 يناير " !!!
و دعونا نتخيل هنا لو لم يكن قيادي فى الوطني وراء هذا الحزب و انما ينشئه عدد من المجهولين و يكون فى خلف الستار مجموعة اتباع النظام المخلوع يمولونه و يدعمونه بهدف الدفع من هذا الحزب الى سباق الانتخابات بوجه جديد قد يصعد الى الحكم و يحميهم من المحاسبة على الأقل
و بصفة عامة لا تثق هنا فى تلك الفترة
او الثورة الا ان يكون ينطوي على ثلاث سمات
* السمة الأولى
( شباب 6 ابريل - أدمين خالد سعيد - شباب حملة البرادعي )
* السمة الثانية
و ستلاحظ فى هذا الاطار تعليقات
و ان النظام القادم ( يجب ) ان يشمل الكفاءات ايضا !
و ستلاحظ ايضا انقلابا ناعما فى تعليقات
هذه المحاور و كلها ستجدها بدأ التنفيذ فيها بالفعل
* سواء اعلاميا
أمس الأول كانت هناك حلقة من برنامج العاشرة مساءا
والغريب ان الضيوف من الشرطة كانوا ثلاثة
( اثنان من ضباط الشرطة و الثالث نائب مدير امن دولة سابق ! )
فى حين ان الضيف الذي يطالب بالمحاسبة بقوة و المحاكمة كان محامي فقط )
او على الانترنت .. فى فيديوهات لها اسماء على غرار
او فى عدد من التعليقات لا تعرف مصدرها
اذن هذه هي محاور الخطة
المحور الأول : اسقاط الحساب عفا الله عما سلف
المحور الثاني : زيادة عدد الاعتصامات الفئوية مع شيء من الفوضى
المحور الثالث : اثارة التعاطف حول مبارك
المحور الرابع : تشويه صورة الثوار
المحور الخامس : ازالة اتهاماتهم اعلاميا
المحور السادس : افساد العلاقة بين القوات المسلحة و بين الثوار
المحور السابع : العودة للحكم عبر عباءة جديدة
اذا وجدتها السبعة .. فمعنى هذا ان المخطط صحيح بالفعل
لأنه تأكد من هذه القاعدة :
كما قلت و أكرر
سأعرض عليكم تفصيليا و بعدها يكون الحكم لكم :
اذا كان هذا ممكن ؟ أو هذا صحيح ؟ هل هذا متوقع ؟
و الأهم هل سينجح ؟
هناك حديث شريف يؤكد ما معناه انه
و يصدق فيه الناس .. من هو كاذب
و البرت اينشتين قال
الشيء الوحيد الضروري لانتصار الشر فى العالم
لهذا اذا اقتنعت و تأكدت - مثلى - بصدقية المخطط القذر هذا فتحرك للقيام بدورك , ليس فقط بنشر المقال فقط , بل أيضا الوقوف ضد من تشعر انهم ينفذون هذا المخطط فى كل مكان , بالفكرة و بالحجة و بالنقاش
نعم , أتمنى أن تكون أنت من سيحدد هنا عزيزي القاريء
.. لأنه انت من سيحمى الثورة
.. و لا تنتظر أحدا غيرك يفعل هذا لأنك انت الثورة و انت من قمت بها , و انت من سيحميها و يدعمها
تحياتي


